تخطي إلى المحتوى الرئيسي
تونس

تونس تقول إن المسلحين المتحصنين في جبال الشعانبي قدموا من مالي

أ ف ب
5 دقائق

قال وزير الداخلية التونسي لطفي بن جدو إن المسلحين المتحصنين قي جبل الشعانبي قدموا من مالي، مشيرا إلى أن بلاده ستطلب من الجزائر مساعدتها على نزع الألغام التي زرعها المسلحون لوقف تقدم قوات الأمن التونسي لملاحقتهم.

إعلان

اعلن وزير الداخلية التونسي لطفي بن جدو (مستقل) الاربعاء ان المسلحين المتحصنين في جبل الشعانبي (غرب تونس) على الحدود مع الجزائر والمرتبطين بتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي "قدموا من مالي".

وقال الوزير في خطاب ألقاه أمام المجلس التاسيسي (البرلمان) ان المسلحين "قدموا من مالي (..) وقد دفعتهم قوات الامن (التونسية) الى الهروب (في شكل) مجموعات نحو (منطقة) بوشبكة (من ولاية القصرين) وجبال (ولاية) الكاف (شمال غرب)".

وأعلن الوزير التونسي ان بلاده ستطلب من جارتها الجزائر "المساعدة" لنزع الغام تقليدية زرعها مسلحون مرتبطون بتنظيم "القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي" في جبل الشعانبي بولاية القصرين (وسط غرب) الحدودية مع الجزائر.

وافاد بن جدو في مؤتمر صحفي ان بلاده ستطبق قانون مكافحة الارهاب الصادر سنة 2003 ضد هذه المجموعة "الارهابية" ومجموعة أخرى "متفرعة عنها" متحصنة بجبال في ولاية الكاف (شمال غرب).

وأوضح ان الالغام التقليدية المزروعة في جبل الشعانبي مشابهة لتلك التي استعملها تنظيم القاعدة في افغانستان ضد القوات الامريكية، وأن كاشفات الالغام العادية والكلاب البوليسية المدربة "عاجزة" عن كشفها قائلا "سنتصل بالجزائر (..) لعلهم يساعدوننا في هذا المضمار".

وأوضح ان هذه الالغام "مصنوعة صنعا يدويا بحتا من الامونيتر (مادة كيميائية تستعمل في تسميد الاراضي الزراعية) والبلاستيك والغليسيرين (..) وتنفجر عند المرور عليها أكثر من مرة (..) وقد اشتهر بها تنظيم القاعدة وعانى منها الاميركيون في افغانستان".

وتسبب انفجار اربعة من هذه الالغام بجبل الشعانبي في اصابة 10 من عناصر الحرس الوطني (3 بترت ارجلهم وآخر أصيب بالعمى) و6 من الجيش (اثنان بترت ارجلهما) حسبما اعلن الثلاثاء العميد مختار بن نصر الناطق الرسمي باسم وزارة الدفاع.

وردا على سؤال لفرانس برس حول موقف وزارة الداخلية من مطالب عناصر الامن بتفعيل قانون الارهاب ضد المجموعات "الارهابية" قال لطفي بن جدو "قانون الارهاب ساري المفعول (..) ولا بد أن نفعله".

وذكر بان المجموعتين المتحصنتين بجبل الشعانبي وجبال الكاف تنتميان الى "كتيبة عقبة بن نافع" المرتبطة بتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي.

وأوضح ان حوالي 20 شخصا نصفهم تونسيون والبقية جزائريون يتحصنون في جبل الشعانبي وان 11 آخرين (لم يحدد جنسياتهم) متحصنون في جبال الكاف.

ويطالب عناصر الامن في تونس بتفعيل قانون مكافحة الارهاب بعدما اصيب الكثير منهم خلال مواجهات مع مجموعات سلفية متطرفة.

وقال الوزير ان قوات الامن اعتقلت اليوم في مدينة القصرين شخصا كان في الجبل مع مجموعة الشعانبي دون الادلاء بمزيد من التفاصيل.

وذكر بانه تم الاثنين اعتقال الشخص الرئيسي الذي كان يزود مجموعة الشعانبي بالاغذية.

وفي 21 كانون الاول/ديسمبر 2012 اعلن وزير الداخلية السابق علي العريض ان "كتيبة عقبة بن نافع" سعت الى اقامة معسكر في جبال القصرين قرب الحدود مع الجزائر وتكوين خلية في تونس تابعة للقاعدة.

وكانت الكتيبة تنوي "القيام باعمال تخريبية (في تونس) تحت عنوان الجهاد او احياء الجهاد وفرض الشريعة الاسلامية (..) واستقطاب عناصر شبابية متبنية للفكر (الديني) المتشدد لتدريبها عقائديا وعسكريا (..) وارسالها للتدرب في معسكرات تابعة للقاعدة في ليبيا والجزائر" بحسب علي العريض.
فرانس 24 - أ ف ب

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.