الأردن

الملك عبد الله الثاني يعيد تكليف عبد الله النسور بتشكيل حكومة جديدة

ذكر بيان صادر عن الديوان الملكي الأردني أن الملك عبد الله الثاني قرر السبت إعادة تكليف رئيس الوزراء عبد الله النسور بتشكيل حكومة جديدة والذي سبق أن قدم استقالته إلى الملك في 29 كانون الثاني/يناير الماضي. وكانت الانتخابات التشريعية الأخيرة أعطت فوز شخصيات موالية للنظام بمعظم المقاعد البرلمانية في ظل مقاطعة الحركة الإسلامية المحلية لها.

إعلان

قرر العاهل الاردني الملك عبد الله الثاني السبت اعادة تكليف رئيس الوزراء عبد الله النسور حكومة جديدة للبلاد.

وقال بيان صادر عن الديوان الملكي الاردني تلقت وكالة فرانس برس نسخة منه ان "الملك قبل استقالة الحكومة وكلف عبد الله النسور بتشكيل الحكومة الجديدة استنادا الى تقرير المشاورات النيابية".

وقال الملك في رسالة بعث بها الى النسور وتلقت فرانس برس نسخة منها "لقد عملت، وفريقك الوزاري، منذ ان كلفناك بتشكيل الحكومة منذ خمسة شهور بكل تفان ووعي وجلد من اجل تنفيذ المسؤوليات التي عهدت اليكم بها في كتاب التكليف، والتي عبرت عن جملة من الاولويات الوطنية والاجراءات الضرورية لمواجهة تحديات صعبة".

وتابع "كان لجهودكم الوطنية الصادقة اثر ايجابي على المسيرة الوطنية وعلى تراكم العمل الايجابي، خاصة فيما يتعلق بدور الحكومة في المرحلة التي نمر بها، واحداث نقلة نوعية في عملية التحول الديمقراطي، واطلاق نهج الحكومات البرلمانية".

it
الأردنيون يدلون باصواتهم في الانتخابات البرلمانية 20130123

وخلص الملك الى القول "وعلى ذلك فأنني اعهد إليك بأن تستمر حكومتكم في أداء مهماتها ومسؤولياتها الى حين تأليف وزارة جديدة، في ضوء المشاورات النيابية".

وكان النسور قدم استقالة حكومته الى الملك في 29 كانون الثاني/يناير الماضي. وكلفها الملك حينها بالاستمرار في القيام بمسؤولياتها لحين تشكيل حكومة جديدة.

وبحسب العرف الدستوري المعمول به في المملكة، تقدم الحكومة استقالتها الى الملك بعد اجراء الانتخابات النيابية مباشرة من اجل فتح الطريق امام تشكيل حكومة جديدة في البلاد.

وكان النسور (73 سنة) السياسي المخضرم الحاصل على شهادة الدكتوراه في التخطيط من جامعة السوربون في باريس، شكل حكومته الاولى في 11 تشرين الاول/اكتوبر الماضي وتمثلت مهمتها الاساسية انذاك اجراء الانتخابات النيابية.

وافضت الانتخابات النيابية التي جرت في 23 من كانون الثاني/يناير الماضي في ظل مقاطعة الحركة الاسلامية المعارضة الى فوز شخصيات موالية للنظام اغلبها عشائرية ورجال أعمال مستقلين بمعظم مقاعد مجلس النواب ال150.

وفي 11 شباط/فبراير الماضي كلف العاهل الاردني رئيس الديوان الملكي فايز الطراونة بدء مشاورات مع مجلس النواب ك"آلية جديدة لاختيار رئيس الوزراء، وانطلاق تجربة الحكومات البرلمانية" في البلاد، رغم ان الدستور الاردني ينص على ان الملك هو من يعين رئيس الوزراء ويقيله.

وافاد بيان صادر عن الديوان الملكي في وقت سابق من اليوم ان الملك تسلم صباح السبت تقريرا شاملا حول المشاورات التي اجراها الطراونة مع الكتل النيابية من اجل اختيار رئيس وزراء جديد للبلاد.

واوضح البيان الذي تلقت وكالة فرانس برس نسخة منه ان المشاورات شملت "ثماني كتل نيابية هي: وطن والتجمع الديموقراطي للاصلاح والمستقبل والوعد الحر والوفاق والوسط الاسلامي والاتحاد الوطني والنهج الجديد وأعضاء المجلس المستقلين".

وكانت مصادر برلمانية قد اشارت الى ان ابرز الاسماء التي طرحتها الكتل النيابية هي رئيس الوزراء المستقيل عبد الله النسور ونائب رئيس الوزراء الحالي وزير الداخلية عوض خليفات.

أ ف ب

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم