مصر

الشرطة المصرية تنسحب من مديرية أمن بورسعيد وتسلمها للجيش بعد مقتل متظاهر

أ ف ب

جرت اشتباكات عنيفة بين متظاهرين وقوات الأمن مساء الخميس في بورسعيد قتل على أثرها أحد المتظاهرين. وأعلنت وزارة الداخلية المصرية في بيان أن الشرطة انسحبت بعد ظهر الجمعة من مقر مديرية أمن بورسعيد حيث تجري مواجهات منذ أسبوع أوقعت عدة قتلى وسلمته للجيش.

إعلان

الحريات وحقوق الإنسان في الدستور المصري الجديد بين الليبراليين والإسلاميين

انسحبت الشرطة المصرية الجمعة من مقر مديرية امن بورسعيد، شمال شرق مصر، حيث تجري مواجهات منذ اسبوع اوقعت عدة قتلى وسلمته للجيش، بسحب ما اعلنت وزارة الداخلية في بيان.

وقال البيان انه "فى ظل ما تشهده مدينة بورسعيد من أحداث إستمرت معها أعمال التعدى على القوات (الشرطية) والمنشآت وحرصا من الوزارة على تخفيف حالة الإحتقان وما يسفر عنها من أعمال عنف، تقرر إسناد مهام تأمين مديرية أمن بورسعيد للقوات المسلحة التى تولت حمايتها".

واكد صحفي من فرانس برس في بورسعيد ان الشرطة انسحبت بالفعل صباح الجمعة من محيط مقر مديرية امن بورسعيد وانتشرت مدرعات الشرطة حوله.

it
"الرئيس لا يسقط بالمظاهرات أو الإرهاب"

وقتل متظاهر مساء الخميس في المواجهات المستمرة مع الشرطة منذ الاحد الماضي لترتفع حصيلة هذه الصدامات الى سبعة قتلى.

وكانت المواجهات اندلعت عقب نقل المتهمين في قضية "مذبحة بورسعيد" من سجن بورسعيد الى سجن اخر بعيد عن المدينة.

ومن المقرر ان تصدر محكمة جنايات مصرية حكمها السبت في هذه القضية التي تشمل اكثر من 70 مشخصا متهمين بالتورط في قتل 72 من مشجعي النادي الاهلي اثر مبارة لكرة القدم بين فريقي الاهلي والمصري البورسعيدي في استاد بورسعيد.

وكانت المحكمة قررت في 26 كانون الثاني/يناير الماضي احالة اوراق 21 متهما كلهم من اهالي بورسعيد الى المفتي ما يعني حكما بالاعدام عليهم. وطبقا للقانون المصري يؤخذ رأي مفتي الجمهورية قبل النطق باحكام الاعدام. وجرى العرف على ان يوافق المفتي على احكام المحاكم.

الا انه بسبب حساسية قضية "مذبحة بورسعيد"، اعلنت دار الافتاء المصرية في بيان الخميس ان المفتي الجديد شوقي عبد الكريم، الذي تولى مهام منصبه قبل بضعة ايام، لم يتمكن بعد من دراسة ملف القضية وبالتالي فانه يصعب عليه ابداء الرأي فيها قبل جلسة المحكمة السبت، ما يرجح ارجاء النطق بالحكم في القضية.

اعلن مصدر طبي الجمعة ان متظاهرا قتل مساء الخميس في مواجهات مع الشرطة في بورسعيد شمال شرق مصر.

واصيب كريم سيد عبد العزيز (33 عاما) بثلاث رصاصات بينها واحدة في الرأس، كما اوضح الطبيب محمد عرنوس الذي حاول انعاشه بدون جدوى.

 

it
يسري محمد مراسل فرانس 24 - هدوء حذر في بورسعيد 08/03/2013

 

وتحدث الطبيب عن اصابة 73 متظاهرا بجروح.

وجرت اشتباكات عنيفة بين متظاهرين وقوات الامن مساء الخميس في بورسعيد قبل يومين من النطق باحكام في قضية احداث "مذبحة بورسعيد" التي قتل خلالها 74 شخصا مطلع شباط/فبراير 2012 عقب مباراة كرة قدم بين فريقي النادي الاهلي القاهري والمصري البورسعيدي بينهم 72 من مشجعي الاهلي المشهورين ب"الالتراس".

وتصدر محكمة جنايات بورسعيد هذه الاحكام الحاسمة السبت في القضية التي حكم فيها بالاعدام على 21 شخصا من ابناء المدينة في نهاية كانون الثاني/يناير الماضي.

واندلعت عقب هذه الاحكام احداث عنف سقط خلالها اكثر من اربعين قتيلا.

وتجددت المواجهات صباح الاحد بعدما نقلت وزارة الداخلية من سجن بورسعيد الى سجن اخر بعيد عن المدينة 39 من المتهمين في هذه القضية.

أ ف ب

 

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم