تخطي إلى المحتوى الرئيسي
سوريا

موسكو تنتقد "أصدقاء سوريا" والاتحاد الأوروبي يستعد لشراء النفط من المعارضة

4 دَقيقةً

انتقدت روسيا على لسان وزير خارجيتها سيرغي لافروف دور "أصدقاء سوريا" في الأزمة السورية وذلك في الوقت الذي ذكر فيه دبلوماسيون أن الاتحاد الأوروبي سيسمح بشراء النفط من المعارضة السورية.

إعلان

الرئيس بشار الأسد يصدر عفوا عاما عن "الجرائم المرتكبة قبل تاريخ اليوم"

يتحدث الرئيس السوري بشار الاسد مساء اليوم الاربعاء عن تطورات الوضع في بلاده وذلك في مقابلة تبثها قناة "الاخبارية" السورية، في وقت انتقدت موسكو دور "اصدقاء سوريا" في النزاع.

وسيتحدث الاسد خلال المقابلة التي تبدأ الساعة التاسعة والنصف مساء (18,30 تغ) عن "الاردن ودول الجوار... وجولة جون كيري بالمنطقة... والوضع الداخلي في سورية... وشبح الطائفية والتقسيم"، بحسب ما اوردت صفحة رئاسة الجمهورية على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك".

it
ar/ptw/2013/03/16/WB_AR_NW_PKG_SYRIA_2YEARS_V2_NW222463-A-01-20130316.mp4

وينتقد الاسد في المقابلة، بحسب جزء مقتضب منها نشر على الصفحة، دور الاردن في النزاع السوري، قائلا "من غير الممكن ان نصدق بان الالاف يدخلون مع عتادهم الى سوريا في وقت كان الاردن قادرا على ايقاف او القاء القبض على شخص واحد يحمل سلاحا بسيطا للمقاومة في فلسطين".

وقد استولى مسلحو المعارضة منذ اسابيع على شريط بطول 25 كلم تقريبا في جنوب سوريا يصل الى الحدود الاردنية. واتهمت دمشق الاردن بالسماح لمسلحين يتدربون على الاراضي الاردنية بدخول الاراضي السورية لمقاتلة الجيش.

وكان الرئيس السوري حذر في آخر ظهور اعلامي له في مقابلة مع قناة "اولوصال" وصحيفة "ايدنليك" التركيتين من "تأثير الدومينو" في حال "تقسيم" بلاده الغارقة في نزاع دام منذ عامين او سقوط نظامه، محذرا من عدم استقرار في دول الجوار يستمر "لسنوات وربما لعقود طويلة".

وتأتي المقابلة، بحسب ما اعلنت القناة، لمناسبة عيد الجلاء، اي جلاء آخر جندي فرنسي عن سوريا العام 1946 وانتهاء فترة الانتداب.

وللمناسبة نفسها، كان الرئيس السوري اعلن الثلاثاء عفوا يشمل الجرائم المرتكبة قبل 16 نيسان/ابريل 2013 وخفضا للعقوبات، مع استثناءات تشمل خصوصا "الجرائم الارهابية".

وتطلق السلطات السورية لقب "الارهابيين" على المقاتلين المعارضين لها.

وشكك المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية فيليب لاليو بهذا العفو، وقال في لقاء صحافي "يفترض ان نسعد لذلك، لكن النظام عودنا على مناورات لكسب الوقت".

واضاف المتحدث الفرنسي ان العفو "لا يعفيه من الاستجابة لطلبات المجتمع الدولي ووقف اعمال العنف".

على الاثر، طالبت وزارة الخارجية السورية في بيان نشرته وكالة الانباء الرسمية (سانا) الحكومة الفرنسية بالكف عن التدخل بشؤونها الداخلية، مشيرة الى الى ان مرسوم العفو الذي أصدره الاسد "جاء عشية عيد جلاء الفرنسيين المحتلين عن سوريا".

واضاف البيان "ليس من حق فرنسا أن تقيم شأنا داخليا"، مؤكدا ان الشعب السوري لن يسمح لفرنسا "ان تعود الى بلده من خلال دعمها للمجموعات الارهابية المسلحة وتامرها على سفك دماء السوريين".

ومن اسطنبول، اعتبر وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الاربعاء ان مجموعة اصدقاء سوريا تلعب دورا "سلبيا" في النزاع السوري، وذلك قبل ثلاثة ايام من اجتماع مرتقب للمجموعة في المدينة التركية.

وقال لافروف لصحافيين في ختام لقاء مع نظيره التركي احمد داود اوغلو، "في الوقت الحاضر نعتبر ان هذه العملية تسهم بطريقة سلبية في اتفاقات جنيف" حول مبادىء مرحلة انتقالية في سوريا.

ميدانيا، افاد المرصد السوري لحقوق الانسان عن "مقتل 12 شخصا بينهم سيدتان وطفلان قضوا نتيجة قصف القوات النظامية براجمات الصواريخ على بلدة البويضة الشرقية صباح اليوم".

وافاد المرصد عن "اشتباكات عنيفة بين القوات النظامية ومسلحين من اللجان الشعبية المسلحة الموالية للنظام بعضهم من حزب الله من طرف وبين مقاتلي الكتائب المقاتلة من طرف اخر في محيط بلدات ابل والبويضة الشرقية وجوسية وجوبر والضبعة والسلطانية والبرهانية".

واوضح مدير المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة فرانس برس ان "النظام اعتمد على مقاتلين موالين لحزب الله الشيعي اللبناني لاقتلاع مقاتلي المعارضة في ريف حمص".

واضاف ان "الجيش يحاول عزل مقاتلي المعارضة في القصير من اجل الاجهاز على الثوار في الريف"، مبينا ان "هذه المنطقة هي نقطة مفتاح لانها تقع على الطريق الذي يربط دمشق بالساحل السوري".

كما قصفت القوات النظامية "من طائرات حربية وبراجمات الصواريخ ريف حمص الجنوبي بمحيط بلدة القصير".

في حلب (شمال)، نفذ الطيران الحربي غارات على حيي كرم حومد وطريق الباب، وسط قصف مدفعي لمناطق في حيين بعيدين ومساكن هنانو، ما ادى الى سقوط جرحى وتضرر في بعض المنازل، بحسب المرصد.

وذكرت صحيفة "الوطن" السورية المقربة من السلطة ان الجيش يحرز تقدما "بخطى متسارعة لفتح طريق الإمداد الرئيسي الذي يصل الثكنات العسكرية في غرب حلب بمطاري النيرب العسكري وحلب الدولي في شرقها عبر منطقة الراموسة لتحقيق مكسب إستراتيجي يقلب المعطيات الميدانية وكفة موازين القوة لمصلحته".

واضافت ان ذلك سيكون "تمهيدا للحسم المرتقب الموعود في باقي أنحاء المدينة".

إلى ذلك قال دبلوماسيون اليوم الأربعاء إن من المتوقع أن تتفق حكومات الاتحاد الأوروبي على السماح بشراء النفط من المعارضة السورية.

وسيتفق وزراء خارجية الاتحاد أيضا في اجتماع يعقد يوم الإثنين المقبل على رفع الحظر عن بيع المعدات النفطية إلى المعارضة والاستثمار في قطاع النفط.

كان الاتحاد الأوروبي قد حظر على الشركات الأوروبية شراء النفط السوري عام 2011 بعد اندلاع انتفاضة ضد الرئيس بشار الأسد

فرانس 24 / وكالات

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.