تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الخرطوم وجوبا تتوصلان إلى اتفاق إضافي لإعادة ضخ النفط

أ ف ب

توصلت الدولتان الجارتان السودان وجنوب السودان إلى اتفاق لإعادة ضخ النفط المنقطع منذ أكثر من عام بعد إغلاق الأنابيب النفطية.

إعلان

وقع جنوب السودان الثلاثاء اتفاقا اضافيا في سلسلة الاتفاقات رامية الى اعادة ضخ النفط المنقطع منذ اكثر من عام بعد اغلاق الانابيب النفطية التي تمر في السودان العدو اللدود.

ويمنح الاتفاق جوبا والخرطوم مهلة 14 يوما بعد توقيعه من اجل "توجيه الاوامر الى شركات النفط باستئناف الانتاج النفطي"، بحسب نسخة من الوثيقة اطلعت عليها وكالة فرانس برس.

في حال احترام الاتفاق خلافا لاتفاقات سابقة تم تجاهلها، ستحتاج الشركات لعدة اسابيع لاعادة فتح الانابيب. لكنه لكنه يشكل املا جديدا في تسجيل اختراق لانهاء الازمة.

ووقع كبير مفاوضي السودان ادريس محمد عبد القادر ونظيره الجنوبي باقان اموم الاتفاق الذي حمل ايضا توقيع وسيط الاتحاد الافريقي ورئيس جنوب افريقيا السابق ثابو مبيكي.

ويعاني البلدان المتجاوران من نقص السيولة بعد وقف جوبا ضخ النفط بسبب خلاف حاد قبل عام متهمة الخرطوم بسرقة نفطها الخام.

مذاك عجز البلدان اللذان تواجها في حرب اهلية سابقا ثم مجددا في اذار/مارس وانيسان/ابريل 2012 على طول حدودهما التي لم تقر رسميا بعد عن تنفيذ عدد من الاتفاقات.

واستقل جنوب السودان في تموز/يوليو 2011 بعد استفتاء نص عليه اتفاق السلام المبرم عام 2005 لانهاء حرب اهلية استمرت اكثر من عقدين.

وفيما احتفظ جنوب السودان بالحيز الاكبر من الحقول النفطية بقيت البنية التحتية للانابيب باغلبها في السودان.

وتصافح كبيرا مفاوضي الطرفين ومبيكي مبتسمين صباح الثلاثاء بعد توقيع الاتفاق.

وستبدأ القوات من الطرفين المتمركزة احيانا على بعد مئات امتار من بعضها الانسحاب من منطقة تماس حدودية في غضون اسبوع.

كما سيعاد فتح عشر نقاط حدودية في غضون اسبوع، بعد ان ادى اغلاقها الى خنف التجارة المحلية.

ومع اعلان السودان وجنوب السودان عن تحركاتهما لنزع السلاح من المنطقة الحدودية اكدت قوات الخرطوم الاثنين انها اشتبكت مع متمردي الحركة الشعبية لتحرير السودان - شمال في ولاية النيل الازرق.

وتتهم الخرطوم جوبا بدعم المتمردين، ما شكل عقبة كبرى امام تطبيق الاتفاقات.

كما يتهم الجنوب بدوره الشمال بدعم متمردين على اراضيه. 

أ ف ب

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.