تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قلق أممي إزاء الغارات الإسرائيلية على سوريا وبان كي مون يدعو إلى "تفادي التصعيد"

أعلن المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة أن بان كي مون "قلق للغاية إزاء المعلومات المتعلقة بالغارات الجوية التي شنها سلاح الجو الإسرائيلي على سوريا". ودعا الأمين العام إلى "احترام السيادة الوطنية ووحدة أراضي كل دول المنطقة وتطبيق كل القرارات ذات الصلة الصادرة عن مجلس الأمن".

إعلان

إدانة عربية للقصف الإسرائيلي وسوريا تقول بأنه سيفتح الباب أمام جميع الاحتمالات

اعرب الامين العام للامم المتحدة بان كي مون الاحد عن "قلقه الشديد" ودعا الى الهدوء "لتفادي التصعيد" في النزاع السوري، وذلك على اثر الغارات التي شنتها اسرائيل على سوريا.

واعلن المتحدث باسم الامين العام مارتن نيسيركي ان بان كي مون "قلق للغاية ازاء المعلومات المتعلقة بالغارات الجوية التي شنها سلاح الجو الاسرائيلي في سوريا"، لكن الامم المتحدة "لا تملك في الوقت الراهن تفاصيل حول هذه الحوادث ويتعذر عليها تحديد ما حصل بشكل مستقل"، كما اضاف.

مراسلة ليلى عودة من القدس عن الغارة الإسرائيلية على سوريا- 2013/05/04

وبحسب بيان المنظمة الدولية، فان الامين العام "يدعو كل الاطراف الى التحلي باقصى درجات الهدوء وضبط النفس والتحرك بطريقة مسؤولة لتفادي تصعيد ما هو في الاساس نزاع مدمر وخطير للغاية".

ويدعو بان كي مون ايضا "الى احترام السيادة الوطنية ووحدة اراضي كل دول المنطقة وتطبيق كل القرارات ذات الصلة الصادرة عن مجلس الامن" الدولي.

في وقت لاحق اشارت الامم المتحدة الى ان بان اجرى محادثات هاتفية الاحد مع الامين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي. وبحث الرجلان في "المخاطر على امن المنطقة" جراء التطورات الاخيرة في سوريا، وفق ما اعلن نيسيركي.

مراسلة سعيد الوافي من واشنطن بصدد الهجوم الصاروخي الإسرائيلي على سوريا20130505

ومن المقرر ان يستكمل نائب الامين العام للامين المتحدة يان الياسون المباحثات مع العربي على هامش مؤتمر تستضيفه لندن الثلاثاء بشأن الصومال.

وشنت اسرائيل الاحد غارة قرب دمشق هي الثانية في غضون 48 ساعة في سوريا. وتقول الدولة العبرية انها تسعى لمنع نقل الاسلحة الى حزب الله اللبناني، بحسب مسؤول اسرائيلي رفض الكشف عن هويته.

واثناء غارة اخرى الجمعة، استهدف الطيران الحربي الاسرائيلي ايضا على مقربة من مطار دمشق صواريخ مخصصة لحزب الله، حليف نظام الرئيس بشار الاسد وايران، وفق مصادر متطابقة.

أ ف ب

 

selfpromo.newsletter.titleselfpromo.newsletter.text

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.