تخطي إلى المحتوى الرئيسي
إسرائيل -أستراليا

أستراليا تعترف للمرة الأولى بأن "السجين إكس" كان يعمل لحساب إسرائيل

أ ف ب
نص : برقية
5 دقائق

اعترفت أستراليا الأربعاء للمرة الأولى بأن بن زيغير وهو محام أسترالي-إسرائيلي عرف باسم "السجين إكس" والذي وجد مشنوقا في سجن إسرائيلي عام 2010 عمل لصالح الحكومة الإسرائيلية دون التوضيح إن كان بالفعل جاسوسا للموساد.

إعلان

قناة أسترالية تؤكد أن الموساد بذل قصارى جهده لمنع انتشار المعلومات حول "السجين اكس" 

اعترفت استراليا الاربعاء للمرة الاولى بان الرجل الذي وجد مشنوقا في سجن اسرائيلي عام 2010 عمل لصالح الحكومة الاسرائيلية دون التوضيح ان كان بالفعل جاسوسا للموساد.

وعثر على بن زيغير وهو محام استرالي-اسرائيلي عرف باسم "السجين اكس" مشنوقا في زنزانة في سجن اسرائيلي بينما قالت وسائل الاعلام الاسترالية بانه كان يعمل لصالح الموساد.

وقال وزير الخارجية بوب كار خلال نشر تقرير عن تعامل وزارته مع سجن زيغير بان الامر معقد.

واشار كار بان "زيغير ذهب للعيش في دولة اخرى لعشر سنوات واخذ جنسية تلك البلد وعمل لحكومتها".

واضاف "وان صدقنا التقارير فانه عمل لحساب احد وكالاتها الاستخباراتية. هذا امر لا استطيع نفيه او تأكيده".

ووجد زيغير مشنوقا في زنزانة كانت تخضع للمراقبة 24 ساعة في اليوم مما ادى الى اثارة تساؤلات حول كيفية تمكنه من شنق نفسه.

وكانت قناة اي بي سي التلفزيونية الاسترالية قالت الشهر الماضي بان زيغير (34 عاما) اعتقل بعد ان اعطى مسؤولي الاستخبارات الاسترالية معلومات عن عدد من عمليات الموساد الامر الذي نفته اسرائيل.

وابلغت الاستخبارات الاسترالية باعتقال زيغير للمرة الاولى في شباط/فبراير 2010 في نفس الوقت تقريبا الذي اتهمت فيه شرطة دبي عملاء الموساد باغتيال محمود المبحوح القيادي الكبير في حماس باستخدام جوازات سفر اجنبية-منها اربعة جوازات استرالية.

واكد كار بانه لا توجد ادلة على وجود رابط بين زيغير وقضية دبي.

وقال للصحافيين "ما حصلت عليه يفيد بانه لا يوجد شيء في قضية زيغير او سجله يقول بانه عمل في دبي".

واكد كار بانه في انتظار نتيجة التحقيقات الاسرائيلية في هذه القضية مشيرا الى انها قد تسلط الضوء على السؤال الذي يبقى بلا اجابة وهو ان كان يتم استخدام جوازات السفر الاسترالية على يد مواطنين مزدوجي الجنسية خلال اعمالهم لحساب حكومات اجنبية.

وتشير التقارير الى ان وكالات الاستخبارات تفضل تجنيد اشخاص يحملون جوازات سفر استرالية لانهم لا يثيرون سوى قدر قليل من الشكوك.

الا ان كار اوضح بانه "بالتاكيد اذا تم اساءة استخدام جوازات سفر استرالية هنا فانه امر مضطرون لاخذه على محمل الجد لانه لا يوجد اي دولة قادرة على قبول اي مساس بسلامة نظام جوازات السفر الخاص بها".

واكمل "ان كان العالم يعتقد بان جوازات السفر الاسترالية يتم استغلالها بشكل سيء بشكل روتيني من قبل دولة اخرى فان الاستراليين قد يشعرون عند ابراز جوازات سفرهم في اي مكان بالعالم بان حياتهم في خطر. ولا يمكننا القبول بهذا الامر وان تم تاكيد ذلك فاننا سنقدم اقوى احتجاجنا".

وقال كار في مؤتمر صحافي "بالنسبة لعلاقاتنا مع اسرائيل في هذه القضية فان اسرائيل وفرت له زيارات عائلية وقانونية. ولم يكن هنالك اي شكوى من عائلته او محاميه حول ذلك".

وتابع "سعينا بالفعل للحصول على تفاصيل حول التهم الموجهة ضده ولكن الحكومة الاسرائيلية رفضت تقديمها. وكان يشملها امر حظر نشر في اسرائيل (...) نحن في انتظار نتائج عدة تحقيقات تجري على ما يبدو في اسرائيل، ونحن نحتفظ بحقنا في الحصول على معلومات اضافية من اسرائيل".

وبحسب كار فان "قضية زيغير كانت معقدة وتتجاوز الحدود المعتادة للنشاط القنصلي" مؤكدا بانه "مع ذلك، فانه من غير المرضي بانه كان هناك عدم وضوح في ممارسة مسؤوليات القنصلية".

واوصى التقرير بان تقوم اي وكالة استرالية في حال علمها باحتجاز مواطن استرالي باخبار السفير المعني او المفوض السامي ما لم يقم وزير الخارجية باعفائها من ذلك.

أ ف ب

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.