مصر

أعمال عنف واحتجاجات في بور سعيد والقاهرة عقب صدور أحكام في أحداث مباراة المصري-الأهلي

أ ف ب

أعقب صدور الأحكام القضائية في قضية "مذبحة بور سعيد" أعمال عنف واحتجاجات شملت بور سعيد والقاهرة. وقال مراسل فرانس 24 من بور سعيد محمد يسري إن الأوضاع في المدينة "متوترة للغاية" وأن محتجين أشعلوا إطارات السيارات عند رصيف ميناء بورسعيد لمنع وصول السفن، من جانبها قالت فرانس برس إن ناديا للشرطة في القاهرة تم إحراقه اليوم.

إعلان

الحريات وحقوق الإنسان في الدستور المصري الجديد بين الليبراليين والإسلاميين

 ذكرت وكالة الأنباء الفرنسية أن ناديا للشرطة في القاهرة تم إحراقه صباح اليوم السبت، فيما نقلت رويترز عن شهود عيان تأكيدهم أن نحو ألفي محتج أوقفوا عمل العبارات في قناة السويس اليوم السبت وحاولوا تعطيل الملاحة في القناة بعد نحو ساعتين من صدور حكم بإعدام 21 متهما معظمهم من سكان مدينة بورسعيد التي تقع على المدخل الشمالي للقناة في قضية شغب رياضي وقع فيها العام الماضي.

وقال شاهد من رويترز إن المحتجين أطلقوا سبعة مراكب في المجرى الملاحي وإن ثلاثة زوارق تابعة لسلاح البحرية المصري قامت بإعادة المراكب إلى مرساها.

وأضاف أن المحتجين أوقفوا عمل المعديات بين بورسعيد ومدينة بورفؤاد التي تقع على الضفة الشرقية لقناة السويس.

والمعديات هي الوسيلة الوحيدة لنقل الركاب والسيارات بين المدينتين.

من جهته قال مراسل فرانس 24 من بور سعيد محمد يسري إن الأوضاع في المدينة "متوترة للغاية" عقب صدور أحكام قضائية عن محكمة جنايات بور سعيد تؤكد إعدام 21 متهما في قضية أحداث مباراة المصري -الأهلي وأسفرت عن مقتل أكثر من 70 من مشجعي نادي الأهلي القاهري.

وذكر المراسل أن الآلاف من أهالي المدينة تجمعوا في مسيرات تزحف في اتجاه مبنى ديوان عام محافطة بور سعيد الذي تقوم وحدات الجيش المصري بحمايته. وردد المتظاهرون شعارات من قبيل "باطل باطل" في إشارة إلى أحكام المحكمة معتبرين أنه قد تم التضحية بأهالي بور سعيد لإرضاء "ألتراس الأهلي

وأضاف المراسل أن محتجين أشعلوا إطارات السيارات عند رصيف ميناء بورسعيد لمنع وصول السفن ".

وكان نحو 70 من مشجعي الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي قتلوا في استاد بورسعيد بعد مباراة مع النادي المصري البورسعيد في الأول من فبراير شباط العام الماضي.

مقتل متظاهر في الصدامات في مدينة بورسعيد (طبيب) - أ ف ب 08/03/2013

اعلن مصدر طبي اليوم الجمعة ان متظاهرا قتل مساء الخميس في مواجهات مع الشرطة في بورسعيد شمال شرق مصر.

واصيب كريم سيد عبد العزيز (33 عاما) بثلاث رصاصات بينها واحدة في الرأس، كما اوضح الطبيب محمد عرنوس الذي حاول انعاشه بدون جدوى.

وتحدث الطبيب عن اصابة 73 متظاهرا بجروح.

أ ف ب

وقال التلفزيون المصري إن حريقا كبيرا اندلع اليوم السبت بمقر الاتحاد المصري لكرة القدم بعد تسلق من بدا أنهم غاضبون من حكم في قضية شغب رياضي ولأسواره.

وقال التلفزيون إن الحريق امتد إلى مبنى الاتحاد الافريقي لكرة القدم المجاور بمدينة القاهرة.

وهدد مشجعو الأهلي الذين تضمهم رابطة ألتراس أهلاوي بنشر الفوضى في مصر إذا لم تصدر أحكام قاسية في القضية بينما قال مشجعو المصري الذين تضمهم رابطة ألتراس جرين إيجلز في صفحة الرابطة على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك اليوم "قضاء مسيس لتهدئة طرف يخشاه النظام ولكن فليعلم النظام بأن بورسعيد ليست ملطشة أو كبش فداء لترضية طرف على حساب مدينة يظنون أنها صغيرة وسهل المنال منها."

وحكمت محكمة جنايات بورسعيد التي عقدت جلساتها في القاهرة اليوم السبت بإعدام 21 متهما في قضية شغب رياضي وقع بالمدينة الساحلية العام الماضي وأسفر عن مقتل أكثر من 70 معظمهم من مشجعي نادي الأهلي القاهري.

وكانت المحكمة أحالت أوراق من صدر الحكم اليوم باعدامهم إلى المفتي في الجلسة التي عقدت يوم 26 يناير/ كانون الثاني الماضي ما تسبب في احتجاجات ببورسعيد أسفرت عن مقتل نحو 50 شخصا.

وعاقبت المحكمة عددا من المتهمين بالسجن بين عام والسجن المؤبد وبرأت عددا آخر

وحدث الشغب في استاد بورسعيد في الأول من فبراير/ شباط العام الماضي. وقال مشجعو الأهلى إن الشغب دبرته السلطات انتقاما من المشجعين الذين لعبوا دورا في الانتفاضة الشعبية التي أطاحت بالرئيس السابق حسني مبارك.

وكانت المحكمة قررت في 26 كانون الثاني/يناير الماضي إحالة أوراق 21 متهما كلهم من أهالي بورسعيد إلى المفتي ما يعني حكما بالإعدام عليهم ما أشعل آنذاك مواجهات أوقعت أكثر من 40 قتيلا في المدينة.

ويأتي ذلك في الوقت الذي عاشت فيه مدينة بور سعيد مواجهات عنيفة بين الشرطة ومتظاهرين أسفرت عن سقوط ثمانية قتلى.

فرانس 24 - وكالات

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم