سوريا

اشتباكات في ريف دمشق وأعيرة نارية تصيب عربات عسكرية إسرائيلية في الجولان

أ ف ب

أعلن الجيش الإسرائيلي الأحد أن أعيرة نارية مصدرها الأراضي السورية أصابت عربات عسكرية في هضبة الجولان دون أن تحدث جرحى. من جهتها،أشارت لجان التنسيق المحلية السوريةإلى وقوع اشتباكات في ريف دمشق. ويأتي هذا بعد أن سيطر مقاتلو جبهة النصرة السبت على مركز للدفاع الجوي بدرعا جنوب سوريا.

إعلان

خلافات أوروبية "عميقة" تعيق تسليح المعارضة السورية

اصابت اعيرة نارية اطلقت من سوريا السبت عربات عسكرية اسرائيلية كانت تجوب هضبة الجولان المحتلة، ما تسبب في اضرار طفيفة، بحسب ما اعلن الجيش الاسرائيلي.

وقالت متحدثة باسم الجيش الاسرائيلي لوكالة فرانس برس "قبل قليل اصيبت عربات للجيش كانت تجوب الجولان باضرار طفيفة بعد اصابتها برصاصات اطلقت من سوريا" لكن "لم يصب احد بجروح"، دون ان تشير المتحدثة الى ما اذا كانت الاعيرة استهدفت الجنود الاسرائيليين ام انها مجرد رصاصات طائشة.

ومنذ بداية النزاع السوري قبل عامين توتر الوضع في الجولان المحتل الواقع في جنوب سوريا غير ان الحوادث المسجلة (قذائف من سوريا وطلقات تحذيرية من الجانب الاسرائيلي) ظلت حتى الان محدودة.

واسرائيل هي رسميا في حالة حرب مع سوريا حيث تحتل منذ 1967 هضبة الجولان الاستراتيجية التي ضمتها في 1981 وهي تبني ساترا امنيا على طول خط التماس. ولا يزال هناك 510 كيلوترات مربعة من الجولان خاضعة للسيادة السورية.

وفي 2 آذار/مارس سقطت قذائف اطلقت من الجانب السوري على القسم الذي تحتله اسرائيل من الجولان دون وقوع ضحايا او اصابات.

ويعزو المسؤولون الاسرائيليون تواتر سقوط القذائف الى "اخطاء تصويب" بسبب قرب منطقة المعارك بين قوات النظام والمسلحين المعارضين.

it
معاذ الخطيب يؤكد على ضرورة تنحي الأسد لتسوية الأزمة السورية2012/12/24

وإلى ذلك، سيطر مقاتلون معارضون فجر السبت على مقر قيادة لواء للدفاع الجوي في محافظة درعا (جنوب)، بعد معارك استمرت اكثر من اسبوعين، بحسب ما ذكر المرصد السوري لحقوق الانسان وناشطون.

من جهة ثانية، كشف المرصد اليوم عن مقتل اكثر من 35 مقاتلا في معارك في قرى واقعة على خط وقف اطلاق النار بين سوريا واسرائيل في محافظة القنيطرة في الجنوب ايضا.

وقال المرصد في بيان "سيطر مقاتلون من جبهة النصرة ولواء اليرموك وكتائب اخرى على قيادة اللواء 38 دفاع جوي الواقع بالقرب من بلدة صيدا على طريق دمشق عمان في محافظة درعا بعد اشتباكات عنيفة استمرت 16 يوما".

واشار الى ان الهجوم اسفر عن مقتل سبعة مقاتلين معارضين وثمانية عناصر من القوات النظامية بينهم ضابط. كما "تم تحرير عشرات الاسرى من داخل مقر قيادة اللواء"، الا ان ثلاثة منهم كانوا قتلوا في المعركة.

واظهر شريط فيديو بثه المرصد على موقع "يوتيوب" على شبكة الانترنت جثة "العميد محمود درويش قائد اللواء 38"، بحسب ما يقول صوت مسجل على الشريط، وهي جثة رجل بلباس عسكري غارق في دمائه لدرجة لا يمكن تبين ملامح وجهه.

كما بث ناشطون شريطا آخر على يوتيوب حول "تحرير المعتقلين في اللواء 38" يظهر فيه شبان ملتحون بمعظمهم وبقمصان قطنية ينحنون على الارض ويقبلونها، ثم يقبلون مقاتلين يرددون لهم "الحمد لله على السلامة".

it
هولاند يستقبل الخطيب وتعيين ماخوس "سفيرا" للائتلاف في باريس-2012/11/17

والتقطت الصور داخل مبنى مظلم وسط ضجيج اصوات، وسمع صوت احدهم يطلب من المقاتلين والمصورين الخروج ليرتاح المعتقلون قليلا.

كما تمكن مقاتلون معارضون من الاستيلاء على حاجزي العلان وجلين في بلدة سحم الجولان في درعا وغنموا منهما آليات وذخيرة، بحسب ناشطين والمرصد.

وظهر في شريط فيديو على الانترنت عدد كبير من المقاتلين في حاجز العلان، وهو عبارة عن مركز عسكري كبير بحسب الصور، الى جانب دبابتين على الاقل وعربات عسكرية مع العلم السوري ممزقا وملقى على الارض، وجثث مغطاة ببطانية من الصوف.

ويقول احد المقاتلين في الشريط "جايينك يا بشار بعون الله"، فيما يشير مصور الشريط الى ان العملية نفذت على ايدي "لواء شهداء اليرموك وكتيبة المثنى بن حارثة وجبهة النصرة".

الى الشمال من سحم الجولان في جنوب شرق غرب البلاد، قتل اكثر من 35 مقاتلا معارضا ولا يزال مصير عشرين آخرين مجهولا نتيجة معارك وقعت الاربعاء الماضي حتى فجر الخميس في قرى ذات غالبية درزية واقعة عند خط وقف اطلاق النار في محافظة القنيطرة، بحسب ما ذكر المرصد اليوم.

وقال المرصد انه "وثق استشهاد 35 مقاتلا خلال تلك الاشتباكات وفقدان الاتصال مع اكثر من 20 يعتقد انهم استشهدوا ايضا بالاضافة الى اصابات عشرات العناصر من الكتائب المقاتلة بجروح".

كما اشار الى مقتل ما لا يقل عن ستة عناصر من اللجان الشعبية المسلحة الموالية للنظام من بلدتي حضر وحرفا في المنطقة نفسها، واصابة اكثر من 22 عنصرا من القوات النظامية واللجان الشعبية بجروح.

في مدينة حمص (وسط)، تعرض حيا الخالدية وبابا عمرو للقصف من القوات النظامية، ترافق مع اشتباكات عند اطراف حي باب هود تسببت بمقتل مقاتلين معارضين.

وقتل السبت في اعمال عنف في مناطق مختلفة من سوريا 30 شخصا، بحسب حصيلة اولية للمرصد السوري الذي يتخذ من بريطانيا مقرا ويقول انه يعتمد للحصول على معلوماته، على شبكة واسعة من المندوبين والمصادر الطبية.
 

أ ف ب

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم