مالي

مواجهات في تمبكتو بين جهاديين والجيش المالي المدعوم بقوات فرنسية

قتل ثلاثة جهاديين على الأقل في مواجهات مع الجيش المالي المدعوم بجنود فرنسيين في مدينة تمبكتو شمال مالي، وذلك غداة هجوم انتحاري ومحاولة تسلل قام بها عدد من الإسلاميين الذين طردوا من المدينة التاريخية نهاية كانون الثاني/يناير.

إعلان

 

قتل سبعة اشخاص بينهم جندي مالي ومدني نيجيري منذ 24 ساعة في تمبكتو، المدينة التاريخية في شمال مالي التي استمرت فيها مساء الاحد المواجهات بين جنود ماليين يدعمهم عسكريون فرنسيون وجهاديين تسللوا اليها.

وافادت مصادر عسكرية مالية ومصدر امني محلي في تمبكتو (900 كلم من باماكو) ان المسلحين الاسلاميين الذين كانوا طردوا من المدينة في نهاية كانون الثاني/يناير تسللوا اليها بعد هجوم نفذه انتحاري ليل السبت الاحد. وقتل الانتحاري في الاعتداء واصيب جندي مالي.

وصباح الاحد، بدأ الجيش المالي عمليات للتصدي للاسلاميين المتسللين وخاض معارك تلقى خلالها دعما من وحدة عسكرية فرنسية.

وظهر الاحد، بلغت الحصيلة قتيلين في صفوف الاسلاميين واربعة جرحى من الجنود الماليين. وبعد الظهر، قضى احد العسكريين الجرحى وقتل اسلامي اخر بحسب ما افاد ضابط في الجيش المالي في اتصال هاتفي من تمبكتو.

وتحدث مصدر عسكري محلي اخر عن مقتل انتحاري جهادي كان مطاردا اضافة الى مدني نيجيري خلال تدخل لجنود ماليين. وكان الانتحاري احتجز النيجيري داخل منزل في شمال المدينة بحسب المصدر نفسه.

ومع الهجوم الانتحاري الذي نفذ ليل السبت، ترتفع الحصيلة الى سبعة قتلى هم جندي مالي ومدني نيجيري وخمسة جهاديين بينهم انتحاريان فضلا عن اصابة اربعة جنود ماليين.

وقال الضابط نفسه ان المقاتلين الاسلاميين "فتحوا جبهتين، الاولى في اتجاه فندق والثانية في اتجاه معسكر، كلاهما في وسط المدينة".

واوضح انه تم طرد المسلحين الاسلاميين الذين تسللوا الى المعسكر لكنهم تمكنوا من العودة اليه، مضيفا "لا يمكننا ان نكون موجودين في كل مكان في الوقت نفسه. لهذا السبب تمكن الجهاديون من العودة الى المعسكر. نبذل ما في وسعنا حاليا لطردهم. انهم على الاقل 15".

وقال مصدر امني مالي في تمبكتو "يبدو ان جميع الجهاديين لم يغادروا المعسكر. ثمة من اختبأ منهم في الداخل ثم عاود القتال".

واضاف المصدر ان "حاكم المنطقة اضافة الى (ممثلي) سلطات محلية وصحافيين اجنبيين كانوا جميعا في الفندق نفسه" وقد "قام الجيش الفرنسي باجلائهم".

واكد مدير الفندق هذه المعلومات.

وتنتشر القوات المالية في تمبكتو عادة في حين تتمركز القوات الفرنسية التي تدعم الجيش المالي في مطار المدينة.

وافاد مصدر عسكري ان الانتحاري الذي قتل ليل السبت فجر حزامه الناسف بعدما حاول اقتحام حاجز عسكري، مضيفا انه كان يقود سيارة فيما حاول جهاديون اخرون التسلل الى المدينة مستخدمين دراجات نارية.

وهو ثاني تفجير انتحاري تشهده تمبكتو في اقل من عشرة ايام.

ففي 21 آذار/مارس قتل عشرة مسلحين اسلاميين وجندي مالي اثناء محاولة مسلحين اسلاميين اقتحام تمبكتو في هجوم بدأ بعملية انتحارية بواسطة سيارة مفخخة فجرها سائقها قرب مطار المدينة.

وعلى غرار كبرى المدن الاخرى في شمال مالي، قامت القوات الفرنسية والمالية في نهاية كانون الثاني/يناير بتحرير تمبكتو من المقاتلين الاسلاميين.

وعلى الاثر، تحصن الاسلاميون في جيال ايفوقاس بمنطقة كيدال (اقصى الشمال الشرقي) حيث يواصل الجنود الفرنسيون والتشاديون منذ اسابيع عدة التصدي لهم.

أ ف ب

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم