تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الولايات المتحدة مصرة على بقاء الخطيب وباريس حذرة بشأن تسليح المعارضة

أ ف ب / أرشيف

أكدت الولايات المتحدة على لسان المتحدثة باسم وزارة الخارجية إصرارها على بقاء معاذ الخطيب رئيسا للائتلاف الوطني السوري المعارض، فيما رفض الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند تسليح المعارضة طالما لم يتأكد بشكل قاطع أن الأسلحة لن تقع بأيدي جماعات إرهابية.

إعلان

قتلى في سقوط قذائف هاون على كلية الهندسة المعمارية بدمشق 

صرحت فكتوريا نولاند المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية أن رئيس الائتلاف الوطني السوري المعارض أحمد معاذ الخطيب الذي قدم استقالته فجأة، سيواصل ولايته المحددة بستة أشهر على رأس الائتلاف. وقالت نولاند الخميس لصحافيين: "نفهم أنه يقول الآن أنه سيتحمل مسؤولياته. لقد عين رئيسا لستة أشهر".

وأضافت أن الخطيب يجري الآن محادثات مع "هيتو ويواصل عدد من أعضاء المعارضة الحوار مع بعضهم البعض حول الطريقة المثلى للتقدم".

أوباما: "سنواصل الضغط على النظام السوري الذي يقتل شعبه ودعم قادة المعارضة الذين يحترمون حقوق السوريين"

وقد انتخب إمام المسجد الأموي السابق على رأس الائتلاف في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي بعد ضغوط كبيرة من واشنطن لتوحيد المعارضة السورية. وأعلن استقالته الأحد بعد خمسة أيام على انتخاب غسان هيتو رئيسا لحكومة موقئة في خطوة اعتبرها بعض قادة المعارضة فرضا عليهم من قبل دول أخرى.

إلا أن الخطيب ترأس وفد المعارضة السورية التي منحنت مقعد سوريا في الجامعة العربية خلال قمة الدوحة هذا الأسبوع ما أثأر شكوكا في قراره الاستقالة.

فرانسوا هولاند: "لا يمكن أن يحصل تصدير للأسلحة إذا لم تكن هناك قناعة بأن هذه الأسلحة سيستخدمها معارضون شرعيون"

من جهته، أعلن الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند مساء الخميس أن بلاده لن ترسل أسلحة إلى مقاتلي المعارضة بسوريا طالما أنها لم تتأكد بشكل قاطع أن هذه الأسلحة لن تقع في أيدي جماعات إرهابية، كما دافع عن حصيلة أدائه بدون أن يقنع المعارضة الفرنسية التي تطالب بالمزيد.

وفي مقابلة مع قناة "فرانس 2" العامة قال هولاند ردا على سؤال عما إذا كان يعتقد بوجود خطر في أن تقع مثل هذه الأسلحة في أيدي جماعات إرهابية، "لا يمكن أن يحصل تصدير للأسلحة بعد انتهاء الحظر (الأوروبي المفروض على إرسال أسلحة إلى سوريا) في أيار/مايو، إذا لم تكن هناك قناعة تامة بأن هذه الأسلحة سيستخدمها معارضون شرعيون وليس لهم أي صلة بأي تنظيم إرهابي".

الأسد يتهم الغرب بتحويل سوريا إلى أرض للجهاد 2013/01/06

وأضاف: "في الوقت الراهن، هذه القناعة التامة ليست متوفرة لدينا. لن نقوم بهذا الأمر طالما أننا غير واثقين تماما من أن المعارضة لديها السيطرة التامة على الوضع".

عمران الزعبي: "إطلاق الهاون على دمشق "أمر خارجي"

إلى ذلك، اعتبر وزير الإعلام السوري عمران الزعبي أن تكرار عمليات إطلاق قذائف الهاون على أحياء في وسط العاصمة السورية، والتي أدت آخرها الخميس إلى مقتل 15 طالبا جامعيا، هو "أمر خارجي" بتصعيد ميداني "إلى أقصى الحدود".

وقال الزعبي للتلفزيون الرسمي السوري إن "قيام الإرهابيين باستهداف الأحياء السكنية والمدارس والجامعات والمستشفيات بقذائف الهاون هو تنفيذ لأمر خارجي بتصعيد إرهابي إلى أقصى الحدود"، بحسب ما نقلت وكالة الأنباء الرسمية (سانا) منتصف ليل الخميس الجمعة.

وقتل 15 طالبا الخميس جراء سقوط قذائف هاون على كلية الهندسة المعمارية في جامعة دمشق.

المعارضة تسيطر على بلدة على طريق يربط دمشق ودرعا

وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان اليوم الجمعة بأن مقاتلي المعارضة السورية سيطروا على بلدة داعل في محافظة درعا الواقعة على طريق يربط دمشق بهذه المحافظة الجنوبية، ما جعل مدينة درعا "شبه معزولة" عن دمشق.

واستمرت أعمال العنف في مناطق عدة لاسيما قرب مدينة الرقة (شمال) حيث يحاول المقاتلون اقتحام مقر "الفرقة 17"، أحد آخر معاقل النظام في المحافظة.

وقال المرصد  السوري في بريد إلكتروني "تمكن مقاتلون من الكتائب المقاتلة من السيطرة على بلدة داعل بعد تدمير حواجز القوات النظامية الثلاثة عند مداخل البلدة وفي محيطها".

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن في اتصال هاتفي مع وكالة فرانس برس أن "مدينة درعا باتت شبه معزولة عن دمشق" نظرا إلى قطع الطرق بينهما.

 

فرانس 24
  

النشرة الإعلاميةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.