تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الائتلاف السوري المعارض يؤكد أن أي حل سياسي يجب أن يبدأ برحيل الأسد

أعلن الائتلاف السوري لقوى الثورة والمعارضة في بيان اليوم الأربعاء أن أي حل سياسي للنزاع يجب أن يبدأ برحيل الرئيس بشار الأسد، وذلك غداة إعلان موسكو وواشنطن عن اتفاق بينهما على دعم جهود التسوية السلمية.

إعلان

حراك دبلوماسي بعد الغارات الإسرائيلية وتواصل الجدل بشأن الأسلحة الكيميائية

واشنطن تشكك في فرضية استخدام المعارضة السورية أسلحة كيميائية وتحضر قانونا لتسليحها

اعلن الائتلاف الوطني لقوى المعارضة والثورة السورية الاربعاء ان اي حل سياسي للنزاع المستمر في سوريا منذ 26 شهرا يبدأ برحيل الرئيس بشار الاسد، وذلك غداة الاعلان عن اتفاق اميركي روسي على حث الطرفين المتقاتلين في سوريا على التوصل الى حل سياسي.

وقال الائتلاف في بيان انه "يرحب بكل الجهود الدولية التي تدعو لحل سياسي يحقق تطلعات الشعب السوري وآماله في دولة ديمقراطية على ان يبدأ برحيل بشار الأسد واركان نظامه".

وكان معارضون سوريون أبدوا تشككهم في جدوى خطة أمريكية روسية لاقناع الاطراف المتصارعة في حرب أهلية مستمرة في سوريا منذ عامين بالاشتراك في مؤتمر للسلام.

وبعد يوم من اعلان جون كيري وزير الخارجية الامريكية وسيرجي لافروف وزير الخارجية الروسية في موسكو عن الخطط الخاصة بمؤتمر السلام أعلنت شخصيات من المعارضة رفضها اجراء محادثات مع حكومة الرئيس السوري بشار الاسد.

وهم يخشون ان يكون مؤتمر السلام هذا ستارا لمبادرة دبلوماسية للضغط عليهم للقبول بالاسد او من هم في دائرته المصغرة لقيادة حكومة انتقالية مستقبلية.

وقال سمير النشار عضو الائتلاف الوطني المعارض انه قبل اتخاذ اي قرار تحتاج المعارضة لمعرفة ماذا سيكون دور الاسد لان هذه النقطة تركت غامضة بشكل متعمد فيما يبدو محاولة لجر المعارضة للدخول في محادثات قبل اتخاذ قرار بشأن هذه النقطة.

وقال لرويترز في اتصال هاتفي من اسطنبول ان المعارضة لم تتخذ موقفا رسميا بعد لكنه يعتقد انها سترى انه من المستحيل اجراء محادثات مع حكومة يبقى الاسد على رأسها.

ودخل الصراع السوري الان عامه الثالث وتسبب في مقتل أكثر من 70 الفا. وبدأ الصراع بحركة احتجاج على حكم عائلة الاسد المستمر منذ أربعة عقود وتحول الى حرب أهلية بعد ان قمعت قوات الامن السورية الاحتجاجات.

وأيدت الولايات المتحدة من قبل مطلب المعارضة بابعاد الاسد عن أي حكومة مستقبلية بينما قالت روسيا ان هذا شيء يجب ان يحدده السوريون انفسهم من خلال المحادثات وهي صيغة رأت المعارضة انها يمكن ان تستخدم للابقاء على الاسد في السلطة.

وأبدى اعضاء من المعارضة قلقهم من تصريحات لكيري في موسكو قال فيها ان تحديد من سيشارك في الحكومة الانتقالية يجب ان يترك للسوريين وهم يخشون ان تتخلى واشنطن عن اصرارها على تنحية الاسد.

وقال أحمد رمضان عضو الائتلاف السوري المعارض خلال اتصال هاتفي ان السوريين قلقون من ان الولايات المتحدة تقدم مصالحها الخاصة مع روسيا على حساب دم ومعاناة الشعب السوري.

وأضاف ان المعارضة على اتصال مع الجانب الامريكي وتحتاج الى ضمانات تفيد بأنه لم يحدث تغيير في موقف واشنطن من الاسد.

وتقدم روسيا السلاح لحكومة الاسد واستخدمت هي والصين حق النقض (الفيتو) لمنع قرارات من مجلس الامن التابع للامم المتحدة تدعو لتنحي الاسد.

ولمح وزير الخارجية الروسي أمس الى ان موسكو ليست ملتزمة بحماية الاسد قائلا ان روسيا لا تهتم بمصير أفراد بعينهم. وكانت روسيا قد رددت مثل هذه التصريحات من قبل دون اي تغيير في موقفها.

وأعلن صراحة كثيرون من مقاتلي المعارضة رفضهم القاطع للتفاوض مع اي شخص ينتمي للنظام السوري.

وقال العقيد قاسم سعد الدين من المجلس العسكري الاعلى للمعارضة انه للاسف لا يرى مجالا للحل السياسي في سوريا وان ذلك اصبح واضحا الان.

واستطرد ان المجلس العسكري المعارض لن يجلس مع النظام للحوار وانه بصراحة لا يعتقد ان قرارات الاسد هي بين يدي روسيا حقا وقال ان الرئيس السوري ينظر الان الى ايران فقط.

وصرح لافروف بان الولايات المتحدة وروسيا تهدفان لاجراء محادثات على اساس اتفاق جنيف الذي توصل اليه كوفي عنان مبعوث الامم المتحدة الخاص السابق في يونيو حزيران 2012 الذي يدعو لوقف العنف وتشكيل حكومة انتقالية.

ومنذ ذلك الحين تعثرت الدبلوماسية بسبب قضية مصير الاسد وما اذا كان سيستبعد من المرحلة الانتقالية وبعد اشهر استقال عنان قائلا ان عدم اتفاق القوى الكبرى في الامم المتحدة جعل مهمته مستحيلة.

فرانس 24 - وكالات

selfpromo.newsletter.titleselfpromo.newsletter.text

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.