تخطي إلى المحتوى الرئيسي
سوريا

طهران تؤكد بقاء الأسد في السلطة حتى الانتخابات الرئاسية العام القادم

أ ف ب
نص : برقية
|
4 دقائق

صرح وزير الخارجية الإيراني علي أكبر صالحي السبت أن الرئيس السوري باق في السلطة حتى الانتخابات الرئاسية المقررة العام 2014. جاءت تصريحات صالحي في مؤتمر صحفي عقده مع وزير الخارجية السوري وليد المعلم الذي يقوم بزيارة إلى طهران جاءت مباشرة بعد زيارته إلى موسكو.

إعلان

وزير الخارجية السوري يقول إن الحكومة مستعدة للحوار حتى "مع من يحملون السلاح"

واشنطن تمنح المعارضة 60 مليون دولار والخطيب يدعو لفتح ممرات إغاثة آمنة

اكد وزير الخارجية الايراني علي اكبر صالحي السبت في مؤتمر صحافي مشترك في طهران مع نظيره السوري وليد المعلم ان بشار الاسد سيبقى "الرئيس الشرعي" لسوريا حتى الانتخابات المقبلة المقررة العام 2014.

وايد صالحي الدعوة الى الحوار مع المعارضة المسلحة التي وجهها النظام السوري هذا الاسبوع، مكررا ان نظام الاسد "لا خيار اخر" لديه حتى الان سوى مواصلة التصدي للمقاتلين المعارضين.

it
ar/ptw/2013/02/28/WB_AR_NW_SOT_KHATIB_NW199726-A-01-20130228.mp4

وكرر الوزير الايراني "الموقف الرسمي لايران القائل ان الاسد سيبقى الرئيس الشرعي (لسوريا) حتى الانتخابات الرئاسية المقبلة" في سوريا العام 2014.

وبهدف وضع حد للنزاع المستمر في سوريا منذ نحو عامين والذي اسفر عن اكثر من سبعين الف قتيل وفق الامم المتحدة، تطالب الدول الغربية ودول عربية عدة وتركيا والمعارضة السورية الاسد بالتنحي.

واضاف صالحي بعد لقائه المعلم الذي وصل صباحا الى طهران، بعد ستة ايام من زيارته موسكو، ان "لا حل عسكريا للازمة السورية والحل الوحيد هو الحوار بين السلطة والمعارضة".

it
ar/ptw/2013/02/22/WB_AR_NW_SOT_LAVROV_NW191336-A-01-20130222.mp4

واعتبر انه في هذا السياق، فان الدعوة الى الحوار مع المعارضة المسلحة التي وجهها المعلم الاثنين للمرة الاولى خلال زيارته موسكو تشكل "خطوة ايجابية".

في المقابل، رأى الوزير الايراني ان "لا احد يمكنه ان يطلب من السلطة السورية التخلي عن السلاح" لان "لا خيار اخر لديها سوى التصدي للمرتزقة لاعادة الهدوء".

من جهته، ندد المعلم باعلان واشنطن الخميس تقديم ستين مليون دولار من المساعدات الى المعارضة السورية اضافة الى مساعدة "غير قاتلة" للمقاتلين المعارضين وقال "لا نفهم هذه المبادرة فيما هذه المعارضة تقتل الناس".

ودعا الى ممارسة "الضغط على تركيا وقطر" اللتين يتهمهما النظام السوري بدعم المعارضين.

وتدعو طهران الى حوار وطني بين النظام السوري والمعارضة لكنها تدين دعم المقاتلين المعارضين.

أ ف ب

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.