مصر

توتر في بور سعيد عقب صدور أحكام قضائية تؤكد إعدام 21 متهما في قضية أحداث مباراة المصري-الأهلي

أ ف ب

قال مراسل فرانس 24 من بور سعيد محمد يسري إن الأوضاع في المدينة "متوترة للغاية" عقب صدور أحكام قضائية عن محكمة جنايات بور سعيد تؤكد إعدام 21 متهما في قضية أحداث مباراة المصري-الأهلي.

إعلان

الحريات وحقوق الإنسان في الدستور المصري الجديد بين الليبراليين والإسلاميين

قال مراسل فرانس 24 من بور سعيد محمد يسري إن الأوضاع في المدينة "متوترة للغاية"  عقب صدور أحكام قضائية عن محكمة جنايات بور سعيد تؤكد إعدام 21 متهما في قضية أحداث مباراة المصري -الأهلي وأسفرت عن  مقتل أكثر من 70 من مشجعي نادي الأهلي القاهري.

وذكر المراسل أن الآلاف من أهالي المدينة تجمعوا في مسيرات تزحف في اتجاه مبنى ديوان عام محافطة بور سعيد الذي تقوم وحدات الجيش المصري بحمايته. وردد المتظاهرون شعارات من قبيل "باطل باطل" في إشارة إلى أحكام المحكمة معتبرين أنه قد تم التضحية بأهالي بور سعيد لإرضاء "ألتراس الأهلي".

وحكمت محكمة جنايات بورسعيد التي عقدت جلساتها في القاهرة اليوم السبت بإعدام 21 متهما في قضية شغب رياضي وقع بالمدينة الساحلية العام الماضي وأسفر عن مقتل أكثر من 70 معظمهم من مشجعي نادي الأهلي القاهري.

وكانت المحكمة أحالت أوراق من صدر الحكم اليوم باعدامهم إلى المفتي في الجلسة التي عقدت يوم 26 يناير/ كانون الثاني الماضي ما تسبب في احتجاجات ببورسعيد أسفرت عن مقتل نحو 50 شخصا.

وعاقبت المحكمة عددا من المتهمين بالسجن بين عام والسجن المؤبد وبرأت عددا آخر

وحدث الشغب في استاد بورسعيد في الأول من فبراير/ شباط العام الماضي. وقال مشجعو الأهلى إن الشغب دبرته السلطات انتقاما من المشجعين الذين لعبوا دورا في الانتفاضة الشعبية التي أطاحت بالرئيس السابق حسني مبارك.

it
بور سعيد قبل صدور قرار محكمة الجنايات في قضية مذبحة بور سعيد2013/03/09

.
ويأتي ذلك في الوقت الذي عاشت فيه مدينة بور سعيد مواجهات عنيفة بين الشرطة ومتظاهرين أسفرت عن سقوط ثمانية قتلى. وعادت حالة من الهدوء الحذر أمس إلى المدينة بعد قرار انسحاب وحدات الشرطة من مديرية أمن المدينة لصالح الجيش الذي انتشر لتهدئة غضب المتظاهرين.
وانسحبت الشرطة المصرية صباح أمس الجمعة من مقر مديرية أمن بورسعيد حيث تجري مواجهات منذ أسبوع أوقعت عدة قتلى وسلمته للجيش، بحسب ما أعلنت وزارة الداخلية في بيان.
وقال بيان الداخلية إنه "في ظل ما تشهده مدينة بورسعيد من أحداث استمرت معها أعمال التعدي على القوات (الشرطة) والمنشآت وحرصا من الوزارة على تخفيف حالة الاحتقان وما يسفر عنها من أعمال عنف، تقرر إسناد مهام تأمين مديرية أمن بورسعيد للقوات المسلحة التي تولت حمايتها". وأكد صحفي من "فرانس برس" في بورسعيد أن الشرطة انسحبت بالفعل صباح الجمعة من محيط مقر مديرية أمن بورسعيد وانتشرت مدرعات الجيش حوله.
ورحب الأهالي بانتشار الجيش وأخذوا يقبلون الضباط والجنود ويلتقطون الصور فوق المدرعات ويهتفون "الجيش والشعب ايد واحدة"..

فرانس 24 - وكالات

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم