كرة القدم - كأس العالم 2014

هل يعيش "فريق الأحلام" الأسباني بترسانة برشلونة وريال مدريد آخر أيامه؟

أ ف ب

يحل المنتخب الأسباني بطل العالم وأوروبا مساء اليوم الثلاثاء ضيفا على نظيره الفرنسي بملعب "ستاد دو فرانس" في الجولة الخامسة من التصفيات الأوروبية المؤهلة لمونديال 2014 لكرة القدم. وكثيرون يتساءلون هل يعيش "فريق الأحلام" بترسانة برشلونة وريال مدريد آخر أيامه؟

إعلان

تشكل موقعة "ستاد دو فرانس" بين منتخبي أسبانيا بطلة العالم وفرنسا مساء اليوم الثلاثاء عند الساعة التاسعة (الثامنة توقيت غرينتش) قمة الجولة الخامسة للتصفيات الأوروبية لنهائيات كأس العالم 2014 لكرة القدم، والتي تستضيفها البرازيل من 12 يونيو/حزيران لغاية 13 تموز/يوليو. المباراة حاسمة لكلا الفريقين، لاسيما بالنسبة إلى الفرنسيين، الذين سيحتفظون بتقدمهم في صدارة المجموعة التاسعة في حال عدم الخسارة.

"الروخا" متخلفة نقطتين على منافسها

المباراة بالمقابل أكثر أهمية لـ "الروخا" الأسبانية بسبب تخلفها نقطتين عن "الديوك" ونظرا لانتقالها من موضع المرشح بامتياز لكسب تأشيرة التأهل إلى موضع الملاحق. وبالتالي فإن أي نتيجة غير الفوز ستقربها من احتمال إجراء مباراة فاصلة في تشرين الثاني/نوفمبر القادم أمام أحد أفضل المنتخبات السابعة الأخرى التي ستنهي التصفيات بالمركز الثاني. وهذا لم يكن متوقعا أبدا. فتساءل كثيرون هل تدنى مستوى الأسبان؟ وتساءلوا بشكل صريح هل يعيش "فريق الأحلام" بترسانة برشلونة وريال مدريد آخر أيامه؟

مدرب أسبانيا فيسانتي دلبوسكي

تراجع أداء منتخب أسبانيا، الوحيد في تاريخ المنافسات الدولية الذي أحرز كأس الأمم الأوروبية 2008 وكأس العالم 2010 ثم كأس الأمم الأوروبية 2012، تأكد يوم الجمعة الماضي في خيخون عندما تعادل أمام فنلندا (1-1)، في الجولة الرابعة في الوقت الذي فازت فيه فرنسا على جورجيا 3-1 في "ستاد دو فرانس". وما حضور الحارس والقائد إيكر كاسياس، الغائب عن المواجهة بسبب الإصابة، إلى العاصمة الفرنسية لمساندة عناصر "الروخا" إلا دليل إضافي على تردي أحوال الأخيرة. وكان زملاء كاسياس تعادلوا في 16 تشرين الأول/أكتوبر الماضي أمام لاعبي ديدييه ديشان 1-1 على ملعب "فيسانتي كالديرون" - وهو ملعب أتليتيكو - بمدريد.

أسبانيا "لم تفقد شهيتها في كسب المباريات والألقاب"

سيجيو راموس مدافع ريال مدريد وصاحب 100 مباراة مع "الروخا"، دافع أمس الاثنين خلال مؤتمر صحفي في باريس عن منتخبه قائلا إن "عهد الروخا لم ينته"، مضيفا أنها "لم تفقد شهيتها في كسب المباريات والألقاب"، مقرا في الوقت ذاته بأن "اللاعبين واعون لنقص الفعالية" خلال المباريات الأخيرة.

من جهته، شدد المدرب فيسانتي دلبوسكي على أن المنتخب الأسباني "لن يغير طريقة لعبه" المميزة والتي تعتمد على التمريرات القصيرة والاحتفاظ بالكرة أكثر وقت ممكن، اقتداء بلعب نادي برشلونة الممثل في التشكيلة الوطنية الأساسية بما لا يقل عن سبعة لاعبين. ورجحت الصحافة الأسبانية أن تكون تشكيلة دلبوسكي الأساسية على النحو التالي: فالديس في حراسة المرمى، وأربلوا وراموس وبيكي مونريال في الدفاع، وتشابي هرنانديز وتشابي ألونسو وبوسكيتس في خط الوسط، فأنييستا وفيا وبدرو في الهجوم.

أما ديدييه ديشان فقد أصر على أن منافسه لا يزال "الأفضل والأقوى عالميا"، مشيدا بلعبه الجميل ومحذرا من خطورة عناصره المتألقين الذي "يحسنون اللعب جماعيا وفرديا". وبحسب صحيفة "ليكيب" الرياضية، فإن تشكيلة المنتخب الفرنسي ستكون كما يلي: ليوريس في المرمى، وجاليه وفاران وكوشينلي وإيفرا في الدفاع، وبوغبا وكاباي وماتويدي في الوسط، وفي الهجوم الثلاثي الخطر بنزيمة وريبيري وفالبوينا.

فهل قضى عهد "الروخا"؟ الجواب مساء اليوم في "ستاد دو فرانس".

علاوة مزياني

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم