فرنسا

باريس تقرر مغادرة مالي نهاية الشهر المقبل وستقوم "بالمستحيل" لإنقاذ رهائنها

أعلن رئيس الوزراء الفرنسي جان-مارك إيرولت الأربعاء في البرلمان أن قوات بلاده، التي تقوم بعملية عسكرية في مالي، ستبدأ انسحابا تدريجيا بدءا من نهاية شهر أبريل/نيسان المقبل. كما تعهد إيرولت بأن بلاده ستقوم بعمل "المستحيل" للإفراج عن عدد من مواطنيها الرهائن في منطقة الساحل والصحراء. ويبلغ عدد الجنود الفرنسيين المشاركين في الحملة العسكرية "سيرفال"، ضد المتشددين الإسلاميين شمالي مالي، حوالي أربعة آلاف جندي سقط منهم خمسة قتلى.

إعلان

قال رئيس الوزراء الفرنسي جان-مارك ايرولت امام البرلمان الاربعاء ان القوات الفرنسية ستبدأ انسحابها من مالي المضطربة "ابتداء من نهاية نيسان/ابريل"، واعدا ب"القيام بالمستحيل" للافراج عن الرهائن الفرنسيين في افريقيا.

واضاف ان الاجتماع الذي سيعقده الاثنين المقبل البرلمان الفرنسي بمجلسيه سيجري تقييما لمشاركة القوات الفرنسية في المساعدة على اخراج المسلحين الاسلاميين من البلد في غرب افريقيا "حتى ولو ان قواتنا ستبدأ العودة الى الوطن ابتداء من نهاية نيسان/ابريل".

it
أكثر من ألف جندي أفريقي انضموا إلى البعثة الدولية لدعم مالي 26/01/2013

واوضح ان نقاشا حول هذه العملية سيجري طبقا للدستور.

وكان وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس اشار سابقا الى بدء سحب الكتيبة الفرنسية في اذار/مارس. ثم وعد الرئيس فرنسوا هولاند بخفض عديد القوات "اعتبارا من نيسان/ابريل".

وتتحدث الحكومة عن بدء سحب جنودها الاربعة الاف المنتشرين في اطار عملية سيرفال في نهاية نيسان/ابريل.

it
تواصل العملية العسكرية الفرنسية في مالي - مراسلة خليل البشير 25/01/2013

واشاد ايرولت في الجمعية بانجازات الجيش الفرنسي في مالي منذ بدء التدخل في 11 كانون الثاني/يناير، بالقول انه "(الجيش) شرفنا والدليل على ان فرنسا قادرة على ان تكون بمستوى طموحاتها واؤكد انه سيستمر في القيام بذلك في اي مكان اذا اقتضى الامر".

وقتل خمسة جنود فرنسيين في معارك منذ بدء العملية الرامية الى طرد المجموعات الاسلامية من شمال مالي.

 

أ ف ب

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم