تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البحريني سلمان بن إبراهيم رئيسا للاتحاد وتساؤلات إماراتية حول خسارة السركال

حقق البحريني الشيخ سلمان بن إبراهيم فوزا كاسحا برئاسة الاتحاد الآسيوي لكرة القدم. ويتواصل الجدل بشأن الخسارة القاسية للمرشح الإماراتي يوسف السركال وتساءلت صحف إماراتية حول سر هذا الإخفاق الكبير. وكتبت صحيفة "الإمارات اليوم" "لا بد أن يجرى تحقيق شامل شفاف يعلن للجميع، نعرف منه لماذا خسر السركال وكيف أدار حملته "الخائبة"، وأين صرفت أموال دعم الحملة".

إعلان

لا تزال تداعيات الخسارة الثقيلة التي مني بها الاماراتي يوسف السركال في انتخابات رئاسة الاتحاد الاسيوي لكرة القدم الخميس الماضي تتفاعل في الساحة الرياضية الاماراتية، الى حد ان اصواتا ارتفعت تطالب بالتحقيق بما جرى.

وحقق البحريني الشيخ سلمان بن ابراهيم فوزا كاسحا برئاسة الاتحاد الاسيوي بحصوله على 33 صوتا في الجولة الاولى من تصويت الجمعية العمومية غير العادية، ونال المرشح التايلاندي واراوي ماكودي 7 اصوات، والسركال 6 اصوات.

وجاء في مقال نشرته صحيفة البيان "لا تزال ردود الافعال لخسارة يوسف السركال متواصلة، ليس للخسارة في حد ذاتها وانما لجسامتها وقساوتها".

واوضحت "ان يوسف السركال مطالب باعلان كل الحقائق امام الرأي العام، ليس من منطلق الحساب وانما بدافع اظهار الحقائق لاراحة كل من ساندوه وتمنوا فوزه واصابهم الحزن لخسارته".

وذهبت صحيفة الاتحاد في مقال آخر بعنوان "لحظة الانتقام من بن همام" الى القول: "نجحت استراتيجية الشيخ سلمان التي رفعت شعار التغيير، وبالطبع فان ذلك الشعار جاء على هوى الكثيرين الذين رأوا ان الانتخابات فرصة لطي صفحة الماضي، او بالاحرى طي صفحة بن همام ومن معه"، مضيفة "بالتأكيد، دفع السركال فاتورة علاقته ببن همام فتعرض لهزيمة ثقيلة، فضلا عن تعرضه للخيانة من بعض الاصدقاء الذين وعدوه بمنحه اصواتهم لكنهم انقلبوا عليه في اللحظات الحاسمة".

واكدت ايضا "ان ما حصده السركال لا يعكس على الاطلاق ثقته الكبيرة قبل الانتخابات، وعندما يحصل على ستة اصوات فان ذلك يعني انه لم يحصل ولو على نصف عدد اصوات منطقة غرب اسيا، والتي كان يعتقد ان 90 بالمئة من اصواتها في مخبئه، بدليل انه طالب مرارا وتكرارا باجراء استفتاء بين اتحادات غرب القارة ومن لا يفوز بنتيجته عليه ان ينسحب للمنافس الاخر سعيا لدخول الانتخابات بمرشح عربي واحد تجنبا لتفتيت الاصوات".

صحيفة "الامارات اليوم" تحدثت في مقال آخر عن الطعن من بعض الاتحادات العربية بقولها "بعض الاتحادات العربية طعنت وكذبت، وهذا ليس مستغربا عليها مع ان اتحاد الامارات لم يقصر معها في السنوات الماضية من خلال اقامة المعسكرات بالمجان، وتوفير المسكن والمأكل لبعض الشخصيات الرياضية التي انكشفت وانكشف المستور معها، وهذا حقد علينا".

وتساءل كاتب المقال قائلا "لا نعلم ما هي الامور التي استند اليها يوسف السركال من خلال تفاؤله بفوزه في المقاعد الاسيوية، خصوصا التصريحات التي اعطتنا الاطمئنان الى الفوز، ولكن للاسف جاء العكس، وهذا صدمة للشارع الرياضي".

وتحدثت الصحيفة في موضوع داخل العدد عن ان السركال "كان يمكن ان يفوز بكل سهولة في هذه الانتخابات لو تمكن من كسب ورقة رابحة تتمثل في الشيخ احمد الفهد، الشخصية المؤثرة وصاحب العلاقات الوطيدة مع الاتحادات الوطنية في اتحاد القارة الصفراء".

وكانت الامارات اليوم نشرت مقالا قويا للمقدم في تلفزيون ابوظبي يعقوب السعدي بعنوان الانتخابات الفضيحة.

وجاء في المقال "لقد ظهر أن حملة يوسف السركال وخطته الانتخابية الوهمية بهذه النتيجة كانت بعيدة عن الواقع .. لا يعتقد أحد ان خيانات قد حدثت في الساعات الأخيرة كما قيل او أن أصواتا كانت معنا تحولت في آخر يوم للطرف الآخر، كل هذه مقولات لا صحة لها على الإطلاق، فقد رأت الجمعية العمومية للاتحاد الآسيوي لكرة القدم أن مرشحنا غير جاد وأنه لم يقدم لها خطة أو برنامجا يساعده على تحقيقه، ولم يقدم لها تطمينات او ضمانات أو مكاسب واستفادات، فتركته لأنه ليس المناسب لها".

واضاف "عامان منذ أن أعلن السركال أنه سيخوض الانتخابات، وفي عامين كان حاصل الضرب والسفر والدعم والدعاية والبرامج والتصريحات خمسة أصوات، لقد خدعنا السركال جميعا بتصريحاته المستمرة أنه قادر وأنه فائز وان أصوات القارة في جيبه، وأن المقعد في يده، وساعة الحقيقة لم نجد خلف هذه التصريحات الا الخيبة والخسارة المفزعة التي لا تناسب أبدا اسم اتحاد الإمارات لكرة القدم، ولذلك لا بد أن يجرى تحقيق شامل شفاف يعلن للجميع، نعرف منه لماذا خسر السركال وكيف أدار حملته "الخائبة"، وأين صرفت أموال دعم الحملة".

وتابع "أرى أن على السركال أن يراجع وجوده في الاتحاد الآسيوي نائبا".

والسركال هو نائب رئيس الاتحاد الاسيوي.

أ ف ب
 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.