تخطي إلى المحتوى الرئيسي
كوريا الجنوبية

تنصيب بارك غون هيه أول امرأة رئيسة لكوريا الجنوبية

أ ف ب
نص : برقية
|
2 دَقيقةً

أصبحت بارك غون هيه الاثنين أول امراة تتولى رئاسة كوريا الجنوبية، رابع اقتصاد في آسيا.وحذرت بارك بأنها لن تقبل بأي استفزاز من كوريا الشمالية في إشارة إلى التجارب النووية، متعهدة باتباع سياسة بناء الثقة "خطوة خطوة" حيالها.

إعلان

حذرت بارك غون هيه اول امرأة تصل الى سدة الرئاسة في كوريا الجنوبية الاثنين بانها لن تقبل باي استفزاز من كوريا الشمالية متعهدة باتباع سياسة بناء الثقة "خطوة خطوة" حيال الشقيق العدو الشمالي مثلما كانت وعدت خلال حملتها الانتخابية.

وقالت بارك في خطاب تنصيبها ان "التجربة النووية التي اجرتها كوريا الشمالية مؤخرا هي تحد لبقاء الشعب الكوري ومستقبله" مضيفة "يجب الا يخطئ احد بان الضحية الكبرى لن تكون سوى كوريا الشمالية نفسها".

وتابعت مخاطبة سبعين الف شخص تجمعوا امام البرلمان في سيول "لن اسمح باي عمل يهدد ارواح شعبنا وامن امتنا".

وطبقا للخط الذي اتبعته خلال الحملة الانتخابية، اكدت بارك انها ستتبع سياسة تقوم على بناء الثقة مع بيونغ يانغ، خلافا لسلفها لي ميونغ باك الذي تبنى خطا متشددا.

وقالت الرئيسة التي تنتمي مثل سلفها الى الحزب المحافظ "سوف اتحرك خطوة خطوة على اساس قوة رادعة ذات مصداقية".

لكن المراقبين يرون ان التجربة النووية التي اجرتها كوريا الشمالية في 12 شباط/فبراير والتي عززت موقع "صقور" الطبقة السياسية في الجنوب واثارت قلق المواطنين، قد تزيد من صعوبة مهمتها.

والى ملف كوريا الشمالية ستواجه الرئيسة المخاوف المتزايدة لدى الطبقة الوسطى حيال الامن الاقتصادي والتفاوت الاجتماعي.

وفي هذا السياق خصصت بارك القسم الاكبر من خطابها للاقتصاد فوعدت ب"نشر ديموقراطية اقتصادية" واستحداث وظائف وتوسيع المساعدات الاجتماعية في هذا البلد الذي يسجل نسبة شيخوخة هي من الاسرع في العالم.

ووعدت بارك ب"معجزة اخرى" في اشارة الى المعجزة الاقتصادية التي تحققت بعد الحرب الكورية، فاكدت ان حكومتها ستبني "اقتصادا خلاقا" يتخطى نشاطه قطاعي الصناعة والتصنيع اللذين يشكلان اساسا لثورة هذا البلد.

وقالت "في قلب الاقتصاد الخلاق تكمن العلوم والتكنولوجيا وتكنولوجيا المعلومات، وهي مجالات صنفتها على انها اولويات".

ووجهت تحذيرا الى المجمعات الصناعية العملاقة التي تعرف في كوريا باسم "تشيبول" والتي يتهمها منتقدوها بكبح الابتكار والشركات الصغرى.

وقالت "باستئصال عدد من الممارسات غير العادلة وبتصحيح عادات مضرة من الماضي كبحت اصحاب الشركات الصغيرة .. سوف نقدم دعما نشطا حتى يتمكن الجميع من تنمية نشاطاته الى اقصى حد قدراته".

واصبحت بارك غون هيه (61 عاما) الاثنين اول امراة تتولى رئاسة كوريا الشمالية، رابع اقتصاد في اسيا.

وهي ابنة بارك شونغ هي الذي بقي رئيسا للبلاد على مدى 18 سنة بعد استيلائه على الحكم عام 1961 نتيجة انقلاب عسكري.

وحكم البلاد بقبضة من حديد حتى اغتياله عام 1979 وما زال ارثه يثير انقساما في البلد حيث يعتبره البعض مهندس المعجزة الاقتصادية الكورية الجنوبية بعد الحرب الكورية (1950-1953) فيما يرى البعض الاخر انه قمع الحريات العامة.

أ ف ب

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.