سوريا

المعارضة السورية تحيي الذكرى الثانية لاندلاع الاحتجاجات ضد الرئيس بشار الأسد

دعا ناشطون سوريون معارضون للنظام السوري إلى التظاهر اليوم تحت شعار "عامان من الكفاح... ونصر ثورتنا قد لاح" في الذكرى الثانية لاندلاع الاحتجاجات الشعبية ضد نظام بشار الأسد. وميدانيا أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن اشتباكات في حمص وقرب مدن حدودية مع لبنان خلفت عشرات القتلى في صفوف المعارضة المسلحة والقوات النظامية.

إعلان

دعا الناشطون المعارضون للنظام السوري الى التظاهر اليوم الجمعة تحت شعار "عامان من الكفاح... ونصر ثورتنا قد لاح"، في يوم تدخل فيه الانتفاضة السورية عامها الثالث.

وعلى صفحة "الثورة السورية ضد بشار الاسد 2011" على موقع "فيسبوك" التي اعتادت منذ بدء الحركة الاحتجاجية اطلاق شعارات التظاهرات كل يوم جمعة، دعي اليوم الناشطون الى احياء الذكرى الثانية "للثورة" التي تحولت الى نزاع دام قتل فيه اكثر من سبعين الف شخص، بحسب الامم المتحدة.

it
الوضع الأمني والإنساني في حلب

وجددت الصفحة التأكيد على اسقاط الرئيس بشار الاسد. وكتبت "قسم الثورة,, أقسمنا عليه,, وماضون به حتى النصر باذن الله. أقسم بالله العظيم ألا نتراجع عن ثورتنا حتى اسقاط هذا النظام وعلى رأسه بشار اللعين".

على الارض، وقعت اشتباكات عنيفة في محيط بلدة الجوسية وغيرها من القرى الحدودية مع لبنان في محافظة حمص، بحسب ما ذكر المرصد السوري لحقوق الانسان.

وقتل في الاشتباكات في محافظة حمص الخميس 14 مقاتلا معارضا و19 عنصرا من قوات النظام، بحسب المرصد.

وهددت دمشق مساء امس باستهداف تجمات المسلحين الذين يتسللون من لبنان الى سوريا.

وجاء في رسالة بعثت بها وزارة الخارجية السورية الى وزارة الخارجية اللبنانية، بحسب ما اوردت وكالة الانباء السورية الرسمية "سانا"، ان "مجموعات ارهابية مسلحة قامت خلال ال36 ساعة الماضية وباعداد كبيرة بالتسلل من الاراضي اللبنانية الى الاراضي السورية في مواقع المتهومة وعين الشعرة والجوسية وقريات في ريف تلكلخ وقد قامت قوات حرس الحدود بالاشتباك معها على الاراضي السورية".

واشارت الى سقوط قتلى وجرحى في صفوف المجموعات التي تم اخراج افرادها من الاراضي السورية الى الاراضي اللبنانية، بحسب الوكالة.

وقالت الرسالة "ان القوات العربية السورية المسلحة لاتزال تقوم بضبط النفس بعدم رمي تجمعات العصابات المسلحة داخل الاراضي اللبنانية لمنعها من العبور الى الداخل السوري، لكن ذلك لن يستمر الى ما لا نهاية".

واضافت ان ضبط النفس قائم "على امل ان تقوم الجهات اللبنانية المختصة ببذل جهودها في ضبط الحدود مع سورية حرصا على الامن في البلدين وحماية لارواح المواطنين الابرياء"، وان دمشق تتوقع "من الجانب اللبناني الا يسمح لهوءلاء باستخدام الحدود ممرا لهم لانهم يستهدفون امن الشعب السوري وينتهكون السيادة السورية".

واوضحت الرسالة ان "تدفق المسلحين والاسلحة بدأ بشكل لافت منذ صباح يوم الثلاثاء من الاراضي اللبنانية الى الاراضي السورية في منطقة القصير وجوسية"، مشيرة ايضا الى "دعم لوجستي واضح من داخل الاراضي اللبنانية"، والى "نقل القتلى والجرحى من العصابات المسلحة بسيارات اسعاف" الى لبنان.

وفي حصيلة غير نهائية لقتلى الخميس، افاد المرصد عن سقوط 141 قتيلا في اعمال عنف في مناطق مختلفة من سوريا.

وشهد حي القابون في شمال العاصمة اشتباكات بعد منتصف الليل تسببت بمقتل رجل، بينما تعرضت الاحياء الجنوبية في دمشق لقصف ادى الى مقتل رجل آخر في مخيم اليرموك.

أ ف ب

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم