الفاتيكان

لماذا حظ الكرادلة الفرنسيين في وصول أحدهم إلى الكرسي البابوي ضئيل إلى هذا الحد؟

أ ف ب

في الوقت الذي تروج فيه التكهنات حول هوية البابا الجديد عشية افتتاح المجمع البابوي في الفاتيكان غدا الثلاثاء والتي ترشح كخلف لبنديكتوس السادس عشر كرادلة من إيطاليا وأمريكا الجنوبية وآسيا وأفريقيا والتي بدأت أسماؤهم تغزو وسائل الإعلام، تغيب كليا عن موجة التكهنات هذه أسماء الكرادلة الفرنسيين الأربعة الذين يجوز انتخابهم إلى الكرسي الرسولي من أصل 9 كرادلة فرنسيين يشاركون في المجمع فما هي الأسباب؟

إعلان

بنديكتوس السادس عشر وسلستين الخامس وغريغوري السابع ثلاثة بابوات تخلوا عن مناصبهم

هل يحق لنا القول إن لا حظ لأي كاردينال فرنسي بالوصول إلى الكرسي البابوي خلفا لبنديكتوس السادس عشر؟ من حيث المبدأ من الصعب الجزم بأن لا حظ لكاردينال فرنسي بالوصول إلى الكرسي البابوي، فعنصر المفاجأة وارد بشكل دائم، ما أستطيع قوله هو أن حظ الفرنسيين ضعيف للغاية. هذا ما يقوله لفرانس 24 أودن فاليه، مؤرخ ومختص بشؤون الكنيسة والفاتيكان والذي يضيف "وذلك رغم موقع الكرادلة الفرنسيين في الفاتيكان الذي تحسن مع تحسن العلاقات مع الكنيسة الفرنسية خاصة بعد زيارة البابا يوحنا بولس الثاني إلى باريس في العام 1980".

الفرنسيون محرمون من البابوية منذ القرن الرابع عشر

ويبدو أن الحظ الفرنسي في هذا المنصب دونه عقبات كثيرة. يقول فاليه "بداية ودون ذكر أسماء، 2 من الكرادلة الفرنسيين الأربعة صحتهما لا تسمح لهما بشغل هذا المنصب" ويضيف هذه حال نصف الكرادلة الممكن انتخابهم أيضا. ويتابع المؤرخ الفرنسيون ليسوا سوى 4 من أصل 115 كاردينالا يحق له التصويت. الإيطاليون عددهم 28 والأرقام هذه ليست مزحة"
فرنسا "الابنة البكر للكنيسة" كما يقال لم تحظ ببابا منذ القرن الرابع عشر.غريغوار الحادي عشر الذي انتخب عام 1370 هو آخر فرنسي شغل الكرسي الرسولي. ويضيف المؤرخ "هذا الغياب التاريخي يفسر بالعلاقات الصعبة بين كنيسة فرنسا وملوكها والفاتيكان وعلينا أن نتذكر أن نابليون زج بأحد الباباوات بالسجن".

ويبدو أن العزاء الوحيد للفرنسيين هو أن شرف الإعلان عن اسم البابا الجديد سيعود إلى الكاردينال الفرنسي جان-لوي توران إلا إذا حصلت مفاجأة وانتخب هو على رأس الكنيسة الكاثوليكية
 

مارك ضو

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم