تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصين والهند يشرعان بسحب قواتهما من حدودهما المشتركة بموجب اتفاق بين الطرفين

شرعت كل من الهند والصين الإثنين في سحب قواتهما من منطقة نائية في الهيمالايا بموجب توصلهما إلى اتفاق حول خلافاتهما بشأن ترسيم الحدود بين الطرفين. وتقوم بين البلدين علاقات متوترة منذ عقود بسبب رسم هذه الحدود والذي كان موضع 14 جولة من المفاوضات بينهما.

إعلان

بدات الهند والصين الاثنين سحب قواتهما المنتشرة على الحدود المشتركة في منطقة نائية في الهيمالايا بعد توصلهما الى اتفاق على علاقة باحد الخلافات حول ترسيم حدودهما، كما اعلن مسؤولون هنود.

وبعد اكثر من ثلاثة اسابيع على التوغل المفترض للقوات الصينية في 15 نيسان/ابريل في منطقة تعلن الهند سيادتها عليها واقامت فيه معسكرا، توصل مسؤولون من البلدين الى اتفاق لسحب قواتهما معا.

وقال مسؤول في الجيش الهندي رافضا الكشف عن هويته لوكالة فرانس برس ان "البلدين توصلا الى اتفاق مساء الاحد بعد اجتماع بين قادة (الجيشين) على الحدود. سنسحب قواتنا وستقوم الصين بالمثل الان".

واعلن مصدر اخر داخل الجيش طالبا عدم كشف هويته ان "عملية الانسحاب بدات".

واكد مصدر في وزارة الخارجية الهندية ايضا بدء عملية الانسحاب واوضح ان اعلانا سيتلى امام البرلمان في وقت لاحق اليوم.

وكان وزير الدفاع الهندي شاشي كانت شارما عرض تقريرا الجمعة امام لجنة برلمانية اكد فيه بحسب الصحافة ان الجنود الصينيين توغلوا مسافة عشرين كيلومترا في الاراضي الهندية.

والخميس، حاول وزير الخارجية الهندية سلمان خورشيد التقليل من شان الحادث، مشددا على ضرورة الحوار مع بكين التي سيزورها في التاسع من ايار/مايو وخصوصا بهدف التحضير لزيارة رئيس الوزراء الصيني الجديد لي كه تشيانغ في العشرين من ايار/مايو الى نيودلهي.

وتقيم الدولتان الكبريان الجارتان اللتان تتنازعان الهيمنة على جنوب اسيا، علاقات متوترة منذ عقود بسبب نزاع على ترسيم حدودهما. ومنذ ربع قرن، كانت مسالة الحدود موضع 14 جولة من المفاوضات التي لم تؤد الى اي نتيجة.

وعمليات التوغل لبضعة كيلومترات على طول الحدود غير الرسمية الفاصلة بين الصين والهند والمعروفة باسم خط المراقبة الحالي، تتكرر نسبيا لكن من النادر ان تقيم هذه الدولة او تلك معسكرا داخل الاراضي المتنازع عليها.

أ ف ب
 

النشرة الإعلاميةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.