تخطي إلى المحتوى الرئيسي
مصر

مواجهات بين الشرطة ومتظاهرين قرب القصر الرئاسي بالقاهرة

نص : برقية
|
2 دَقيقةً

سار آلاف المتظاهرين من مختلف أحياء القاهرة رافعين أعلاما مصرية إلى ميدان التحرير وسط العاصمة وباتجاه القصر الرئاسي في شرق القاهرة. ومساء الجمعة استخدمت الشرطة الغاز المسيل للدموع قرب القصر الرئاسي لتفريق المتظاهرين الذين رشقوا القصر بألعاب نارية وزجاجات حارقة.

إعلان

شهدت مدن مصر الجمعة العديد من المواجهات بين شرطيين ومتظاهرين، خصوصا قرب القصر الرئاسي بالقاهرة، وذلك اثر تجمعات دعت اليها مجموعات معارضة تحت شعار "جمعة الكرامة" وضد الرئيس الاسلامي محمد مرسي.

وسار آلاف المتظاهرين من مختلف احياء القاهرة رافعين اعلاما مصرية الى ميدان التحرير وسط العاصمة وباتجاه القصر الرئاسي في شرق القاهرة.

وهتف المتظاهرون "الشعب يريد اسقاط النظام" في حين وصف آخرون وزارة الداخلية بانها وزارة "بلطجية". وفي ميدان التحرير علق محتجون يافطات مناهضة لمرسي والاخوان المسلمين.

لكن عند المساء استخدمت الشرطة الغاز المسيل للدموع قرب القصر الرئاسي لتفريق المتظاهرين الذين رشقوا القصر بالعاب نارية وزجاجات حارقة.

وتقدمت عربات الشرطة باتجاه المتظاهرين ونجحت في ابعادهم الى الشارع الرئيسي القريب من القصر الرئاسي في حي مصر الجديدة، حيث تمركز عدد من سيارات الاسعاف، كما ظهر على شاشات التلفزيون.

واندلعت اعمال عنف عدة خلال تظاهرات في مدن مثل الاسكندرية (شمال) وطنطة في دلتا النيل.

وجرح اكثر من 120 شخصا في مختلف انحاء مصر بينهم خمسة اصيبوا قرب القصر الرئاسي و20 في محافظة الاسكندرية بحسب وزارة الصحة.

وندد رئيس الوزراء المصري هشام قنديل في تصريحات نقلتها وكالة الشرق الاوسط الرسمية باعمال العنف واصفا اياها بغير المبررة ومؤكدا انها تضر باستقرار البلاد وتعرقل مصالح المواطنين.

وتاتي هذه التظاهرات بعد عدة حوادث على علاقة بتعامل قاس من قوات الامن اضافة الى صدور فتويين تدعوان الى قتل قيادات معارضة. ونددت الرئاسة بهذه الدعوات ووصفتها بانها "ارهاب".

واججت وفاة مناضل من القوى الديمقراطية هذا الاسبوع بعد اعتقاله عدة ايام، الغضب وتجددت معها الدعوات لاصلاح اجهزة الامن. وجاءت الوفاة بعد بضعة ايام من بث قنوات تلفزيون مباشرة مشاهد لرجل نزعت ملابسه وسحل وضرب من عناصر من الشرطة اثناء تظاهرة امام القصر الرئاسي.

ودعا 38 تنظيما معارضا الى "جمعة الكرامة" مطالبين بتشكيل حكومة وحدة وطنية ومراجعة الدستور الذي وضعته جمعية تاسيسية هيمن عليها الاسلاميون وبضمانات للحفاظ على استقلال القضاء.

وبعد الفتاوي التي استهدفت زعماء المعارضة عززت وزارة الداخلية الاجراءات الامنية حول منازل ابرز زعماء المعارضة حمدين صباحي ومحمد البرادعي اللذين اشير اليهما بالاسم في الفتويين.

وصباحي (ناصري) والبرادعي (ليبرالي) هما اهم قادة جبهة الانقاذ الوطني المعارضة للرئيس مرسي.

وكان البرادعي احتج على بطء رد فعل الحكومة على الفتوى.

وحذر الازهر الشريف الخميس من ان مثل هذه الفتاوي يمكن ان تؤدي الى "الفتنة والفوضى".

أ ف ب

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.