سوريا

سوريو روسيا ثابتون على دعم نظام الأسد

تظل روسيا ومنذ بداية النزاع في سوريا قبل سنتين الحليف الثابت لنظام الأسد. ويدعم معظم السوريين في روسيا دمشق ويطمئنهم ويريحهم موقف موسكو. تقرير: كسينيا بولشاكوفا ومحمد فرحات.

إعلان

يعيش في روسيا قرابة 10 آلاف سوري. ويسكن واصل الجميلي وكريستينا مع أبنائهم الستة في بيت جميل بالعاصمة الروسية موسكو. وككل ليلة منذ سنتين يشاهدون آخر أخبار تطورات الوضع في سوريا عبر شبكة الإنترنت.

تتابع العائلة بانتباه أخبار الوطن الأم متخوفة من أسلمة سوريا من قبل المعارضة، وهو ما يزيد دعمها لنظام بشار الأسد. يقول الأب "أريد أن أريكم مقطع فيديو نشره المتمردون يقطعون رؤوس سبعة سوريين، يتهمونهم بأنهم أتباع للنظام" ويضيف "بالنسبة لي المعارضة تريد شيئا واحدا، أن تجعل من سوريا صومال أو أفغانستان ثانية. يريدون تهديم سوريا، أسلمتها وجعلها إمارة وهابية".

"بشار الأسد ضد الإسلاميين"

لا تخفي عائلة الجميلي تأييدها للأسد لأنه بالنسبة لهم يمثل سدا منيعا في وجه الإسلاميين. فتقول كريستينا ماريا زوجة واصل الجميلي "بطبيعة الحال لا يوجد في سوريا ديمقراطية كما يراها الأوروبيون، حقوق الإنسان لم تكن دائما محترمة، لكن تحت حكم بشار الأسد عرفت سوريا تغييرات كبيرة وإصلاحات على نهج الديمقراطية. أنا متأكدة أنه لو ذهب الأسد ستعم الفوضى".

ومنذ بداية النزاع السوري قبل سنتين، لم تحد روسيا عن دعم نظام الأسد حليفها التقليدي. فعلى الصعيد الدبلوماسي أشهرت موسكو في ثلاث مناسبات الفيتو في مجلس الأمن لمعارضة اتخاذ عقوبات في حق دمشق أو لمعارضة تدخل عسكري. أما ميدانيا فتواصل روسيا توفير أسلحة لسوريا. وفي حين تعتزم باريس ولندن تسليح المعارضة السورية، ارتفع صوت وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في 12 مارس/آذار ليندد بشدة بما اعتبره "انتهاك للقانون الدولي".

"وعلى غرار الجالية السورية في روسيا، ترحب عائلة الجميلي بموقف روسيا فيقول واصل "في هذه الحالة أنا أشكر روسيا على موقفها الصائب والحازم. أعتقد أن بوتين لن يغير موقفه، سيبقى وفيا لمبادئه. "أنا متأكد من المصالح الروسية من هذا الملف"

وعلى الرغم من مراهنته على انتصار النظام السوري، يظل واصل الجميلي قلقا على أفراد عائلته الموجودين داخل سوريا وينتظر بفارغ الصبر قدومهم للعيش معه في موسكو.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم