مالي

حصري: مع القوات الفرنسية في مواجهة نيران الجهاديين في شمال مالي

معارك طاحنة اندلعت الأحد في جبال إيفوغاس بين القوات الفرنسية والجهاديين المختبئين في المنطقة. موفد فرانس 24 الخاص ماتيو مابان كان إلى جانب المظليين الفرنسيين خلال المواجهات.

إعلان

تواصل طليعة من فوج المظليين الثاني الفرنسي هجماتها ضد الجهاديين الإسلاميين في جبال إيفوغاس في شمال مالي. الأحد 12 مارس/آذار عند التاسعة والنصف صباحا دوّت أصوات تبادل النار الأولى. كانت الحرارة تقارب 45 درجة والحقائب على ظهور الجنود يصل وزن الواحدة منها إلى 50 كلغ. معارك عنيفة اندلعت بعد ذلك بين الجنود والإسلاميين الذي خيم الصمت على مواقعهم بعد لحظات وكانت الحصيلة أربعة قتلى في صفوفهم دون أن تسجل أية إصابة في صفوف الفرنسيين.

"الأسير مصدر ثمين للمعلومات"

بين المصابين مراهق نجا من الموت، تقدم باتجاه الجنود والرعب باد على وجهه، تعثرت قدمه بجثة أحد رفاقه وكانت ذراعه اليسرى مصابة.

بأمر من الرقيب الفرنسي يخلع الطفل – الجندي ملابسه للتأكد من كونه لا يحمل حزاما ناسفا قبل أن يقدم له العسكري الماء
نقل الأسير بعد ذلك إلى قاعدة للقوات الخاصة وبعد ذلك إلى مقر القيادة في تيساليت "إنه مصدر ثمين للمعلومات" حسب أحد الجنود.

حتى الساعة لا أثر للرهائن الفرنسيين. فعملية تطهير جبال إيفوغاس، معقل الجماعات الإسلامية ومنها "القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي" ما زالت في بدايتها.

وزير الدفاع الفرنسي جان إيف لودريان قال لصحيفة "لوموند" في عدد 12 مارس "سنستمر في تحرير هذه البقعة مترا وراء المتر" مضيفا "ستحصل معارك عنيفة وهذا مؤكد، خلال الأسابيع الثلاثة المقبلة، وإذا سارت الأمور كما هو مخطط لها سنكون قد زرنا هذه البقعة بشكل كامل".

المدة التي تحدث عنها الوزير الفرنسي تتناسب مع الموعد لبداية انسحاب القوات الفرنسية من مالي المتوقعة في أبريل/نيسان حسب ما أعلن الرئيس فرانسوا هولا ند في السادس من مارس/آذار.

فرانس 24

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم