مصر

مواجهات بين الشرطة المصرية ومحتجين لليوم الثالث في بورسعيد

فرانس 24

دخلت اليوم الثلاثاء الاشتباكات بين المتظاهرين وقوات الأمن يومها الثالث في مدينة بورسعيد المصرية حيث أطلقت الشرطة أعيرة في الهواء واستخدمت الغاز المسيل للدموع لتفريق مئات المحتجين عند مدخل القناة. وتشهد المدينة احتجاجات منذ يناير/كانون الثاني على خلفية صدور حكم بإحالة أوراق متهمين في قضية قتل أكثر من 70 من مشجعي كرة القدم في استاد بورسعيد إلى المفتي تمهيدا للحكم عليهم بالإعدام.

إعلان

كيري يدعو "لحلول وسط" للأزمة السياسية وقادة المعارضة يرفضون لقاءه 

اشتبكت قوات أمن مصرية مع شبان يلقون الحجارة في مدينة بورسعيد بمنطقة القناة اليوم الثلاثاء في الوقت الذي قام فيه أفراد من الشرطة بقطع طريق رئيسي بالقاهرة مما يظهر الاستياء في البلاد بسبب طائفة من الشكاوى.

it
اشتباكات عنيفة بميدان التحرير بينما يتواجد جون كيري بالقاهرة 20130303

وأخطر اضطرابات هي تلك التي تشهدها مدينة بورسعيد عند مدخل القناة حيث أطلقت الشرطة أعيرة في الهواء واستخدمت الغاز المسيل للدموع خلال اشتباكات مع مئات المحتجين في اضطرابات دخلت يومها الثالث.

وتندلع موجات من الاحتجاجات في بورسعيد منذ يناير كانون الثاني بعد صدور حكم بإحالة أوراق متهمين في قتل أكثر من 70 من مشجعي كرة القدم في استاد بورسعيد إلى المفتي تمهيدا للحكم عليهم بالإعدام.

ولقي ستة أشخاص على الأقل حتفهم في أحدث احتجاجات منهم ثلاثة من أفراد الشرطة. وقال أطباء إن مئات آخرين أصيبوا منهم عشرات بسبب طلقات الخرطوش والذخيرة الحية.

it
حصري فرانس24 - من هم جماعة البلاك بلوك أو الكتلة السوداء في مصر؟ 2013/02/04

وقال شاهد من رويترز إن مئات المحتجين تجمعوا اليوم أمام مبنى حكومي ورشقوا الشرطة بالحجارة التي ردت بإطلاق الغاز المسيل للدموع وطلقات في الهواء.

وأضاف الشاهد أنه رأى ثلاثة أشخاص على الأقل وقد فقدوا وعيهم فيما يبدو. وهتف المحتجون قائلين "الداخلية بلطجية.. بالروح بالدم نفديكي يا بورسعيد."

وأظهرت لقطات حية لقناة الجزيرة مباشر مصر عشرات الأفراد وهم يركضون ويلقون الحجارة في الوقت الذي كان يتصاعد فيه الدخان الأسود أمام واجهة محترقة لأحد المباني. وكان الغاز يتصاعد من عبوات الغاز المسيل للدموع.

it
تقرير عن المواجهات والاشتباكات بين المتظاهرين والشرطة

وتشهد مصر اضطرابات سياسية خلال العامين الماضيين منذ أن أطاحت انتفاضة شعبية بالرئيس السابق حسني مبارك في 2011 .

ويسعى الرئيس المصري محمد مرسي جاهدا لإعادة الأمن منذ انتخابه في يونيو حزيران الماضي.

وساعدت عوامل مثل البطالة الناجمة عن تدهور الوضع الاقتصادي والغضب من وحشية الشرطة وارتفاع أسعار الوقود على إذكاء الاضطرابات.

ولقي نحو 60 شخصا حتفهم خلال احتجاجات شوارع في أنحاء مصر خلال الفترة من 25 يناير كانون الثاني الماضي في ذكرى قيام الانتفاضة في 2011 والرابع من فبراير شباط.

ويطالب كثير من المتظاهرين باستقالة مرسي ويتهمونه وجماعة الاخوان المسلمين التي ينتمي إليها بمحاولة الاستئثار بالسلطة.

وفي مؤشر على استياء واسع النطاق في أنحاء البلاد قالت وكالة أنباء الشرق الأوسط إن ضباط شرطة قطعوا طريق سلاح سالم الرئيسي في القاهرة احتجاجا على قتل أحد زملائهم على يد مجهول بينما كان يفحص بلاغا بحدوث سطو على بنك في وقت سابق اليوم.

 رويترز

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم