تخطي إلى المحتوى الرئيسي
تونس

الشابة التونسية الناشطة في منظمة "فيمن" تتعرى من جديد على الإنترنت وتثير جدلا واسعا

نص : برقية
3 دقائق

عادت أمينة تايلر الفتاة التونسية التي تنشط ضمن منظمة "فيمن" لنشر صورها على الإنترنت وهي عارية الصدر. وهذه ثاني مرة خلال شهرين تنشر هذه الفتاة صورا لها وهي عارية دفاعا عما تعتبره حريتها الشخصية.

إعلان

عادت فتاة تونسية تنشط ضمن مجموعة فيمن للمحتجات بالصدور العارية لنشر صورها على الانترنت وهي عارية الصدر متحدية قطاعا واسعا من التونسيين المحافظين.

ونشرت منظمة فيمن -التي تتخذ من التعري وسيلة احتجاج على أوضاع المرأة ويقع مقرها في أوكرانيا- على صفحتها الرسمية على الفيسبوك صورة جديدة للتونسية أمينة تايلر وهي عارية الصدر.

وهذه ثاني مرة خلال شهرين تنشر هذه الفتاة صورا لها من هذه النوعية للدفاع عما تعتبره حريتها الشخصية. وتظهر الفتاة في الصورة وقد كتبت على جسدها "لا مزيد من الدروس".

وقد اثارت الصورة الأولى التي نشرتها أمينة على حسابها الشخصي بالفيسبوك منذ شهرين جدلا واسعا في صفوف التونسيين الذين لم يتعودوا رؤية تونسيات يتجاهرن بنشر صورهن عاريات.

يأتي ذلك وسط صراع بين الشق الليبرالي الذي هيمن على تونس لعقود والشق الاسلامي الذي زاد نفوده في تونس منذ الاطاحة بالرئيس زين العابدين بن علي قبل عامين.

وبعد نشر الصورة الأولى اختفت امينة عن الانظار مما دفع بعض المنظمات في الخارج الى التحذير من امكانية تعرضها لاعتداء من متشددين اسلاميين.

ظهورها الجديد اثار الجدل مرة أخرى حيث قال البعض ان هذا شكل من الاحتجاج على سعي الاسلاميين لتغيير نمط المجتمع التونسي بينما رفضت فئات واسعة هذا التعري ووصفته بأنه تدن اخلاقي. وقالت نساء ان أمينة لا تمثل المرأة التونسية وبأن صورها تثير سخرية المرأة العربية والمسلمة.

وكانت منظمة فيمن للمحتجات بالصدور العارية اعلنت سعيها لفتح فرع لها في تونس الأمر الذي رفضته وزيرة المرأة التونسية سهام بادي ونددت به قائلة إنها ستعمل على مواجهته ومنعه قانونيا لأنه يتنافى مع الدين الإسلامي والتقاليد التونسية.

وكانت المنظمةقالت في بيان سابق إن "الربيع العربي بشمال إفريقيا تحول إلى شتاء قارس مع تصاعد دعوات تطبيق الشريعة من قبل الإسلاميين" مشيرة إلى أن المرأة باتت مهددة بالعنف والتعذيب والاغتصاب.

رويترز

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.