تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجمهوريون يدعون أوباما لمهاجمة القواعد الجوية للنظام السوري

دعا أعضاء مجلس الشيوخ الجمهوريون الأحد الرئيس باراك أوباما للتدخل في سوريا بمهاجمة القواعد الجوية للنظام بالصواريخ، إلا أنهم أكدوا أنه "لا ينبغي إرسال قوات على الأرض". وكانت الإدارة الأمريكية تحدثت عن كون "كل الخيارات تبقى مطروحة" أمام احتمال استخدام دمشق لأسلحة كيميائية. هذا، وقال ناشطون إن مواجهات دارت الأحد بين قوات الأسد ومقاتلي المعارضة قرب "مجمع له صلة بالأسلحة الكيميائية".

إعلان

واشنطن ترجح استخدام دمشق أسلحة كيميائية وتؤكد أن "جميع الخيارات مطروحة" 

ضغط أعضاء مجلس الشيوخ الجمهوريون اليوم الأحد على الرئيس باراك أوباما للتدخل قائلين إن الولايات المتحدة يمكنها ان تهاجم القواعد الجوية السورية بالصواريخ لكن لا ينبغي إرسال قوات على الأرض.

وقال عضو مجلس الشيوخ الجمهوري ليندسي جراهام لبرنامج إخباري على قناة (سي.بي.سي) أن تحييد القوة الجوية للأسد يمكن أن يؤدي إلى تحويل دفة المعركة بسرعة كبيرة .

وقالت الإدارة الأمريكية الأسبوع الماضي أن قوات الأسد قد ربما تكون قد استخدمت الأسلحة الكيماوية في الصراع ويتزايد الضغط في الكونجرس على البيت الأبيض لبذل المزيد من الجهد لمساعدة المعارضين المسلحين

وقال ناشطون إن قتالا اندلع في دمشق اليوم الأحد قرب مجمع له صلة ببرنامج الأسلحة الكيماوية السورية في اليوم الثالث من هجوم تشنه قوات الرئيس بشار قوات الأسد ويستهدف طرد المعارضين المسلحين من قطاعات رئيسية في العاصمة

وقالت مصادر من المعارضة في دمشق إن القتال وقع بالقرب من مركز الدراسات والبحوث العلمية على سفوح جبل قاسيون في حي برزة الشمالي.

وبرزة واحدة من عدة أحياء تقطنها الطبقة العاملة وتحولت إلى موطئ قدم لكتائب المعارضة التي تسللت إلى دمشق من مساحات من الأراضي الزراعية التي تتخللها مناطق مبنية في ضواحي دمشق المعروفة باسم الغوطة.

وأضافت المصادر أن المعارضين المسلحين يفتقرون إلى قوة النيران اللازمة لاختراق مجمع مركز البحوث المحصن وان المجمع يستخدم لقصف برزة

وفي برزة قتل تسعة أشخاص على الأقل وأصيب 70 آخرون بجروح في الأيام الثلاثة الماضية معظمهم بسبب قصف الجيش.

وقالت المصادر أن الحي يضم مستشفى عسكريا تعرض للقصف بقذائف صاروخية وقذائف مورتر يوم الأحد ومنشأة تنصت إلكتروني فضلا عن مجمع للشرطة العسكرية ووحدة أخرى تابعة للجيش.

ar/ptw/2013/04/26/WB_AR_NW_GRAB_WASHINGTON_WAFI_7H00_NW279678-A-01-20130426.mp4

وقصفت الطائرات الحربية السورية الأحد منطقة القابون المجاورة التي يتم تزويد برزة من خلالها بالإمدادات من الغوطة

وقال ناشطون في الحي إنه لم ترد تقارير فورية عن سقوط ضحايا.

وقالت وكالة الأنباء العربية السورية أن وحدات من الجيش السوري أنزلت خسائر فادحة "بالإرهابيين"في منطقة برزة بشرق دمشق والغوطة.

وقال الناشط المعارض أبو عمار متحدثا من برزة إن مركز الدراسات والبحوث العلمية هو المنشاة العسكرية الوحيدة في برزة التي لم يتمكن المعارضون المسلحون من ضربها. وأضاف أن منشأة لتخزين الأسلحة الكيماوية موجودة بالقرب من المركز.

وأوضح أن المركز شديد التحصين وهناك مدافع من العيار الثقيل منتشرة في المنشأة وفي قطاعات كبيرة من الأراضي فيه.

وأضاف أن مقاتلي المعارضة في برزة صدوا هجوما على معاقلهم في الحي من منطقة عش الورور المجاورة وهي جزء من عدة جيوب على التلال تقطنها الأقلية العلوية التي ينتمي إليها الأسد.

وقال إن برزة محاصرة منذ 50 يوما مع خط إمدادات ضيق إلى الغوطة عبر القابون.

ومضى قائلا إن القتال احتدم في الأيام الثلاثة الماضية وأن النظام أرسل ميليشياته اليوم من عش الورور لكن المقاتلين أرغموهم على التراجع.

فرانس24 / رويترز

 

النشرة الإعلاميةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.