تخطي إلى المحتوى الرئيسي

محاكمة الناشط علاء عبد الفتاح بتهمة الهجوم على مقر الفريق أحمد شفيق

أعلن المعارض المصري علاء عبد الفتاح الخميس أنه تلقى رسالة من النيابة العامة تبلغه بضرورة المثول أمام المحكمة بتهمة المشاركة في الهجوم على مقر المرشح السابق لانتخابات الرئاسة الماضية الفريق أحمد شفيق في يونيو/حزيران 2012. وسيمثل علاء عبد الفتاح مع اثني عشر شخصا آخرين أمام المحكمة من ضمنهم أخته منى سيف. وكان علاء قد تعرض مرارا للحبس في عهد الرئيس السابق مبارك وتحت الحكم العسكري العام 2011.

إعلان

يمثل المدون المصري البارز علاء عبد الفتاح المعارض لجماعة الاخوان المسلمين امام القضاء بتهمة المشاركة في هجوم على المقر العام للمرشح السابق لانتخابات الرئاسية احمد شفيق، على ما اعلن الخميس لوكالة فرانس برس.

واوضح عبد الفتاح الذي سبق ان سجن بسبب نشاطه في عهد الرئيس المخلوع حسني مبارك عام 2006، انه تلقى رسالة تبلغه بانه سيخضع للمحاكمة مع 12 شخصا اخر في هذه القضية. 

تقرير عن المواجهات والاشتباكات بين المتظاهرين والشرطة

ومن بين المدانين شقيقته منى عبد الفتاح سيف وهي ناشطة من اجل الحقوق المدنية، وهما متهمان بالمشاركة في هجوم على مكاتب احمد شفيق في ايار/مايو الماضي.

ووقع الهجوم على مكاتب احمد شفيق رئيس الوزراء السابق في عهد حسني مبارك بعد انتقاله الى الدورة الثانية من الانتخابات الرئاسية التي فاز فيها محمد مرسي.

وقال عبد الفتاح "من الواضح انهم استهدفوا جميع انواع الناشطين" مضيفا ان الرسالة تشير الى ان قرار مثوله امام القضاء اتخذ في الثالث من اذار/مارس.

وكانت النيابة العامة في مصر قررت مساء الثلاثاء "الافراج الموقت" عن الناشط بعدما سلم نفسه غداة قرار النيابة بتوقيفه مع اربعة اخرين من ابرز الناشطين المعارضين للرئيس مرسي لاتهامهم ب"التحريض على احداث العنف" التي جرت مؤخرا قرب المقر العام لجماعة الاخوان المسلمين في القاهرة.

ووضع معارضون اخرون لمحمد مرسي تحت المراقبة القضائية.

واحمد شفيق غادر البلاد بعد هزيمته امام مرسي وسوف تجري محاكمته غيابيا بتهمة الفساد.

وكان عبد الفتاح من ابرز المعارضين للرئيس مبارك وانضم الى الاصوات المطالبة برحيلة.

وسجن في عهد المجلس العسكري الذي تولى المرحلة الانتقالية بعد اطاحة مبارك وانتخاب مرسي في حزيران/يونيو.

 

ووجهت الى علاء اتهامات عدة، نفاها تماما، منها التحريض على الهجوم على قوات الجيش خلال الاشتباكات التي وقعت في التاسع من تشرين الاول/اكتوبر في القاهرة بعد ان فضت القوات المسلحة تظاهرة سلمية للمسيحيين بالقوة ما اوقع 25 شخصا قتيلا معظمهم من المسيحيين.

وكان المسيحيون الاقباط يحتجون في التاسع من تشرين الاول/اكتوبر على هجوم على كنيسة عندما اندلعت اشتباكات امام مبنى التلفزيون الحكومي في منطقة ماسبيرو (وسط القاهرة) الذي كانت قوات الجيش والامن منتشرة حوله.

وعلى اثر احداث العنف الجمعة امام مقر الاخوان المسلمين، هدد محمد مرسي المنتمي الى الجماعة الاحد باتخاذ اجراءات صارمة ضد من شاركوا في الاشتباكات.

أ ف ب 

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.