الكوريتان

واشنطن تعلن مشاركة طائرات "الشبح" في المناورات مع كوريا الجنوبية

أ ف ب

ذكر بيان للجيش الأمريكي الخميس أن طائرتين مقاتلتين بي-2 (الشبح) قادرتين على حمل أسلحة نووية قامتا بمهمة تدريبية في أجواء كوريا الجنوبية صباح اليوم. وتأتي تلك المهمة في إطار المناورات العسكرية المشتركة بين سول وواشنطن والتي أثارت توترا شديدا في العلاقات مع كوريا الشمالية. وكانت بيونغ يانغ قطعت كافة وسائل الاتصالات مع سول بما فيها الخط الهاتفي العسكري احتجاجا على المناورات التي اعتبرت أنها تستهدف القضاء على النظام الحاكم فيها.

إعلان

 اعلن الجيش الاميركي ان طائرتين قاذفتين "شبح" اميركيتين من طراز بي-2 قادرتين على حمل شحنة نووية اجرتا مهمة تدريبية الخميس فوق كوريا الجنوبية وسط توترات شديدة مع النظام الكوري الشمالي.

مراكز السلطة في كوريا الشمالية

مراكز السلطة الأساسية في كوريا الشمالية، نقلا عن أ ف ب

بدأ الحزب الشيوعي الحاكم في كوريا الشمالية اجتماعا استثنائيا يتوقع أن يتم خلاله تحضير خلافة الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أيل من قبل ابنه الأصغر كيم جونغ اون. في ما يلي مراكز صنع القرار الأساسية في هذا البلد المنغلق:

- حزب العمال في كوريا: يتولى كيم جونغ أيل الأمانة العامة للحزب الحاكم الذي تراجع نفوذه لمصلحة الجيش. لكن الزعيم الكوري الشمالي الذي تدهورت صحته منذ أصابته بجلطة في الدماغ في صيف 2008 يحاول إعطاء دفع جديد للحزب بتعيين أشخاص يؤيدون خططه لنقل السلطة إلى ابنه في مناصب أساسيه.

- لجنة الدفاع الوطني: يترأس كيم جونغ أيل هذه اللجنة واعتبر البرلمان موقعه هذا "الأرفع في الدولة". واللجنة مسؤولة رسميا عن الأمن الداخلي والخارجي، لكن دورها ازداد في ظل الزعيم الحالي الذي يتبنى عقيدة "الجيش أولا". وتم تعيين جانغ سونغ ثايك في حزيران/يونيو نائبا أول لرئيس اللجنة.

- الحكومة: يترأسها رئيس الوزراء المكلف الشؤون الاقتصادية. وفي حزيران/يونيو، عين البرلمان احد وجوه الحزب شو يونغ ريم خلفا لكيم يونغ ايل الذي كان يتولى هذا المنصب.

- البرلمان: يختار الحزب الأعضاء ال687 للجمعية الشعبية العليا ويجتمع هؤلاء مرة كل عام للموافقة على قرارات الحزب..

- الجيش: يضم 1,19 مليون عنصر ما يجعله رابع اكبر جيش في العالم ويتولى كيم أيل جونغ قيادته العليا. ويرى الخبراء أن كوريا الشمالية تملك ما يكفي من البلوتونيوم لصنع ست قنابل نووية على الأقل، ولكن ليس معروفا ما إذا كانت تمكنت من صنع رؤوس صواريخ قادرة على حملها
 

واوضح بيان للقوات الاميركية المتمركزة في كوريا الجنوبية ان القاذفتين بي-2 سبيريت انطلقتا من قاعدة وايتمن لسلاح الجو في ميزوري (وسط الولايات المتحدة) واطلقتا ذخيرة وهمية على هدف في الاراضي الكورية الجنوبية.

 وهذه المهمة التي تندرج في اطار تمارين مشتركة واسعة النطاق وتنظم كل سنة بين القوات الاميركية والكورية الجنوبية "تدل على قدرة الولايات المتحدة على القيام بضربات بالغة الدقة على مسافة بعيدة بدون تأخير وبدون قيود".

وهذا الاعلان قد يثير رد فعل شديد من بيونغ يانغ التي سبق وهددت واشنطن بضرب الاراضي الاميركية او جزرها غوام وهاواي ردا على الرحلات التدريبية لطائرات بي-52 فوق كوريا الجنوبية.

وطائرات بي-2 التي استخدمت للمرة الاولى في صربيا (1999) ثم في افغانستان وليبيا (2011) خصوصا تعد "عنصرا هاما في قدرة الردع .. التي تملكها الولايات المتحدة في منطقة آسيا-المحيط الهادىء" على ما جاء في بيان الجيش الاميركي.

وبي-2 التي يصل مدى عملها الى 11 الف كلم معدة لمهمات خاصة للقصف الاستراتيجي من علو مرتفع (حتى 15 الف م) وراء الخطوط المعادية.

ويمكنها حمل حتى 18 طنا من السلاح التقليدي او النووي، منها 16 قنبلة بزنة 900 كلغ موجهة بواسطة الاقمار الصناعية او ثماني قنابل جي بي يو-37 "المضادة للتحصينات" البالغة الشدة.

ومنذ بداية اذار/مارس وتبني الامم المتحدة عقوبات جديدة على بيونغ يانغ، شددت كوريا الشمالية لهجتها العدائية الى حد كبير وهددت سيول وحليفتها واشنطن ب"ضربات استراتيجية" و"حرب شاملة".

وجاءت عقوبات الامم المتحدة ردا على تجربة نووية قامت بها كوريا الشمالية في 12 شباط/فبراير الماضي. وكانت التوترات حول شبه الجزيرة اشتدت مطلع كانون الاول/ديسمبر بعد عملية اطلاق ناجحة لصاروخ فضائي اجرتها بيونغ يانغ، وهو عمل محظور بموجب العقوبات التي فرضتها الامم المتحدة في وقت سابق.

 

أ ف ب

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم