تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجهاديون الإسلاميون يصنعون لعبة فيديو لمهاجمة الجيش الفرنسي في مالي

يستعمل المقاتلون الإسلاميون في دعايتهم ضد فرنسا لعبة الفيديو "مالي المسلمة" يتصدون عبرها لغارات الطائرات الحربية الفرنسية في صحراء مالي.

إعلان

الشكل يشبه إلى حد كبير أشكال ألعاب الفيديو التي كانت رائجة في ثمانينات القرن الماضي. ولكن التدقيق عن قرب يكشف لنا بأن لعبة الفيديو هذه عبارة عن أداة دعاية جهادية.

هذه اللعبة وقع عليها معهد أبحاث الإعلام في الشرق الأوسط وهي تدعى "مالي المسلمة" نشرت على موقع منتدى أنصار المجاهدين على الشبكة وهي عبارة عن معركة جوية وعمليات تصدي للتدخل العسكري الفرنسي في مالي.
 

الصفحة الأولى من لعبة "مالي المسلمة" 20130313
الصفحة الأولى من لعبة "مالي المسلمة" 20130313

الجهاد الافتراضي

حين يضغط اللاعب على "بلاي" تظهر رسالة في العربية تقول "أخي المسلم قم بصد الغزو الفرنسي عن مالي المسلمة".

وهدف اللعبة إسقاط أكبر عدد ممكن من الطائرات الحربية الفرنسية بواسطة سلاح يحمل لون علم القاعدة الأسود.

وفي لعبة الفيديو هذه ذات الديكور الصحراوي يتمتع الجهادي بأفضلية في مواجهته للطائرات الفرنسية. فهي بطيئة الحركة. كما بوسع الجهادي استعمال الليزر في منازلته للفرنسيين ويكفي لذلك أن يضغط على زر أسود مسجلة عليه الشهادة "لا إله إلا الله محمد رسول الله".

ولكن إذا كانت "مشيئة الله" أن يخسر الجهادي الحيوات العشر التي يتمتع بها وتتحطم طائرته فعزاؤه كلمات قليلة تظهر على الشاشة تقول "تهانينا .. لقد استشهدت".

ولقد قام عدد من الصحافيين الأمريكيين المتخصصين بلعب الفيديو في تجربة "مالي المسلمة" وقال أحدهم وهو جون هيدسون أنه صدم بالطابع "البدائي" و"الشديد السهولة" للعبة. زميله ميكائيل بيك تحدث بدوره عن الجودة السيئة لهذه اللعبة قائلا "لو لم يقتل المارينز أسامة بن لادن لكان الرجل مات خجلا من الإنجاز الأخير لجماعته".

ويضيف الصحافي هذه اللعبة ليست سوى "النزع الأخير، فهم لا يستطيعون تدمير سلاح الجو الفرنسي في الواقع ولكي يطمئنوا يدمرونه افتراضيا".
 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن