إسرائيل

باراك يؤكد أن إسرائيل لن تسمح لإيران بامتلاك أسلحة نووية

أكد إيهود باراك، وزير الدفاع الإسرائيلي، في كلمة ألقاها في مؤتمر "إيباك"، أقوى جماعة ضغط موالية لإسرائيل في الولايات المتحدة، أن بلاده لن تسمح مطلقا لإيران بامتلاك أسلحة نووية. وأبدى باراك تفهمه لأهمية استنفاد جميع الوسائل الدبلوماسية مع طهران مع الإبقاء على جميع الخيارات مفتوحة بشأن التعامل مع البرنامج النووي الإيراني.

إعلان

تمارين بحرية ضخمة في مياه الخليج بقيادة أمريكية لمواجهة إيران

حذر وزير الدفاع الاسرائيلي ايهود باراك الاحد ايران من ان اسرائيل لن تسمح لها ابدا بحيازة سلاح نووي، وذلك في افتتاح مؤتمر لجنة العلاقات الخارجية الاميركية-الاسرائيلية (ايباك) في واشنطن.

وقال باراك امام الاف المشاركين في مؤتمر ايباك، اقوى لوبي مؤيد لاسرائيل في الولايات المتحدة، ان "اكبر تحد تواجهه اسرائيل والمنطقة والعالم اليوم هو سعي ايران للحصول على قدرات نووية".

وقد وافقت ايران الاسبوع الماضي خلال محادثات حول برنامجها النووي مع مجموعة 5+1 (الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الامن اضافة الى المانيا) في الماتي بكازاخستان، على عقد جولة جديدة من المفاوضات التي تأمل مجموعة الست ان تنجح من خلالها في اقناع طهران بالتخلي عن برنامجها النووي.

 

it
الرئيس الإيراني نجاد "أعداء إيران يشنون حربا اقتصادية ونفسية على أمتنا" 2012/10/02

ويأتي تحذير باراك فيما تتزايد التساؤلات حول ما اذا كانت اسرائيل تحضر لضربة وقائية ضد ايران وما اذا كانت واشنطن ستحث اسرائيل على تأجيل مثل هكذا عمل عسكري لافساح المجال امام المفاوضات.

ولكن باراك، وزير الدفاع في حكومة تصريف الاعمال برئاسة رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو المكلف تشكيل الحكومة الجديدة، شكك في جدوى هذه المفاوضات التي ستستأنف هذا الشهر.

وقال "بصراحة، افهم انه يجب استنفاد جميع الوسائل الدبلوماسية، ولكني لا اظن ان هذا سيدفع الملالي الى التخلي عن وجهات نظرهم بشأن الملف النووي. ومن هنا فان كل الخيارات يجب ان تبقى على الطاولة".

واضاف "نحن نتوقع من كل الذين يقولون هذا ان يحترموا كلمتهم. سيداتي وسادتي، نحن نحترم كلمتنا، واسمحوا لي ان اقولها مجددا، سوف نحترم كلمتنا".

ولجنة العلاقات الخارجية الاميركية-الاسرائيلية هي اقوى لوبي مؤيد لاسرائيل في الولايات المتحدة، ويتوقع حضور حوالى 13 الف شخص المؤتمر الذي يستمر ثلاثة ايام ويعقد في مركز مؤتمرات واشنطن.

وسيلقي نتانياهو الاثنين خطابه عبر الدائرة التلفزيونية المغلقة بعد كلمة نائب الرئيس الاميركي جو بايدن.

it
البرنامج النووي الإيراني 2011/11/09

لكن المؤتمر هذه السنة لن يحضره الرئيس الاميركي باراك اوباما الذي يحضر لاول جولة له الى اسرائيل خلال اسبوعين، فيما قرر نتانياهو البقاء في اسرائيل حيث يسعى لتشكيل ائتلاف حكومي بعد الانتخابات التشريعية التي جرت في كانون الثاني/يناير.

ويتوقع ان يتصدر الملف الايراني جدول اعمال محادثات اوباما في اسرائيل وكذلك النزاع في سوريا وعملية السلام الاسرائيلية-الفلسطينية المعطلة.

وفي هذا الاطار دعا باراك الى "مبادرة سلام جريئة حيال الفلسطينيين" مضيفا ان "حل الدولتين هو الحل الوحيد الذي يمكن ان يستمر على المدى الطويل".

وجمدت المحادثات منذ ايلول/سبتمبر 2010 بعد تشديد الفلسطينيين على مطلب وقف الاستيطان الاسرائيلي في الاراضي الفلسطينية.

لكن باراك حمل الفلسطينيين مسؤولية الجمود في عملية السلام قائلا "من الواضح انهم يتحملون القسم الاكبر من المسؤولية عن اخطاء الماضي".

وبعدما شدد على انه يعبر عن رأيه الشخصي قال الوزير المنتهية ولايته انه اذا لم تتمكن اسرائيل من التوصل الى اتفاق تمهيدي مع الفلسطينيين "فيجب ان ننظر في اتخاذ خطوات احادية الجانب لوقف هذا المنزلق الخطير نحو دولة بقوميتين".

وقال "هذا الامر يشمل رسم خط يمكننا ضمنه الاحتفاظ بتكتلات الاستيطان وغالبية يهودية متينة للاجيال المقبلة".

وشكر ايهود باراك الرئيس الاميركي ووزير الدفاع الاميركي السابق ليون بانيتا على "دعمهما الحازم لاسرائيل".

كما وجه تمنياته لوزير الدفاع الجديد تشاك هيغل "في دوره الجديد" مضيفا انه "سيخدم بدون شك بلده بنفس العزة والشرف اللذين ميزا خدمته في ميدان المعارك والكونغرس".

وكان تثبيت تعيين هيغل واجه معارضة شديدة من بعض اعضاء الكونغرس بسبب تصريحات سابقة له حول البرنامج النووي الايراني والعلاقات الاميركية-الاسرائيلية.

وسيلتقي هيغل للمرة الاولى بصفته وزيرا للدفاع باراك الثلاثاء.

أ ف ب

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم