تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإفراج عن المطرانين المخطوفين في شمال سوريا

أفرج اليوم الثلاثاء عن المطرانين الأرثوذكسيين اللذين تم خطفهما شمال سوريا. وأكدت جمعية "عمل الشرق" التي أوردت الخبر أن "المطرانيين قد يكونان في كنيسة مار إلياس الأرثوذكسية في حلب".

إعلان

اعلنت جمعية "عمل الشرق" المسيحية في بيان وصلت نسخة منه لوكالة فرانس برس الافراج عن المطرانين الارثوذكسيين اللذين خطفا الاثنين قرب حلب بشمال سوريا، حوالى الساعة 14,00 بالتوقيت المحلي (13,00 ت غ) الثلاثاء.

واكدت الجمعية التي تساعد الكنائس الشرقية في البيان "ان المطرانين قد يكونان الان في كنيسة مار الياس الارثوذكسية في حلب".

نجح المقاتلون المعارضون للنظام السوري خلال الساعات الماضية في ان يقطعوا عمليا الطرق التي تربط محافظة الرقة (شمال شرق) بمدينة حلب (شمال)، بعد استيلائهم على سد استراتيجي على نهر الفرات، في وقت تتواصل العمليات العسكرية في دمشق ومحيطها.

ورات دمشق الاثنين ان المواجهة وصلت الى اكثر المراحل "تعقيدا وصعوبة وعنفا"، في وقت اعلنت باريس تخصيصها مبلغ مليون ومئتي الف يورو للمعارضة السورية.

أ ف ب

واضاف بيان الجمعية النافذة التي مقرها في باريس وتساعد الكنائس المسيحية التي تمر بصعوبات في الشرق الاوسط، ان جمعية عمل الشرق "سعيدة بالافراج السريع عن المطرانين لكنها تذكر السلطات الدولية بوجوب بذل كل ما بوسعها للافراج عن كاهنين (احدهما من كنيسة الروم الارثوذكس والاخر ارمني كاثوليكي) مخطوفين منذ نحو ثلاثة اشهر".

وخطف المطران بولس اليازجي متروبوليت منطقة حلب والاسكندرون وتوابعهما للروم الارثوذكس وشقيق بطريرك انطاكيا وسائر المشرق للروم الارثوذكس يوحنا العاشر اليازجي، ومطران السريان الارثوذكس لمنطقة حلب يوحنا ابراهيم الاثنين في كفر داعل القريبة من حلب فيما كانا يقومان بعمل انساني.

وبحسب الفاتيكان فان البابا فرنسيس صلى من اجل الافراج عنهما.

وكانت جمعية عمل الشرق طلبت في الصباح من المقاتلين المعارضين ومن المجتمع الدولي تعبئة الجهود من اجل الافراج عنهما.

وقالت الجمعية ان سائقهما الذي اغتيل كان شماسا على الارجح.

ويأتي خطف المطرانين بعد خطف كاهنين ما زالا محتجزين منذ نحو ثلاثة اشهر بالقرب من حلب. وهناك اعتقاد ان المطرانين كانا يسعيان للافراج عنهما.

وكانت مصادر متطابقة افادت ان المسؤولين عن الخطف هم مسلحون "من الشيشان".

ويشكل المسيحيون، وغالبيتهم من الارثوذكس، نحو خمسة بالمئة من سكان سوريا البالغ عددهم نحو 23 مليون شخص، وهم يعانون من اوضاع صعبة في ظل مناخ الفوضى الناجم عن النزاع الذي يدمي البلاد منذ بداية العام 2011 بحسب المنظمات المدافعة عن حقوق الانسان.

أ ف ب

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.