دبلوماسية

روس يشدد على أن حل قضية الصحراء الغربية صار "أكثر إلحاحا من أي وقت مضى"

شدد كريستوفر روس المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة للصحراء الغربية الخميس في الرباط على أن حل القضية صار "أكثر إلحاحا من أي وقت مضى" نظرا لعدم الاستقرار في منطقة الساحل. ومن المنتظر أن تقرر الأمم المتحدة في أبريل المقبل بشأن تجديد مهمة بعثة "المينورسو" إلى الصحراء الغربية، والتي تسهر على احترام تطبيق اتفاق وقف إطلاق النار بين المغرب والبوليساريو منذ عام 1991.

إعلان

اعتبر كريستوفر روس المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة الخميس في الرباط في اطار جولة جديدة لاخراج الملف من الجمود الراهن ان حل قضية الصحراء الغربية صار "أكثر إلحاحا من أي وقت مضى" نظرا لعدم الاستقرار في منطقة الساحل.

وتهدف جولة روس الذي وصل الى العاصمة المغربية الأربعاء في إطار جولة على المنطقة تنتهي في الثالث من نيسان/ابريل المقبل، الى "تحضير المرحلة المقبلة في عملية التفاوض واحتمال استئناف المحادثات المباشرة"، بحسب ما جاء في بيان للأمم المتحدة الجمعة الماضي.

واوضح البيان ان هذه الجهود تهدف الى "التوصل الى حل سياسي متبادل ومقبول يفضي الى حق تقرير المصير" في هذه المنطقة التي كانت في السابق تحت الاستعمار الإسباني، وتخضع اليوم للادارة المغربية.

وغداة لقائه في الرباط الاربعاء كلا من رئيس البرلمان كريم غلاب ورئيس الحكومة عبد الإله ابن كيران، تباحث المبعوث الأممي بشكل مطول الخميس مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون سعد الدين العثماني.

وقال روس في ندوة صحافية ان "الوضع في منطقة الساحل والمناطق المجاورة يجعل مسألة إيجاد حل أكثر إلحاحا من أي وقت مضى"، مضيفا انه "في هذا الصدد، كانت لي محادثات مستفيضة" مع المؤولين المغاربة لايجاد أفضل وسيلة للمضي قدما في عملية التفاوض" بين الأطراف المعنية.

واوضح انه سيلتقي أيضا قبل رحيله وزير الداخلية محند العنصر وعددا من "الشخصيات" المغربية.

ومن المنتظر ان تقرر الأمم المتحدة في نيسان/ابريل المقبل بشأن تجديد مهمة بعثة المينورسو الى الصحراء، والتي تسهر على احترام تطبيق اتفاق وقف إطلاق النار بين المغرب والبوليساريو منذ عام 1991.

وأكد روس انه سيعرض نتائج جولته في المنطقة على مجلس الأمن في 22 نيسان/ابريل.

ومن المفترض ان يزور روس الجمعة بعد الرباط، مدينة العيون كبرى مدن الصحراء الغربية للمرة الثانية منذ تعيينه في 2009 مبعوثا أمميا خاصا في الملف، كما سيزور مدينة الداخلة أقصى الجنوب (500 كلم عن العيون) على الحدود مع موريتانيا.

وتشمل زيارة روس أيضا محطات أخرى تقوده الى الجزائر التي تدعم جبهة البوليساريو، وموريتانيا، ومخيمات تندوف.

ويقدم المغرب مشروع الحكم الذاتي الموسع كحل لانهاء النزاع، وهو ما ترفضه جبهة البوليساريو التي تتشبث بإجراء استفتاء من أجل تقرير المصير تحت إشراف الأمم المتحدة.

وفي تشرين الثاني/نوفمبر الماضي اعلن روس انه انهى سلسلة مفاوضات غير رسمية نظمتها الامم المتحدة بين المغرب وجبهة البوليساريو منذ 2009 وذلك بعد تسع جولات تفاوضية لم تفض الى أي تقارب بين الطرفين.

أ ف ب

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم