مصر

محكمة جنايات بور سعيد تؤكد أحكام الإعدام بحق 21 متهما في قضية أحداث مباراة المصري-الأهلي

أ ف ب

قضت محكمة جنايات بور سعيد بتأكيد أحكام الإعدام بحق 21 متهما في قضية "مذبحة بور سعيد" كما قضت بالسجن المؤبد على خمسة متهمين في القضية. واستبقت الداخلية المصرية حكم القضاء بإقالة قائد قوات مكافحة الشغب اللواء ماجد نوح بعد احتجاجات في صفوف هذه القوات، وسحبت الشرطة ليحل الجيش محلها في مدينة بورسعيد في مسعى لتهدئة المدينة.

إعلان

الحريات وحقوق الإنسان في الدستور المصري الجديد بين الليبراليين والإسلاميين

حكمت محكمة جنايات بورسعيد التي عقدت جلساتها في القاهرة اليوم السبت بإعدام 21 متهما في قضية شغب رياضي وقع بالمدينة الساحلية العام الماضي وأسفر عن مقتل أكثر من 70 معظمهم مشجعون للفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي القاهري.

وكانت المحكمة أحالت أوراق من صدر الحكم اليوم باعدامهم إلى المفتي في الجلسة التي عقدت يوم 26 يناير كانون الثاني الماضي مما تسبب في احتجاجات ببورسعيد أسفرت عن مقتل نحو 50 شخصا.

وعاقبت المحكمة عددا من المتهمين بالسجن بين عام والسجن المؤبد وبرأت عددا آخر

وحدث الشغب في استاد بورسعيد في الأول من فبراير شباط العام الماضي. وقال مشجعو الأهلى إن الشغب دبرته السلطات انتقاما من المشجعين الذين لعبوا دورا في الانتفاضة الشعبية التي أطاحت بالرئيس السابق حسني مبارك.

وكانت المحكمة قررت في 26 كانون الثاني/يناير الماضي إحالة أوراق 21 متهما كلهم من أهالي بورسعيد إلى المفتي ما يعني حكما بالإعدام عليهم ما أشعل آنذاك مواجهات أوقعت أكثر من 40 قتيلا في المدينة.

ويأتي ذلك في الوقت الذي عاشت فيه مدينة بور سعيد مواجهات عنيفة بين الشرطة ومتظاهرين أسفرت عن سقوط ثمانية قتلى. وعادت حالة من الهدوء الحذر أمس إلى المدينة بعد قرار انسحاب وحدات الشرطة من مديرية أمن المدينة لصالح الجيش الذي انتشر لتهدئة غضب المتظاهرين.

وانسحبت الشرطة المصرية صباح أمس الجمعة من مقر مديرية أمن بورسعيد حيث تجري مواجهات منذ أسبوع أوقعت عدة قتلى وسلمته للجيش، بحسب ما أعلنت وزارة الداخلية في بيان.

وقال بيان الداخلية إنه "في ظل ما تشهده مدينة بورسعيد من أحداث استمرت معها أعمال التعدي على القوات (الشرطة) والمنشآت وحرصا من الوزارة على تخفيف حالة الاحتقان وما يسفر عنها من أعمال عنف، تقرر إسناد مهام تأمين مديرية أمن بورسعيد للقوات المسلحة التي تولت حمايتها". وأكد صحفي من "فرانس برس" في بورسعيد أن الشرطة انسحبت بالفعل صباح الجمعة من محيط مقر مديرية أمن بورسعيد وانتشرت مدرعات الجيش حوله.

ورحب الأهالي بانتشار الجيش وأخذوا يقبلون الضباط والجنود ويلتقطون الصور فوق المدرعات ويهتفون "الجيش والشعب ايد واحدة".

وكانت المواجهات اندلعت عقب نقل المتهمين في قضية "مذبحة بورسعيد" من سجن بورسعيد إلى سجن آخر بعيد عن المدينة.

فرانس 24 - وكالات

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم