تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عشرات القتلى والجرحى في ثلاثة انفجارات جنوب الهند

قتل18 شخصا على الأقل وجرح 52 آخرين في انفجار ثلاث قنابل في مدينة حيدر آباد جنوب الهند، بحسب مفوض للشرطة في أحد مواقع الانفجارات التي يبدو أنها أماكن يرتادها العديد من الأشخاص.

إعلان

اكدت الشرطة ان 18 شخصا على الاقل قتلوا واصيب 52 اخرون بجروح في انفجار ثلاث قنابل في مدينة حيدر اباد جنوب الهند الخميس، في اعتداءات وصفها رئيس الوزراء الهندي مانموهان سينغ بانها "عمل جبان".

وانفجرت القنابل في حي مكتظ في منطقة ذي غالبية من الهندوس في ضواحي المدينة.

واعلن شرطي رافضا الكشف عن هويته لوكالة فرانس برس "لدينا 18 قتيلا".

وكانت حصيلة سابقة للشرطة اشارت الى 12 قتيلا.

وقال اميت غارغ وهو شرطي اخر كان متواجدا في مكان احد التفجيرات الثلاثة "انفجرت ثلاث قنابل منفصلة في ديلسوخ ناغار (ضاحية حيدر اباد)".

ووقعت الانفجارات في اماكن يرتادها عدد كبير من الناس، بينها مطعم، كما اوضح الشرطي، مضيفا ان 52 شخصا اصيبوا بجروح.

وقالت الشرطة ان عددا كبيرا من الجرحى الذين نقلوا الى المستشفيات هم في حالة حرجة.

وقال رئيس الوزراء مانموهان سينغ متوعدا "انه عمل جبان ولن يفلت المسؤولون عنه من العقاب"، داعيا السكان الى الهدوء.

واعلن وزير الداخلية كومار شيندي ان بامكانه ان يؤكد انفجار قنبلتين على الاقل، لكن الشرطة اكدت ان هناك ثلاث قنابل في الاجمال.

واعلن الوزير للصحافيين من نيودلهي ان "القنبلتين وضعتا على دراجتين ناريتين مختلفتين والمسافة بينهما كانت بين 100 الى 150 مترا تقريبا".

واعلن وزير الداخلية ان السلطات الهندية تلقت "عناصر من اجهزة استخبارات حول امكانية وقوع هجمات وجرى تقاسم هذه المعلومة مع ولايات اخرى"، من دون توضيحات اضافية.

وتاتي هذه الاعتداءات بعيد تنفيذ حكم الاعدام في التاسع من شباط/فبراير بحق ناشط انفصالي في كشمير حكم عليه بالموت لمشاركته في الهجوم الاسلامي الدموي ضد برلمان نيودلهي في كانون الاول/ديسمبر 2001.

وقد نفذ حكم الاعدام شنقا بمحمد افضال غورو بعد رفض الرئيس الهندي براناب موخرجي طلب العفو الذي تقدم به. وخشية وقوع اضطرابات في المنطقة حيث غالبية السكان من المسلمين في كشمير الهندية، فرض حظر للتجول لعدة ايام متتالية لكن بعض التظاهرات تحدت السلطات.

أ ف ب

 

النشرة الإعلاميةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.