تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اتهام شركة سكك الحديد بـ "إبعاد المسلمين عن الأنظار" خلال زيارة الرئيس الإسرائيلي إلى باريس

اتهم اتحاد "سود راي"، وهو اتحاد عمالي فرنسي، شركة سكك الحديد الوطنية بأنها أبعدت العرب و"السود" عن الأنظار خلال زيارة الرئيس الإسرائيلي شيمون بيريز باريس، وذلك لتجنب مقابلة المسلمين. ونفت شركة السكك الحديدية الوطنية والسفارة الإسرائيلية في باريس الاتهامات.

إعلان

اتهم اتحاد عمالي فرنسي السكك الحديدية الوطنية بابعاد الموظفين السود والعرب عن الأنظار عندما زار الرئيس الاسرائيلي شمعون بيريس باريس لتجنيبه مقابلة المسلمين.

ونفت شركة السكك الحديدية الوطنية المملوكة للدولة والسفارة الاسرائيلية في باريس الاتهامات.

وقال اتحاد (سود ريل) إن العمال بشركة ايتريميا التابعة للسكك الحديدية جرى استثناؤهم عن قصد عن لائحة مناوبة عندما اختار ناظر محطة (جار دو نور) عمالا إضافيين قبل وصول بيريس إلى المحطة الشهر الماضي.

وقال الاتحاد في بيان إن عمالا سودا وعربا اخرين طلب منهم الابتعاد عن الرصيف حيث كان بيريس سيصل ضمن جولة اوروبية.

وقال البيان "ذهب مدير الموقع مع طاقمه لاصدار توجيهاته بشأن إبعاد السود والعرب لانه لم يكن يراد للمسلمين استقبال رئيس دولة اسرائيل."

وبدأ مجلس شركة ايتريميا تحقيقا داخليا في الاتهامات لتحديد ما اذا كانت تعليمات للتمييز صدرت ومن يقف وراءها.

ونفت شركة السكك الحديدية تلقي اي اوامر من الفريق المرافق لبيريس أو السفارة الاسرائيلية او وزارة الداخلية الفرنسية للتمييز بين العمال. ونفت أيضا اصدار اي تعليمات لشركة ايتريميا التي تتولى مناولة الأمتعة للقيام بذلك.

ونفى يارون جانبورج المتحدث باسم السفارة الاسرائيلية مزاعم طلب جهة اسرائيلية توفير عمال غير مسلمين لحمل الحقائب. واشار إلى ان بيريس اجتمع خلال زيارته مع زعماء مسلمين.

وقال "هذا كذب بكل وضوح وبساطة."
 

رويترز

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن