تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إسلاميون منشقون في كيدال يرفضون دخول جنود حكوميين أو أفريقيين للمدينة قبل التسوية

بعد سيطرة الجيش الفرنسي ليل الثلاثاء الأربعاء على مطار كيدال وبعد أن أكدت باريس دخول قواتها إلى هناك، طالب إسلاميون منشقون، لا يزالون يسيطرون على جزء من المدينة، بعدم دخول الجنود الماليين ونظرائهم من دول غرب أفريقيا إلى المدينة قبل التوصل إلى "حل سياسي" مع باماكو.

إعلان

مقتل 25 إسلاميا متشددا خلال معارك مدينة "غاو" المالية

القوات الفرنسية والمالية تعلن سيطرتها على منافذ تمبكتو ومطارها

طالب اسلاميون منشقون يسيطرون على جزء من كيدال في اقصى شمال شرق مالي، في بيان الاربعاء بعدم دخول الجنود الماليين ومن دول غرب افريقيا الى المدينة ومنطقتها قبل التوصل الى "حل سياسي" مع باماكو

اكد مسؤول عن حفظ المخطوطات في جامعة الكاب في جنوب افريقيا ان القسم الاكبر من المخطوطات والكتب الثمينة القديمة المحفوظة في تمبكتو وضعت في مكان آمن قبل وصول الاسلاميين الى المدينة شمال مالي.

وقال م. جيبي مدير مشروع حفظ المخطوطات في تمبكتو "تم انقاذ قسم كبير. اظن انه اكثر من 90%".

وذكر شهود في تمبكتو الثلاثاء ان الاسلاميين الهاربين احرقوا مخطوطات قديمة لا تقدر بثمن الجمعة، قبل ثلاثة ايام من سيطرة الجنود الفرنسيين والماليين عليها.

ولم يعرف عدد المخطوطات التي احرقت، ولكن وزارة الثقافة المالية اكدت ان المبنى الذي يضم بين 60 و100 الف مخطوطة لم يصب بضرر.

أ ف ب

وسيطر جنود فرنسيون ليلا على مطار كيدال على بعد 1500 كلم من العاصمة باماكو والتي تشكل اخر مدينة كبرى في شمال مالي التي ما زالت تحت سيطرة مجموعات مسلحة هي الحركة الاسلامية في ازواد (اسلاميون منشقون) والحركة الوطنية لتحرير ازواد (طوارق يطالبون بالحكم الذاتي)

وافاد البيان ان "الحركة الاسلامية في ازواد توجه نداء عاجلا الى المجتمع الدولي وفرنسا من اجل عدم دخول الجيش المالي وقوات دول المجموعة الاقتصادية لغرب افريقيا الى اراضي جبال ادرار ايفوقاس في منطقة كيدال قبل التوصل الى حل سياسي"

وتابع البيان ان "الحركة بهذا الشرط الوحيد مستعدة على ما اكدت في اعلانات سابقة للمساهمة بشكل كامل وتام في مكافحة الارهاب وكذلك في التوصل الى حل دائم لهذه الازمة"

وتشكل كيدال ومنطقتها في جبال ايفوقاس مهد الطوارق المطالبين بالحكم الذاتي والذين يخوضون تمردا ضد نظام باماكو

ويشهد شمال البلاد توترا كبيرا بين الاقليات العربية والطوارق الذين يشكلون اكثرية في اوساط الجماعات الاسلامية المسلحة من جهة والسود الذين يشكلون اكثرية في مالي من جهة اخرى

وتابع البيان ان "الحركة الاسلامية في ازواد والحركة الوطنية لتحرير ازواد اثبتتا التزامهما التعاون مع فرنسا نظرا الى دخول القوات الفرنسية الى كيدال من دون طلقة نار، هذا دليل على ان كيدال ليست ملاذا للارهابيين"

ووصل الجنود الفرنسيون الى كيدال بعد السيطرة الى جانب الجيش المالي على اكبر مدينتين هما غاو وتمبكتو في شمال مالي كانتا خاضعتين لجماعات اسلامية مسلحة كثفت اعمال العنف فيهما منذ اكثر من تسعة اشهر

وكانت كيدال ومنطقتها في اقصى شمال شرق مالي الصحراوي قرب الحدود الجزائرية، معقلا لجماعة انصار الدين وهي مجموعة اسلامية مسلحة بقيادة اياد اغ غالي وهو متمرد سابق من الطوارق متحالف مع تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي

it
ar/ptw/2013/01/30/WB_AR_NW_PKG_MALI_SITUATION_POLITIQUE_NW159393-A-01-20130130.mp4

وحيال تقدم القوات الفرنسية، انقسمت هذه الحركة التي ولدت منها مجموعة جديدة هي حركة ازواد الاسلامية التي اكدت الاسبوع الماضي انها تريد "المضي نحو حل سلمي"

وافاد مصدر امني مالي ان كبار قادة الحركات الاسلامية بمن فيهم اغ غالي والجزائري ابو زيد، احد قياديي تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي، لجأوا الى جبال ايفوقاس شمال كيدال قرب الحدود الجزائرية

أ ف ب

  أ ف ب

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.