بنغلادش

إضراب عام في بنغلادش وانتشار أعداد كبيرة من الشرطة تحسبا لأعمال عنف

أ ف ب

قامت الشرطة البنغالية الاثنين بنشر أعداد كبيرة من قواتها في مناطق متفرقة من البلاد لمنع عودة أعمال العنف الدموية التي راح ضحيتها 61 شخصا منذ الخميس الماضي. ويأتي هذا الإجراء في أول أيام الإضراب العام الذي دعا إليه الإسلاميون احتجاجا على حكم بالإعدام صدر بحق أحد قادتهم بتهمة "ارتكاب جرائم قتل جماعية وجرائم ضد الإنسانية" خلال حرب الانفصال عن باكستان العام 1971.

إعلان

نشرت قوات كبيرة للشرطة في بنغلادش لمنع عودة اعمال العنف الاثنين في اضراب عام اعلنه الاسلاميون احتجاجا على حكم بالاعدام على احد قادتهم.

وادت المواجهات التي تلت الحكم بالاعدام على دلوار حسين سيدي نائب زعيم الجماعة الاسلامية الذي يعد من اهم وجوه المعارضة وادين بارتكاب جرائم حرب خلال حرب الاستقلال في 1971، الى سقوط 61 قتيلا منذ الخميس، حسب آخر حصيلة نشرتها السلطات.

وصدر الحكم عن "المحكمة الدولية للجنايات" المثيرة الجدل، لادانته بثماني اتهامات وخصوصا القتل والاغتصاب واجبار هندوس على اعتناق الاسلام اثناء الحرب الدامية في 1971 بين بنغلادش وباكستان التي كانت دكا تتبعها تحت مسمى باكستان الشرقية.

ولم تتحدث الشرطة عن اعمال عنف جديدة مهمة الاثنين لكنها اكدت مقتل رجل في اقليم ساتخيرا (جنوب غرب) بعد حوادث جرت الاحد بين حرس الحدود وانصار الجماعة الاسلامية.

واعلن هذا الحزب عن اضراب عام ليومين اعتبارا من الاحد، في تحرك يشل جزءا كبيرا من البلاد.

واغلقت المحلات التجارية والمدارس والادارات بينما كان الطريق الرئيسي الواصل بين دكا وثاني مدن البلاد شيتاغونغ شبه مقفر الاثنين.

ونشرت الشرطة قوات مسلحة كبيرة من الشرطة والجيش في جميع انحاء البلاد وخصوصا في دكا حيث تمت تعبئة عشرة آلاف شرطي وعناصر من القوات الخاصة.

واغلق الاسلاميون طريقا سريعا يؤدي الى منطقة كوكس بازار السياحية حيث علق مئات من الاشخاص الذين يقضون عطلا وبينهم اجانب الاثنين.

ومنعت الحكومة التظاهرات والتجمعات في اربع مدن كبيرة في الشمال على الاقل لاحتواء العنف.
 

أ ف ب

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم