تخطي إلى المحتوى الرئيسي
فرنسا - انتخابات بلدية 2014

فرنسا تستعد لموجة يمينية على مدنها وباريس تصمد وتريد البقاء يسارا

أ ف ب
4 دقائق

تستعد المدن الفرنسية لموجهة يمينية غير مسبوقة بمناسبة الدورة الثانية من الانتخابات البلدية التي تجري الأحد 30 مارس/آذار والتي من المرجح أن يسجل فيها اليمين المتطرف تقدما كبيرا، إلا أن مدينة باريس يتوقع كثيرون أن تبقى بين أحضان اليسار وأن تتولى الاشتراكية آن هيدالغو رئاستها خلفا لبرتران دولانويه.

إعلان

 
تستعد المدن الفرنسية الكبرى منها والمتوسطة لموجهة يمينية غير مسبوقة بمناسبة إجراء الدورة الثانية من الانتخابات البلدية الأحد والتي من المرجح أن يسجل فيها اليمين المتطرف بزعامة مارين لوبان تقدما كبيرا. ولكن مدينة باريس يتوقع كثيرون أن تبقى بين أحضان اليسار وأن تتولى الاشتراكية آن هيدالغو رئاستها خلفا لبرتران دولانويه، عمدة العاصمة منذ 2001.

وفي آخر مهرجان انتخابي لهما قبل الدورة الثانية، دعت آن هيدالغو ومنافستها نتالي كوسيسكو موريزيه، مرشحة "الاتحاد من أجل حركة شعبية"، سكان العاصمة الفرنسية إلى التصويت بكثافة لاختيار عمدة جديدة لبرتران دولانويه، والذي رفض الترشح لولاية ثالثة.

وقد اتهمت نتالي كوسيسكو موريزيه خلال تجمع شعبي في الدائرة 14، منافستها الاشتراكية "بطرد الفئات الاجتماعية ذات الدخل المتوسط من باريس"، داعية الناخبين إلى الاختيار "بين أولئك الذين يريدون الحفاظ على مصالحهم وامتيازاتهم أو الآخرين" قاصدة بذلك حزبها. وقالت موريزيه: "لا لـ 19 سنة من الاشتراكية.. لا للتحالف بين الحزب الاشتراكي وحزب الخضر.. لا للمناصب مقابل الأصوات". كما حثت جميع الباريسيين الذين "وقعوا ضحية الخيارات المالية والاقتصادية العشوائية والمضرة" التي تبناها دولانويه إلى الالتحاق بصفوفها و"النضال سويا من أجل قلب الموازين".

تغيير المعادلة الانتخابية شيء ليس بالمستحيل

وقال جان بيير رفران، رئيس الحكومة السابق في عهد الرئيس جاك شيراك، وهو من داعمي نتالي كوسيسكو موريزيه، خلال التجمع إن آن هيدالغو "تنتمي إلى العهد القديم"، داعيا المشاركين في المهرجان الانتخابي إلى"التصويت بقوة في الدورة الثانية من أجل تحقيق الفوز النهائي". واغتنم رفران هذا اللقاء الشعبي ليوجه انتقادات لاذعة للرئيس فرانسوا هولاند وحكومة جان مارك إيرولت، وقال إن الخيار هو بين "الإصلاحيين" أي اليمين، و"الذين اكتفوا بقبض الضرائب"، أي اليسار الحاكم.

وجدير بالذكر أن نتالي كوسيسكو موريزيه احتلت المرتبة الأولى في الدورة الأولى بـ 35.60 بالمئة من الأصوات مقابل 34.40 في المئة بالنسبة لآن هيدالغو. لكنها غير مرشحة لكسب المعركة. والسبب يعود إلى فشلها في تصدر النتائج بالدائرتين 12 و14 الحاسمتين والضروريتين للفوز النهائي.

من جانبها، ختمت آن هيدالغو حملتها الانتخابية في الدائرة الخامسة بباريس، بحضور رئيس الحكومة السابق ليونال جوسبان وعمدة باريس المنتهية ولايته برتران دولانويه. وانتقد هذا الأخير التقارب المفاجئ الذي حصل بين مرشحة حزب "الاتحاد من أجل حركة شعبية" ودومينيك تيبيري، وهو نجل العمدة الأسبق جان تيبيري، واصفا ذلك "بالتقارب المذل".

وقالت هيدالغو لأنصارها: "نحن متعبون كثيرا لكن لدينا المزيد من الحيوية والقوة لمواصلة الحملة الانتخابية.. فالأمور لم تحسم بعد، وعلينا أن نصوت بقوة الأحد المقبل". وأضافت: "لكي تبقى باريس وفية لقيمها، علينا أن نبقى أوفياء لباريس".

وأظهر استطلاع للرأي أجراه معهد "سي آي سا" فوز مرشحة "الحزب الاشتراكي" بـ 54 بالمئة من الأصوات مقابل 46 بالمئة
 

فرانس 24 / أ ف ب

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.