سوريا

المقاتلات السورية تقصف بابا عمرو بعد تقدم مقاتلي المعارضة داخله

يشن الطيران الحربي السوري غارات جوية على حي بابا عمرو في مدينة حمص وذلك بعد يوم واحد من تمكن مقاتلي المعارضة السورية من دخوله. وقال مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن: "لا يمكن للنظام أن يسمح ببقاء المقاتلين في الحي، وذلك لتحقيق نصر معنوي لأن حي بابا عمرو رمز ومعروف في كل وسائل الإعلام الدولية".

إعلان

 قصفت طائرات حربية سورية حي بابا عمرو في مدينة حمص اليوم الاثنين بعد يوم من تقدم مقاتلي المعارضة بشكل مفاجئ صوب معقلهم السابق الذي أصبح تحت سيطرة الجيش السوري منذ عام.

ومدينة حمص التي يقطنها مزيج من السنة والعلويين نقطة رئيسية للمعارك المندلعة في الانتفاضة الشعبية ضد الرئيس بشار الأسد منذ عامين والتي سقط فيها نحو 70 ألف قتيل.

ونقل المرصد السوري لحقوق الانسان الذي يراقب أعمال العنف عن ناشط معارض في بابا عمرو قوله إن الطائرات قصفت مشارف الحي الذي تسيطر وحدات من مقاتلي المعارضة على أجزاء منه الآن.

واوضح مدير المرصد رامي عبد الرحمن في اتصال هاتفي مع وكالة فرانس برس ان "الاشتباكات استمرت متقطعة طوال الليل"، متوقعا ان تحاول القوات النظامية "طرد المقاتلين من الحي مهما كلف الامر، حتى لو أدى ذلك الى تدمير ما تبقى منه".

واضاف "لا يمكن للنظام ان يسمح ببقاء المقاتلين في الحي، وذلك لتحقيق نصر معنوي لأن حي بابا عمرو رمز ومعروف في كل وسائل الاعلام الدولية".

وذكرت صحيفة "الوطن" السورية المقربة من السلطات السورية الاثنين ان "وحدة من الجيش والسلطات الأمنية المختصة اشتبكت مع عناصر مسلحة وإرهابيين من "جبهة النصرة" حاولوا التسلل الى منطقة بابا عمرو"، مشيرة الى "قتل وإصابة العديد من هؤلاء المسلحين".

ويقع الحي في جنوب غرب المدينة التي اطلق عليها اسم "عاصمة الثورة" بعد ان انطلقت منها المعارك ضد القوات النظامية.

واعلنت مجموعات مقاتلة معارضة للنظام في شريط فيديو بث على موقع "يوتيوب" على شبكة الانترنت اطلاق معركة "الفتح المبين" لتحرير الحي وتخفيف الضغط عن احياء محاصرة منذ اكثر من ثمانية اشهر في وسط مدينة حمص. وتشن القوات النظامية حملة على هذه الأحياء منذ اكثر من اسبوع.

وذكرت مصادر من المعارضة أن مقاتلين سنة اخترقوا صفوف الجيش في شمال وغرب حمص أمس الأحد لتخفيف حصار مستمر منذ شهور لمعاقلهم في وسط ثالث أكبر المدن السورية.

وقال ناشطون مقرهم حمص إن هناك اشتباكات خفيفة في بابا عمرو اليوم.

ويبدو أن الأسد يركز حملته العسكرية على السيطرة على المدن الرئيسية وطريق سريع يمتد إلى الشمال من حمص وحتى حماة وحلب وجنوبا إلى دمشق ودرعا.

فرانس 24 - وكالات
 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم