تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كيري في سيول في مستهل جولة آسيوية للتوصل إلى تهدئة للأزمة الكورية

أ ف ب

وصل وزير الخارجية الأمريكي جون كيري الأحد إلى سيول المحطة الأولى من جولة آسيوية، للبحث في الأزمة الكورية ومحاولة إقناع الصين بالعمل عل "تهدئة كوريا الشمالية" التي تهدد بإطلاق صواريخ نووية.

إعلان

وصل وزير الخارجية الاميركي جون كيري الجمعة الى كوريا الجنوبية في مستهل جولة اسيوية يتوقع ان يحاول خلالها اقناع الصين بالعمل على تهدئة كوريا الشمالية التي تهدد بشن "حرب نووية".

وجولة كيري التي تستغرق ثلاثة ايام ستشمل زيارتين الى بكين وطوكيو.

وفي سيول سيلتقي رئيسة كوريا الجنوبية باك غون-هيه ووزير الخارجية يون بيونغ-سي.

وكان مسؤول كبير في الادارة الاميركية يرافق كيري شدد صباح الجمعة على الدور الاساسي الذي يمكن ان تقوم به الصين لتهدئة الازمة الحالية في شبه الجزيرة الكورية بعد تلويح بيونغ يانغ بشن "حرب نووية" ضد سيول وواشنطن.

وصرح المسؤول ان "للصين مصلحة كبرى في الاستقرار واستمرار كوريا الشمالية في السعي للحصول على قدرات صاروخية نووية يعتبر عدوا للاستقرار".

واضاف ان "ذلك يحدد لنا هدفا مشتركا قويا مع الصين من اجل نزع السلاح النووي".

ويتوقع الغرب ان تقوم بيونغ يانغ بتجربة اطلاق صاروخ جديدة، وذلك وسط اجواء من التوتر الشديد.

والاسبوع الماضي نقلت كوريا الشمالية الى ساحلها الشرقي صاروخي موسودان ومداهما 4 الاف كلم قادرين على بلوغ كوريا الجنوبية واليابان وحتى جزيرة غوام الاميركية حيث اجريت مناورات طارئة الخميس تحسبا لاي ضربة من بيونغ يانغ.

ويمكن ان تتم عملية اطلاق الصاروخ بحلول 15 نيسان/ابريل المصادف ذكرى مولد مؤسس كوريا الشمالية او ان تتزامن مع الزيارة المقررة الجمعة الى سيول لوزير الخارجية الاميركي جون كيري والامين العام للحلف الاطلسي اندرس فوغ راسموسن.

ومنذ شباط/فبراير 2012، اجرت بيونغ يانغ عمليتي اطلاق لصواريخ حققت احداها في كانون الاول/ديسمبر نجاحا، واعتبرها الغرب تجربة لاطلاق صاروخ بالستي، بالاضافة الى تجربة نووية ادت الى فرض مجموعة جديدة من العقوبات في مجلس الامن الدولي. كما اعلنت مؤخرا اعادة تشغيل محطاتها النووية ونصبت بطاريات صواريخ متوسطة المدى على ساحلها الشرقي.

والخميس اعلن النائب الجمهوري عن ولاية كولورادو (غرب) دوغ لامبورن نقلا عن تقرير لوكالة استخبارات الدفاع الاميركية العسكرية ان كوريا الشمالية لديها القدرة على انتاج سلاح نووي مصغر وتثبيته على راس صاروخ بالستي.

وصرح مسؤول اميركي رفيع المستوى رفض الكشف عن هويته لوكالة فرانس برس اثر ذلك ان الولايات المتحدة "لا تعتقد" بان كوريا الشمالية قادرة على اطلاق صاروخ مجهز برؤوس نووية.

واعربت كل من واشنطن وسيول عن شكوكهما حول قدرة بيونغ يانغ في هذا المجال.

واعلن البنتاغون انه "من غير الدقيق الايحاء بان النظام الكوري الشمالي قد قام باختبار كامل او بتطوير او باثبات ان لديه مثل هذه القدرات النووية".

كما اعتبرت وزارة الدفاع الكورية الجنوبية الجمعة ان "كوريا الشمالية قامت بثلاث تجارب نووية لكن ان تكون قد صنعت راسا نوويا صغيرا وخفيفا بحيث يمكن تثبيته على صاروخ لا يزال امرا مشكوكا فيه".

الا ان المتحدث باسم الوزارة كيم مين سوك صرح امام صحافيين ان الشمال "يسير نحو هذه المرحلة".

والتقرير الذي اشار اليه النائب لامبورن هو الاول الذي تشير فيه الولايات المتحدة الى امكان تصنيع قنبلة نووية مصغرة في الشمال وهي فرضية من شانها تغيير معادلة القوة في اسيا.

ودعا الرئيس الاميركي باراك اوباما خلال استقباله للامين العام للامم المتحدة بان كي مون في البيت الابيض الخميس بيونغ يانغ الى تغيير لهجتها. وقال "نحن متفقان على ان الوقت حان لكي تضع كوريا الشمالية حدا لنمط السلوك العدائي الذي اعتمدته وان تحاول خفض مستوى التوتر".

ودعا بان من جهته "الدول المجاورة ومن بينها الصين التي قد يكون لديها نفوذ على كوريا الشمالية، الى ان تمارس نفوذها من اجل حل هذا الوضع بطريقة سلمية".

كما حث مسؤولون اميركيون كبار الصين الجمعة على استخدام كل ما تملك من نفوذ لوقف الاعمال التي تقوم بها كوريا الشمالية مؤكدين ان المصالح الاقليمية والدولية بخطر.

 

أ ف ب

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.