تونس

علي العريض يجهل موعد تشكيل الحكومة التونسية الجديدة

قال علي العريض المكلف بتشكيل الحكومة التونسية المقبلة الثلاثاء إنه "لا يدري" متى سيتم تشكيل هذه الحكومة المفترض الإعلان عنها الجمعة، بينما ذكرت وكالة الأنباء الرسمية أنه لم يتم التوصل بعد إلى اتفاق حول الوزارات السيادية في الحكومة المرتقبة.

إعلان

في تونس، حتى رقصة "هارليم شيك" تتخذ بعدا سياسيا

أعلن علي العريض القيادي في حركة النهضة الاسلامية الحاكمة والمكلف بتشكيل ورئاسة الحكومة التونسية المقبلة الثلاثاء انه "لا يدري" متى سيتم تشكيل هذه الحكومة، في حين اشارت وكالة الانباء الرسمية الى انه لم يتم التوصل بعد الى اتفاق حول الوزارات السيادية ووزارة الشؤون الدينية في الحكومة المنتظرة.

it
نبذة عن علي العريض 2013/02/22

وقال العريض وهو وزير الداخلية في حكومة حمادي الجبالي المستقيلة، لاذاعة "شمس إف إم" التونسية الخاصة اجابة عن سؤال حول تاريخ تشكيل الحكومة المقبلة "لا ادري، ان شاء الله قريبا".

ولفت الى ان "اي تصريح يتحدث عن تشكيلة الحكومة ولا يصدر عن الرئيس المكلف بتشكيل الحكومة (علي العريض) لا يعتبر تصريحا دقيقا ولا يمكن الاعتماد عليه سواء تحدث عن البرامج او الاشخاص".

واعلن خليل الزاوية القيادي في حزب التكتل (يسار وسط) احد شريكين علمانيين لحركة النهضة في الائتلاف الثلاثي الحكومي الحالي، ان "الجولة الاخيرة" من المفاوضات حول تشكيلة الحكومة ستجرى بعد ظهر غد الاربعاء.

والثلاثاء، قاطع حزب "حركة وفاء" الذي يضم منشقين عن حزب المؤتمر، الشريك العلماني الثاني لحركة النهضة في الائتلاف الحكومي، المفاوضات احتجاجا على عدم تحديد برنامج واضح لعمل الحكومة القادمة، بحسب المتحدث باسم الحزب سليم بوخذير.

ويشرف علي العريض القيادي في حركة النهضة الاسلامية الحاكمة على مفاوضات تشكيل الحكومة المقبلة.

وتشارك في هذه المفاوضات احزاب النهضة، والمؤتمر، والتكتل، وحركة وفاء، ومجموعتان نيابيتان ممثلتان في المجلس التاسيسي (البرلمان) هما "التحالف الديمقراطي" و"الحرية والكرامة".

it
أرملة شكري بلعيد "الأهم هو معرفة من يقف وراء الجريمة" 26/02/2013

وقالت وكالة الانباء الرسمية انه لم يتم الثلاثاء "التوصل الى اتفاق نهائي خاصة حول وزارات السيادة ووزارة الشوون الدينية".

وكانت حركة النهضة استجابت لمطالب المعارضة ووافقت على التخلي عن وزارات الخارجية والداخلية والعدل التي يتولاها قياديون في الحركة.

وتطالب المعارضة بتعيين "مستقل" على راس وزارة الشؤون الدينية خلفا لنور الدين الخادمي المحسوب على حركة النهضة.

وتتهم وسائل اعلام ومعارضون الخادمي وحركة النهضة الاسلامية الحاكمة بالتراخي في وضع حد لما يشهده عدد من مساجد تونس من انفلات على مستوى الخطاب الديني (تحريض الائمة على المعارضين والحقوقيين والصحافيين المناهضين للحكومة وتكفيرهم..).

وحول سلفيون متشددون مساجد يسيطرون عليها الى مخابئ للاسلحة البيضاء (السيوف والسواطير..) والزجاجات الحارقة بحسب الشرطة.

وعادة ما يتحصن سلفيون خارجون عن القانون بالمساجد خلال الاشتباك مع الشرطة.

وفي سياق متصل قالت وكالة الانباء التونسية ان المفاوضات المتعلقة بتشكيل الحكومة شهدت خلافات حول حل "الرابطة الوطنية لحماية الثورة" وهي منظمة غير حكومية محسوبة على حركة النهضة.

وتصف المعارضة هذه الرابطة ب"الميليشيات الاجرامية" وتتهم حركة النهضة باستعمالها في "تصفية حساباتها مع خصومها السياسيين" فيما تنفي الحركة ذلك باستمرار.

أ ف ب

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم