تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صدامات بين فلسطينيين والشرطة الإسرائيلية في الضفة الغربية وباحة الأقصى

أ ف ب

اندلعت اشتباكات بين القوات الإسرائيلية ومحتجين فلسطينيين اليوم الجمعة في الضفة الغربية المحتلة وفي ساحة الأقصى في القدس حيث تصاعد التوتر قبل أسابيع من زيارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما.

إعلان

ضغط أوروبي مكثف على نتانياهو بعد أولى إجراءات إسرائيل العقابية بحق الفلسطينيين

جرت مواجهات بين حوالى مئة فلسطيني والشرطة الاسرائيلية الجمعة في باحة المسجد الاقصى في القدس الشرقية، كما ذكرت مصادر متطابقة.

وقال مصور لوكالة فرانس برس في المكان ان الصدامات اندلعت بعد نشر وسائل اعلام فلسطينية معلومات تفيد ان شرطيا اسرائيليا القى ارضا مصحفا عند طرده فلسطينيات من مدخل باحة الاقصى في الثالث من آذار/مارس، وهي اتهامات نفتها الشرطة الاسرائيلية.

واكد الناطق باسم الشرطة الاسرائيلية ميكي روزنفيلد لفرانس برس ان حوالى مئة متظاهر فلسطيني رشقوا الشرطيين بالحجارة والزجاجات الحارقة وردت الشرطة باطلاق قنابل صوتية، موضحا ان عددا من رجال الشرطة جرحوا بالحجارة.

ونفى روزنفيلد رواية حادث الثالث من آذار/مارس الذي تناقلته وسائل الاعلام الفلسطينية، مؤكدا ان الشرطة حاولت فتح ممر الى الموقع بعدما اغلقه فلسطينيون تمركزوا على مقعد لمنع زيارة مجموعة من الاسرائيليين.

وكانت احدى الفلسطينيات تحمل مصحفا.

وقال الناطق باسم الشرطة "عندما رفع المقعد سقط المصحف ارضا"، مؤكدا انه تم بعد ذلك التقاطه واعادته الى صاحبته.

وفي الضفة الغربية، شارك حوالى الف شخص في قرية عابود في تشييع الفلسطيني محمد عصفور (22 عاما) الذي توفي متأثرا بجروح اصيب بها في شباط/فبراير في صدامات مع القوات الاسرائيلية في الضفة الغربية خلال تظاهرات للتضامن مع معتقلين فلسطينيين لدى اسرائيل.

وبعد تشييعه رشق حوالى مئة فلسطيني القوات الاسرائيلية بالحجارة. وقال ناطق باسم الجيش الاسرائيلي ان القوات الاسرائيلية ردت مستخدمة "معدات لمكافحة الشغب".

وذكر مصور من فرانس برس ان الجنود القوا الغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي، لكن لم يسفر عن اصابات.

أ ف ب

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.