تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الولايات المتحدة

تعيين امرأة لرئاسة جهاز الشرطة السرية وضمان حماية الرئيس أوباما

أ ف ب
4 دقائق

عين الرئيس الأمريكي بارك أوباما الخميس جوليا بيرسون على رأس جهاز الشرطة السرية المسؤول عن حماية الأمن الرئاسي وكبار المسؤولين في الدولة، لتصبح أول امرأة تتولى المنصب منذ تأسيس الجهاز في العام 1865.

إعلان

باراك أوباما يؤكد "أبدية" التحالف مع إسرائيل ويتمنى حلول السلام على الأراضي المقدسة

  خمس سنوات بعد انتخابه أول رئيس أسود للولايات المتحدة، عين الرئيس الأمريكي باراك أوباما الخميس جوليا بيرسون على رأس جهاز الشرطة السرية الأمريكية لتكون أول امرأة تتولى المنصب منذ تأسيس الجهاز في العام 1865.

وهذا منصب عال جدا وأهميته قصوى بحيث أن الجهاز مسؤول عن حماية الأمن الرئاسي وحماية كبار مسؤولي الدولة وعائلاتهم، كما أنه يتولى حماية رؤساء الدول خلال زيارتهم الولايات المتحدة. وأشاد أوباما في بيان بصفات وقدرات وكفاءات جوليا بيرسون، قائلا إن مسيرتها في جهاز الشرطة السرية "مميزة" وأن "خبرتها ستساعدها على قيادة رجال ونساء الجهاز" بفعالية كبيرة.

من هي جوليا بيرسون؟

فمن هي هذه المرأة التي نالت رضا وإعجاب رئيس أقوى وأكبر دولة في العالم؟ جوليا بيرسون في 53 من عمرها، دخلت جهاز الشرطة السرية في العام 1983. وكانت قبلها، وخلال ثلاث سنوات، شرطية في أورلاندو بولاية فلوريدا. وفي حوار أجرته في 2007 مع مجلة "سميسونين.كوم"، قالت إن "مجال التحقيق [كضابطة في الشرطة] "يثير إعجابها" مضيفة أنها اختارت بعد ذلك جهاز الشرطة السرية من أجل "اكتشاف عالم حماية الشخصيات وللسفر إلى الخارج".

وخمس سنوات بعد دخولها الشرطة السرية، أي في 1988، احتلت جوليا بيرسون منصب الحماية الرئاسية قبل أن تتولى مهام المنسقة في 1992. وفي 2008 تم تعيينها رئيسة لديوان جهاز الشرطة السرية بزعامة مارك سوليفان، وقد تقاعد الأخير في شهر شباط/فبراير الماضي. وأشاد سوليفان بدوره بمؤهلات بيرسون، قائلا: "إنها لحظة تاريخية بالنسبة إلى الجهاز، وأنا متأكد من أن جوليا ستقوم بعمل جيد على رأسه لأنها تملك قدرات عالية لامستها بعيني طوال السنوات التي اشتغلت إلى جانبي".

فضيحة جنسية طالت الشرطة السرية في 2012

المهمة الأولى أمام جوليا بيرسون معنوية تتمثل في ضرورة إعطاء صورة جميلة ونظيفة عن جهاز الشرطة السرية بعد فضيحة جنسية طالته العام الماضي، عندما قام موظفون فيه خلال مهمة بكولومبيا باصطحاب فتيات إلى غرف فندقهم.

والمهمة الثانية هي إضفاء طابع نسائي للجهاز الذي يطغى عليه العنصر الذكري، بحيث أن 90 في المئة من عناصره الـ 3500 رجال. وفي ردة فعل على تعيينها رئيسة، صرح أحد زملائها لصحيفة "واشنطن بوست" من دون الكشف عن هويته أن بيرسون "قضت حياتها في مكتبها"، مشيرا إلى أن المنصب كان من حق ديفيد أوكونور رئيس مكتب التحقيقات في الجهاز.

فرانس 24

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.