تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إيران "مستعدة" للتوسط بين النظام والمعارضة في البحرين، لكن بشكل "علني"

قال وزير الخارجية الإيراني علي صالحي الثلاثاء إن بلاده مستعدة للتوسط بين النظام البحريني والمعارضة، شريطة أن تتم تلك الوساطة "بشكل علني". وأوضح الوزير إن طهران لا تريد أن تقوم بالتفاوض سريا مع المعارضة البحرينية حتى لا تتهمها المنامة بالتدخل في شؤونها الداخلية.

إعلان

"نحن مستعدون أن نساعد في حل المشكلة في البحرين إذا طلبوا منا المساعدة ولكن بشكل علني وصريح"، قال صالحي في مؤتمر صحافي مع نظيره الأردني ناصر جودة في عمّان الثلاثاء، قبل أن يتوجه في زيارة مفاجئة إلى العاصمة السورية دمشق.

وقال الوزير الإيراني إن عاهل البحرين حمد بن عيسى آل خليفة كان طلب منه العام الماضي التفاوض مع المعارضة البحرينية ذات الغالبية الشيعية، التي قادت منذ شباط/فبراير 2011 احتجاجات واسعة النطاق ضد الحكم، الذي تحتفظ به منذ أكثر من 200 عام أسرة آل خليفة السنية.

"عندما كنا في المملكة العربية السعودية في رمضان الماضي في إطار اجتماع قمة زعماء دول منظمة التعاون الإسلامي، طلب مني جلالة ملك البحرين أن تقوم إيران بمساعدة البحرين عن طريق التفاوض مع المعارضة" أوضح صالحي، الذي كان يتحدث بالعربية.

وأضاف صالحي: "ولكن وزير خارجية البحرين طلب مني أن آتي للبحرين بشكل غير علني (...)، فقلت له: يا أخي أنتم تتهموننا بالتدخل، فكيف إذا أنا جئت للبحرين وتحدثت مع المعارضة هكذا، ماذا ستقولون حينها؟!"

وأكد الوزير أنه "ليس هنالك أي تدخل إيراني في البحرين".

واتهمت المنامة جارتها الشيعية بالوقوف وراء الاحتجاجات التي قامت في 2011 وراح ضحيتها عدد من المتظاهرين.

المعارضة البحرينية تطالب بتطبيق نظام الملكية الدستورية في تلك المملكة الخليجية الصغيرة، التي يتمتع فيها العاهل بصلاحيات واسعة.

فرانس24/أ ف ب

selfpromo.newsletter.titleselfpromo.newsletter.text

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.