تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المغاربة مستاؤون من اتحاد الكرة.. لكنهم يتجهون إلى تجديد الثقة في الطاوسي

أبدى المغاربة استياءهم من خروج المنتخب الوطني من المنافسات الأفريقية بعد سلسلة تعادلات مع منتخب الرأس الأخضر ومع منتخب أنغولا وثالث مع منتخب البلد المنظم جنوب أفريقيا.

إعلان

خروج المنتخب التونسي من الكأس الأفريقية وتعادل الجزائر أمام كوت ديفوار

إذا كان الاستياء المغربي العام لم يتحول حتى اليوم إلى مطالبة بإقالة المدرب رشيد الطاوسي فإنه في المقابل طالب برحيل مسؤولي الجامعة المغربية لكرة القدم الذين يعتبرون في نظر الرأي العام المغربي مسؤولين عن إقصاء المنتخب وأدائه الباهت أمام منتخبات لا تاريخ لها في مجال كرة القدم كمنتخب الرأس الأخضر الذي ضمن التأهل على حساب المغرب.

 فيس بوك.. مطالب برحيل مسؤولي اتحاد الكرة

وقد أنشأ المغاربة من رواد موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك صفحة عنوانها: "جميعا من أجل محاكمة رئيس الجامعة علي الفاسي الفهري".

وقال مؤسسو الصفحة في التقديم "لأننا مغاربة نعشق وطننا وشعب عزيز النفس وذو كبرياء نكره أن تمرغ كرامتنا في التراب، لأننا شعب أبي نمقت من يستهزئ.. لأننا شعب عاشق للكرة وخبير بأدق تفاصيلها.. نقول للسيد علي الفاسي الفهري تفضل بالرحيل... لكن قبل الرحيل قدم الحساب للمغاربة، فنحن من يدفع الضرائب التي تملأ بها ميزانية الجامعة... المحاسبة أولا... المحاكمة ثانيا... الرحيل عن جامعة الكرة ولك منا السلام".

وقد حازت الصفحة على ما يقارب 5 آلاف مشارك وفاق روادها بعض الصفحات القديمة التي حملت نفس عناوين ومطالب رحيل مسؤولي الجامعة والتي كانت تظهر مع كل انتكاسة رياضية للمنتخب في المنافسات الأفريقية والدولية.

 البرلمان المغربي يدخل على الخط..

وليس فيس بوك فقط من احتضن الاستياء المغربي على إقصاء المنتخب، فقد ذكرت مصادر إعلامية مغربية أن بعض الكتل داخل البرلمان طالبت بمثول وزير الشباب والرياضة المغربي ورئيس جامعة كرة القدم أمام نواب الأمة لاستفسارهم عن إقصاء المنتخب المغربي من المنافسات الأفريقية.

وقال الموقع المغربي "هيسبريس" إن فريقا من المعارضة المغربية طالب بمثول وزير الشباب والرياضة محمد أوزين ورئيس الجامعة المغربية لكرة القدم علي الفاسي الفهري على خلفية الإقصاء المبكر للمنتخب من المنافسات الأفريقية واحتلاله المرتبة الثالثة في المجموعة الأولى خلف جنوب أفريقيا والرأس الأخضر.

أما علي الفاسي الفهري فقد أسّر لمقربيه، حسب ما أوردته جريدة المساء المغربية، بأن بقاءه أو رحيله من على رأس جامعة الكرة رهين بالملك محمد السادس.

 الطاوسي في منأى عن مطالب الرحيل

في المقابل بدا وكأن الجمهور المغربي المستاء من الخروج المبكر للمنتخب من المنافسات الأفريقية قد تفهم المهمة الصعبة التي خاضها المدرب الجديد لأسود الأطلس رشيد الطاوسي في سياق نكسات تكبدها المنتخب في عهد المدرب السابق البلجيكي إيريك جيريتس.

وقد لعب المستوى اللائق الذي ظهر به المنتخب المغربي في مباراته الثالثة ضد البلد المضيف جنوب أفريقيا من خلال تعادله بهدفين لمثلهما، في تحسين صورة الطاوسي لدى الرأي العام المغربي، يعززه في ذلك تصريحات عدد من الرياضيين المغاربة وعلى رأسهم المدرب المغربي سابقا بادو الزاكي، والتي صبت جلها في صالح الطاوسي وأشارت إلى المجهودات التي قام بها لبناء المنتخب الشاب وتطويره.

وبالنسبة لرشيد الطاوسي إن حصيلة المنتخب المغربي في كأس الأمم الأفريقية كانت إيجابية بالرغم من الإقصاء، وأن على الفريق المغربي الشاب والقوي التركيز على الاستحقاقات المقبلة: تصفيات كأس العالم المقررة سنة 2014 في البرازيل وكأس الأمم الأفريقية المقررة في 2015 بالمغرب.

فرانس 24

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.