تخطي إلى المحتوى الرئيسي
فرنسا

كاهوزاك يخرج عن صمته ويعلن اعتزال السياسة

2 دَقيقةً

في حوار مع قناة فرنسية خاصة، قرر وزير الموازنة السابق جيروم كاهوزاك أمس الثلاثاء الاستقالة من منصبه كنائب في الجمعية الوطنية واعتزال السياسة. فيما جدد طلبه الاعتذار من الرئيس فرانسوا هولاند وكل الذين اشتغلوا معه في الحكومة الفرنسية.

إعلان

بعد مرور أسبوعين من اعترافه بامتلاك حساب مصرفي بقيمة 600 ألف يورو في مصرف سويسري، خرج جيروم كاهوزاك، وزير الموازنة السابق في حكومة جان مارك إيرولت، عن صمته أمس الثلاثاء حيث أعلن استقالته من منصبه كنائب في الجمعية الوطنية الفرنسية.

 وقال كاهوزاك في حوار حصري مع قناة " بي إيف أم" التلفزيونية الفرنسية " بعد تفكير عميق ومشاورات أجريتها مع أشخاص يساندونني وآخرون وقفوا ضدي، قررت التخلي نهائيا عن منصبي في الجمعية الوطنية لأن الخطأ الأخلاقي الذي ارتكبته لا يسمح لي أن أبقى في هذا المنصب ".

 واعترف كاهوزاك مجددا بأنه ارتكب خطأ فادحا منذ 20 سنة، معتبرا ذلك جزء من "الظل" في حياته لم يعرف كيف يتجاوزه.

 وأوضح أن خطورة ما قام به لا تسمح له بالبقاء في منصبه في الجمعية الوطنية وبالتالي قرر الاستقالة والاعتزال عن السياسة.

 "لقد كذبت على نفسي"

 وأضاف أنه لا يدرك ما مدى معرفة جان مارك إيرولت بهذا الملف، معترفا في الوقت نفسه أنه لم يقل الحقيقة لا لرئيس الحكومة ولا لوزير الاقتصاد وأعضاء الحكومة التي كان ينتمي إليها. وواصل: "لقد طلبت منهم أن يعذروني، لكن هم الذين سيقررون ذلك".

وبشأن الحساب المصرفي الذي فتحه في 1992 بسويسرا، صرح كاهوزاك أن هذا الحساب لم يستخدم في يوم من الأيام لتمويل أية حملة انتخابية للحزب الاشتراكي، موضحا أن الحديث عن امتلاكه 15 مليون يورو، هو من ضرب الخيال والعدالة ستثبت ذلك قريبا".

وواصل كاهوزاك:" لقد كذبت على نفسي منذ عدة سنوات قبل أن أكذب على الآخرين. لم أمتلك القوة الكافية لكي أرفض منصب وزير الموازنة الذي اقترحه علي الرئيس هولاند، لكن اليوم أدفع الثمن غاليا".

 القضاء سيواصل عمله بكل جدية

 وأكد كاهوزاك بأنه بعث برسالة خطية إلى الرئيس فرانسوا هولاند يطلب فيها العفو والاعتذار، دون أن يكشف عما إذا كان هولاند قبل هذا الاعتذار أم لا.

وكان جيروم كاهوزاك اعترف أمام القضاء الفرنسي الشهر الماضي بامتلاكه حسابا مصرفيا في سويسرا، الشيء الذي ظل ينفيه منذ كشفت الصحافة الفرنسية عن القضية في أواخر السنة الماضية.

وانتقد الرئيس الفرنسي وزير الموازنة السابق قائلا: "تألمت كثيرا بما قاله كاهوزاك للقاضي. لقد كذب على الحكومة وعلى البرلمان، وعبرهما على الفرنسيين أجمع"، فيما أكد أن "القضاء سيواصل عمله بكل استقلالية وجدية".

وفجرت فضيحة كاهوزاك "قنبلة سياسية" في فرنسا، ما دفع هولاند للمطالبة بإقرار قانون يكرس الشفافية ويحارب الفساد والرشوة لدى المسؤولين السياسيين والمنتخبين في الجمهورية.

من جهتهم، وفي خطوة هدفها جعل الحياة السياسية أكثر احتراما للمبادئ الأخلاقية، كشف أعضاء حكومة جان مارك إيرولت الاثنين الماضي عن ممتلكاتهم ونشروها على موقع الحكومة بطلب من رئيس الحكومة جان ماري إيرولت.
 

فرانس 24 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.