باكستان

حرق منازل باكستانيين مسيحيين بسبب أقوال منسوبة لمسيحي مسيئة للنبي محمد

قام متظاهرون بإضرام النار في بيوت باكستانيين مسيحيين السبت في مدينة لاهور وذلك بسبب خلاف ديني. وقال مسؤول في الشرطة المحلية إن تظاهرة شارك فيها أكثر من 3000 شخص تحولت إلى أعمال عنف بسبب تصريحات مسيئة للنبي محمد يعتقد أنها صدرت من شاب مسيحي قبل ثلاثة أيام.

إعلان

 اضرم الاف المتظاهرين الغاضبين النار في اكثر من 100 من منازل الباكستانيين المسيحيين السبت بسبب خلاف ديني في مدينة لاهور الشرقية، بحسب مسؤولين.

وتحولت تظاهرة شارك فيها اكثر من 3000 شخص الى اعمال عنف بسبب تصريحات مسيئة للنبي محمد يعتقد ان شابا مسيحيا يدعى ساوان مسيح (28 عاما) ادلى بها قبل ثلاثة ايام، بحسب مسؤول الشرطة مولتان خان.

ولم يعرف بالتحديد عدد المنازل التي احرقت في حي "جوزف كولوني" المسيحي في منطقة بادامي باغ، الا ان الشرطة ومسؤولي الانقاذ قالوا انها تعود الى عائلات من الطبقة الوسطى الدنيا من الاقلية المسيحية.

وصرح خان لوكالة فرانس برس ان "الشرطة اعتقلت عامل النظافة ساوان مسيح ليل الجمعة السبت".

واضاف انه تم اعتقال مسيح عندما ابلغ صديقه الحلاق شهيد عمران انه ادلى بتصريحات مسيئة للنبي محمد، مضيفا ان المسيحيين فروا من المنطقة مساء الجمعة خشية اعمال انتقامية.

وبدأ المتظاهرون بالتجمع في المنطقة صباح السبت وبعد ذلك اضرموا النار في المنازل والاثاث والدراجات النارية والهوائية التي تعود الى المسيحيين الذين يعيشون في المنطقة.

وقالت الشرطة ان المتظاهرين احرقوا 25 منزلا الا ان الطبيب احمد رضا المسؤول عن عمليات الانقاذ في المنطقة و"لجنة حقوق الانسان الباكستانية" اوردا ان عدد المنازل التي احترقت يزيد على مئة.

واستخدمت الشرطة الهراوات لتفريق المتظاهرين واخراجهم من الحي. ولم ترد انباء عن خسائر في الارواح الا ان 20 رجل شرطة اصيبوا بجروح طفيفة في الاشتباكات مع المتظاهرين، بحسب مسؤولين.

وتعتبر مسالة الاساءة الى الدين من القضايا البالغة الحساسية في باكستان التي يدين 97% من سكانها بالاسلام.

أ ف ب

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم