تخطي إلى المحتوى الرئيسي
مالي

ريبورتاج من مالي: مريم، التي أجبرت على الزواج من جهادي إسلامي

منذ بداية التدخل العسكري الفرنسي في مالي في 11 يناير/كانون الثاني فر عدد كبير من الجهاديين للالتحاق بميادين القتال تاركين خلفهم نساء وأطفال. نساء ينتظرن بقلق العودة غير المؤكدة لأزواجهن. مريم واحدة منهن.

إعلان

تقيم مريم في قرية من قرى منطقة غاو، منذ رحيل زوجها قبل شهرين، المرأة الشابة، 28 سنة، التي ترتدي النقاب، ترفض مريم الكشف عن اسم زوجها، ولكن كل سكان القرية يعرفون أنه أبو دار دار، أحد قادة الحركة الجهادية "موجاو" الأشد قسوة ومهابة في المنطقة.

زواج مريم من الرجل لم يكن خيارها، الجهادي شاهد مريم للمرة الأولى في السوق وقرر عقد قرانه عليها. اختار مريم حسب قريبها "لأنها ترتدي البرقع الذي يغطي جسمها ووجهها، ولأنها لا تنظر إلى الوجوه حين تتكلم".

مريم كانت في الأساس من مريدي الإسلام المتشدد، زوجها الأول طلقها بعد أن أنجبت له ثلاثة أولاد، وحين رغب أبو دار دار الزواج منها لم يكن بوسع عائلتها رد طلبه.

الآن هرب أبو دار دار تاركا مريم وحيدة لتهتم ببيتها وأولادها. الزوجة الشابة الحامل تحتفظ بابتسامة وتقول بفلسفة "كل هذا لا يهم". وحين نسألها عن زوجها، تجيب بأنها لا تعرف مكانه ولا تعلم أهو ميت أم حي. لكن مريم لا تبدو قلقة البتة. "هذه إرادة الله" تقول المرأة الشابة دون أن يمكننا البرقع من اكتشاف حقيقة مشاعرها تجاه الزوج الهارب

فرانس 24

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.