تخطي إلى المحتوى الرئيسي

زعيمة اليمين المتطرف مارين لوبان ثاني أكثر امرأة محبوبة في فرنسا

"لست الثانية ولكن الأولى..." هذا ما قالته زعيمة اليمين المتطرف في فرنسا مارين لوبان تعقيبا على نتائج استطلاع للرأي أجراه معهد إيفوب لأسبوعية "جورنال دو ديمانش" نشر الأحد، وضعها في المرتبة الثانية بعد رئيسة صندوق النقد الدولي كريستين لاغارد في ترتيب الفرنسيات السياسيات الأكثر شعبية لدى الفرنسيين.

إعلان

عامان بعد توليها قيادة "الجبهة الوطنية" اليمينية المتطرفة التي تركز في نشاطها على مواضيع الهجرة والعرب والمسلمين، خلفا لوالدها الزعيم التاريخي لليمين المتطرف جان-ماري لوبان، صارت مارين لوبان (44 سنة) المرأة السياسية الثانية الأكثر شعبية في فرنسا.

على الأقل هذا ما خرج به استطلاع للرأي أجراه معهد إيفوب لأسبوعية "جورنال دو ديمانش" حول النساء السياسيات الأكثر شعبية بفرنسا نشر أمس الأحد فاجأ الكثيرين.

وحلت لوبان من خلاله الثانية بعدما تربعت على عرش النساء الأكثر شعبية رئيسة صندوق النقد الدولي بـ34 بالمئة من أصوات المستطلعين.

"لست الثانية ولكن الأولى..."

وفي تعقيب على هذا الاستطلاع، الذي حصلت فيه على 31 بالمئة من الأصوات، قالت مارين لوبان في تصريح لقناة "بي آف آم" الفرنسية "لست الثانية ولكن الأولى..."، بعدما اعتبرت أن وزيرة الاقتصاد السابقة في عهد الرئيس اليميني نيكولا ساركوزي كريستين لاغارد "ليست امرأة سياسية فرنسية"، ولكنها "بدون جنسية" بحكم المنصب الدولي الهام الذي تتولاه منذ استقالة مواطنها دومينيك ستروس-كان على خلفية فضيحة جنسية في أيار/مايو 2011.
وأضافت مارين لوبان بأن المسؤولية التي تتولاها كريستين لاغارد تجبرها على تناسي جنسيتها وعدم العمل على ما يخدم مصلحة وطنها أولا.

وعرف اليمين المتطرف انتشارا كبيرا في فرنسا خلال السنوات الأخيرة، وكان الورقة الرابحة المطلوب الفوز بها في الدور الثاني من الانتخابات الرئاسية الفرنسية العام الماضي حين تنافس اليميني نيكولا ساركوزي واليساري فرانسوا هولاند، بعدما حلت لوبان في المرتبة الثالثة في الدور الأول مع 18 بالمئة من الأصوات.

وفي حين يحكم اليسار فرنسا منذ نحو عام، حلت نساء اليمين السياسيات في المراتب الأولى للنساء الأكثر شعبية فنالت وزيرة البيئة السابقة التي دخلت سباق الانتخابات البلدية "لاقتلاع" العاصمة باريس من اليسار، ناتالي كوسيسكو موريزي 27 بالمئة من الأصوات وسكرتيرة الدولة السابقة لحقوق الإنسان راما ياد نفس النسبة.

لتدخل بعدهن نساء اليسار السباق بفضل زعيمة الحزب الاشتراكي السابقة مارتين أوبري ووزيرة العدل في حكومة جان-ماري ايرولت، كريستين توبيرا مع 21 بالمئة من الأصوات لكل واحدة منهما.

 مليكة كركود

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.